ANGELOO
¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬
عمرها 16 عاماً وشاركت في برنامج «المواهب العربية»
شيماء تروي بالرمال قصصاً وأمكنة
[YOUTUBE]Ut9uaxXYQ1M[/YOUTUBE]
لاتزال الفنانة شيماء المغيري، ذات الـ16عاماً، تذهل الآلاف من متابعي برنامج المواهب العربية على قناة «إم.بي.سي» بموهبتها الفذة في تطويع رمال الصحراء، واستخدامها في رسوم تشكيلية، بتعبيرات لونية مدهشة، لا تقتصر على التصوير بالرمال، وإنما تروي بالرمال مشاهد قصصية، في غضون دقائق، وبإيقاع سريع، يجذب المشاهدين على نحو لافت.
تقدم نموذجاً جديداً من هذا الفن غير المألوف في المنطقة العربية، وقد أتقنته إلى حد أن كثيراً من المشاهدين لقّبها بصاحبة «الأصابع السحرية».
وقالت المغيري، التي نشأت وترعرعت في الإمارات، إنها تعلمت فن الرسم بالرمال في الـ12 من عمرها، بعد أن نجحت معلمة التربية الفنية في استثمار موهبتها في مجال الرسم، وذلك من خلال تدريبها على هذا الفن الحديث الذي ذاع صيته، وانتشر عالمياً خلال السنوات الأخيرة.
وروت لـ«الإمارات اليوم» أن التدريب لم يكن سهلاً، فقد واجهتها خلاله تحديات عدة، تمثلت بدايةً في صنع المنضدة الخاصة بفن الرسم بالرمال، والتي تتكون من صندوق خشبي يحتوي على طبقات، تعلو إحداها أضواء ملونة، مغطاة بقماش أبيض يعلوه الزجاج الشفاف الذي يشهد بداية الرسم، ثم التدريب المكثف على الرسم، الذي يتطلب خفة حركة اليد وسرعتها، إذ تعتمد آلية الرسم بالرمال على حركة اليد وقبضتها، فمن خلالها يتم رفع الرمال إلى أعلى، ثم نشرها بسرعة على لوح الزجاج الشفاف، وعن طريق حركة الأصابع يتم تحديد الشكل المطلوب للرسم، إما بضم حبات الرمال أو تفريقها، وكل ذلك في سياق من الدقة الشديدة، والقدرة على التحكم في كمية الرمال، ما يتطلب عزيمة وإرادة كبيرتين يتوقف عليهما تحديد فترة التدريب.
وقالت شيماء: «العزيمة والإرادة لعبتا دوراً كبيراً في اختصار فترة تدريبي الشاقة، إذ لم تتجاوز الشهرين، إلى جانب تشجيع معلمتي، من خلال تزويدي ببرامج تعليمية خاصة بفن الرسم بالرمال، بالإضافة إلى أفراد أسرتي ومعارفي».
وبشأن مشاركتها الأخيرة في برنامج المواهب، قالت المغيري: «أحدثت مشاركتي في برنامج المواهب العربية نقلة نوعية في مسيرتي الفنية، إذ قدمتني إلى جمهور واسع يشمل أقطار الوطن العربي، ومهدت الطريق أمامي للمشاركات المختلفة وتحقيق النجاحات فيها».
وشاركت المغيري، أخيراً، في عرض حي مفتوح للمرة الأولى، في أمسية تراثية نظمتها هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، في احتفال تكريم رعاة الدورة الـ59 لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة ومعرض التنقل والنقل الحضري في دبي.
وقالت: «قدمت خلال مشاركتي في الأمسية التراثية ثلاث لوحات فنية، الأولى صورة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على صوت أبيات شعرية مهداة إلى سموّه من نجله سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. أما الثانية فشملت منظومة النقل الجماعي في دبي، وضمّت المترو والحافلات والعبرات وسيارات الأجرة، فيما كانت اللوحة الثالثة لشعار مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات (دبي 2011)».
تطمح شيماء إلى ابتكار طريقة خاصة تضمن الحفاظ على صورة الرسم بالرمال على طبيعتها، عوضاً عن لجوئها إلى تصويرها، ومن ثم طباعتها وتغليفها للحفاظ عليها، فتقول: «أرغب في إدخال ألوان على الرمال التي أستخدمها في رسمي، كما أتمنى أن أقيم معرضاً تشكيلياً خاصاً بي، أعرض خلاله لوحات بالرمل، ولوحات أخرى تشكيلية بالألوان».
وفازت المغيري، التي تخطط لدراسة الهندسة المعمارية، بمجموعة كبيرة من الجوائز، منها مسابقة التاجر الصغير في فئة أفضل مشروع في مجال الفنون في عام ،2010 وبجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة في مجال الرسم في عام ،2009 وفي العام نفسه فازت بالمركز الأول على مستوى الدولة في جائزة أفضل مشروع في معرض النخبة في دورته الثالثة، وعليه تم اختيارها من الطلاب الـ10 المميزين في الدولة، وتم ابتعاثها إلى فرنسا جائزةً تشجيعية، هذا بالإضافة إلى جوائز عدة في مجال التميز الأكاديمي.
شيماء تروي بالرمال قصصاً وأمكنة
[YOUTUBE]Ut9uaxXYQ1M[/YOUTUBE]
لاتزال الفنانة شيماء المغيري، ذات الـ16عاماً، تذهل الآلاف من متابعي برنامج المواهب العربية على قناة «إم.بي.سي» بموهبتها الفذة في تطويع رمال الصحراء، واستخدامها في رسوم تشكيلية، بتعبيرات لونية مدهشة، لا تقتصر على التصوير بالرمال، وإنما تروي بالرمال مشاهد قصصية، في غضون دقائق، وبإيقاع سريع، يجذب المشاهدين على نحو لافت.
تقدم نموذجاً جديداً من هذا الفن غير المألوف في المنطقة العربية، وقد أتقنته إلى حد أن كثيراً من المشاهدين لقّبها بصاحبة «الأصابع السحرية».
وقالت المغيري، التي نشأت وترعرعت في الإمارات، إنها تعلمت فن الرسم بالرمال في الـ12 من عمرها، بعد أن نجحت معلمة التربية الفنية في استثمار موهبتها في مجال الرسم، وذلك من خلال تدريبها على هذا الفن الحديث الذي ذاع صيته، وانتشر عالمياً خلال السنوات الأخيرة.
وروت لـ«الإمارات اليوم» أن التدريب لم يكن سهلاً، فقد واجهتها خلاله تحديات عدة، تمثلت بدايةً في صنع المنضدة الخاصة بفن الرسم بالرمال، والتي تتكون من صندوق خشبي يحتوي على طبقات، تعلو إحداها أضواء ملونة، مغطاة بقماش أبيض يعلوه الزجاج الشفاف الذي يشهد بداية الرسم، ثم التدريب المكثف على الرسم، الذي يتطلب خفة حركة اليد وسرعتها، إذ تعتمد آلية الرسم بالرمال على حركة اليد وقبضتها، فمن خلالها يتم رفع الرمال إلى أعلى، ثم نشرها بسرعة على لوح الزجاج الشفاف، وعن طريق حركة الأصابع يتم تحديد الشكل المطلوب للرسم، إما بضم حبات الرمال أو تفريقها، وكل ذلك في سياق من الدقة الشديدة، والقدرة على التحكم في كمية الرمال، ما يتطلب عزيمة وإرادة كبيرتين يتوقف عليهما تحديد فترة التدريب.
وقالت شيماء: «العزيمة والإرادة لعبتا دوراً كبيراً في اختصار فترة تدريبي الشاقة، إذ لم تتجاوز الشهرين، إلى جانب تشجيع معلمتي، من خلال تزويدي ببرامج تعليمية خاصة بفن الرسم بالرمال، بالإضافة إلى أفراد أسرتي ومعارفي».
وبشأن مشاركتها الأخيرة في برنامج المواهب، قالت المغيري: «أحدثت مشاركتي في برنامج المواهب العربية نقلة نوعية في مسيرتي الفنية، إذ قدمتني إلى جمهور واسع يشمل أقطار الوطن العربي، ومهدت الطريق أمامي للمشاركات المختلفة وتحقيق النجاحات فيها».
وشاركت المغيري، أخيراً، في عرض حي مفتوح للمرة الأولى، في أمسية تراثية نظمتها هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، في احتفال تكريم رعاة الدورة الـ59 لمؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة ومعرض التنقل والنقل الحضري في دبي.
وقالت: «قدمت خلال مشاركتي في الأمسية التراثية ثلاث لوحات فنية، الأولى صورة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على صوت أبيات شعرية مهداة إلى سموّه من نجله سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. أما الثانية فشملت منظومة النقل الجماعي في دبي، وضمّت المترو والحافلات والعبرات وسيارات الأجرة، فيما كانت اللوحة الثالثة لشعار مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات (دبي 2011)».
تطمح شيماء إلى ابتكار طريقة خاصة تضمن الحفاظ على صورة الرسم بالرمال على طبيعتها، عوضاً عن لجوئها إلى تصويرها، ومن ثم طباعتها وتغليفها للحفاظ عليها، فتقول: «أرغب في إدخال ألوان على الرمال التي أستخدمها في رسمي، كما أتمنى أن أقيم معرضاً تشكيلياً خاصاً بي، أعرض خلاله لوحات بالرمل، ولوحات أخرى تشكيلية بالألوان».
وفازت المغيري، التي تخطط لدراسة الهندسة المعمارية، بمجموعة كبيرة من الجوائز، منها مسابقة التاجر الصغير في فئة أفضل مشروع في مجال الفنون في عام ،2010 وبجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة في مجال الرسم في عام ،2009 وفي العام نفسه فازت بالمركز الأول على مستوى الدولة في جائزة أفضل مشروع في معرض النخبة في دورته الثالثة، وعليه تم اختيارها من الطلاب الـ10 المميزين في الدولة، وتم ابتعاثها إلى فرنسا جائزةً تشجيعية، هذا بالإضافة إلى جوائز عدة في مجال التميز الأكاديمي.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: