مجلس البحث العلمي ينظم فعالية تعليمية عن التنوع البيولوجي في السلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏30 أبريل 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مجلس البحث العلمي ينظم فعالية تعليمية عن التنوع البيولوجي في السلطنة

    الاثنين, 30 أبريل 2012
    بهدف غرس الوعي وصون الموارد الوراثية النباتية والحيوانية -
    في جو علمي حافل وبيئة غنية بالمعارف والعلوم البيولوجية والوراثية، استقبلت حديقة القرم الطبيعية مجموعات من طلاب المدارس الحكومية والخاصة الذين شاركوا في الفعالية التعليمية التوعوية التي ينظمها مجلس البحث العلمي حول التنوع البيولوجي في السلطنة. وتستمر الفعالية لمدة ثلاثة أيام متواصلة حيث ينهل فيها الطلاب المعارف المتنوعة عن البيئة العمانية والانواع الحيوانية والنباتية التي تعيش فيها التي تعتبر مصدرًا مهما من مصادر تنوع الكائنات الحية في سلطنة عمان.
    ويشارك في هذه الفعالية حوالي 430 طالبًا و20 مدرسًا من 6 مدارس حكومية وأخرى خاصة، والطلبة هم من الصف الثالث حيث إنه من الضروري غرس الوعي بأهمية الموارد الوراثية لسلطنة عمان في المراحل الدراسية المبكرة حتى يتسنى بناء الوعي على مدى السنوات الدراسية للطلبة وبالتالي تعزيز الوعي في هذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع.
    وعن أهداف الفعالية تحدثت الدكتورة نادية السعدية، رئيسة مركز الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية والمشرف العام على الفعالية فقالت: «تهدف هذه الفعالية التعليمية الى تعريف طلاب المرحلة الابتدائية بالموارد الوراثية وتنوعها في السلطنة وتوضيح أهمية الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية في توازن البيئة وحفظ الأنواع الحيوية بالإضافة الى تطوير فهم الطلاب للتحديات المختلفة التي تواجه عالم النبات والحيوان والكائنات البحرية، وبذلك تؤثر على مواردها الوراثية، وتعزيز الوعي بأهمية صون الموارد الوراثية النباتية والحيوانية، كما أنها تشجيع الطلاب على التفاعل والمشاركة في المناقشات المتعلقة بالموارد الوراثية».
    وأضافت الدكتورة نادية: «من المؤمل أن تسهم هذه الفعالية في جذب انتباه طلبة المدارس لأهمية العمل في قطاع الموارد الوراثية وتشجيعهم على الانخراط في المهن المتعلقة بمجالات الحفاظ على البيئة في المستقبل، كما أن هذه الفعالية سوف تستمر حيث إن التواصل مع المدارس سوف لن يتوقف بانتهاء أيام الفعالية بل سوف تأخذ أشكالاً أخرى مثل تطوير موقع على شبكة الانترنت الخاصة بموقع مجلس البحث العلمي حيث يمكن للطلاب الدخول ومعرفة المزيد من المعلومات حول النباتات والحيوانات والاسماك والكائنات الحية الدقيقة التي تتميز بها السلطنة، هذا وسوف يتم توزيع مجموعة من الشتلات والبذور وأوعية الزراعة على المدارس المشاركة، وقد قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتوفير هذه المواد هي مساهمة منها في تشجيع الطلاب على الزراعة، وغيرها من الأنشطة الحلقية، وسوف يتم توفير التعليمات والرسومات البيانية للطلاب لمتابعة رصد نمو هذه النباتات، ومعظم هذ البذور والشتلات ستكون لنباتات وأشجار تتميز عمان بزراعتها على منذ القدم، وسوف تبقى هذه النباتات في المدارس حيث يقوم الطلبة برعايتها لحين الانتهاء من إنشاء مركز الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية حيث ستتم دعوة هذه المدارس للقيام بغرس هذه النباتات في المركز بصورة نهائية، وهذا سيكون له أثره الطيب في ربط طلبة المدارس المشاركة وتعميق الصلة بين مختلف القطاعات والفئات المجتمعية».
    ويشارك في تنظيم هذه الفعالية الى جانب مجلس البحث العلمي 12 جهةً حكوميةً ذات علاقة بالبيئة والتنوع البيولوجي كمركز الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية التابع لمجلس البحث العلمي والمديرية العامة للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية ومركز العلوم البحرية والسمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ووزارة البيئة والشؤون المناخية وحديقة النباتات العمانية التابعه لديوان البلاط السلطاني وجمعية البيئة العمانية ووزارة التراث والثقافة وبرنامج اليونسكو بوزارة التربية والتعليم وجامعة السلطان قابوس ممثلة بكلية العلوم الزراعية والبحرية وكلية العلوم وغيرها. وقال هلال الشماخي، مهندس مكافحة الحشرات بشؤون البلاط السلطاني: إن الهدف من هذه الفعالية هو رفع مستوى الوعي وغرس المفاهيم الإيجابية في طلاب المدارس بما يتعلق بالموارد الوراثية والاستخدام المستدام لها من أجل تحقيق المنافع الاقتصادية والثقافية والعلمية لسلطنة عمان والعالم، حيث إن هذه الموارد الوراثية توفر الاحتياجات الأساسية لحياة الإنسان على الأرض مثل الطعام والأدوية والملابس كذلك الخدمات البيئية المختلفة، ويجب تعليم الطلاب التحديات التي تواجه هذه الموارد ولهذا فنحن بحاجة إلى حماية وحفظ مواردنا الوراثية، وسوف يتم تزويد المعلمين بالمعلومات والوسائل التوضيحية المطلوبة لتوصيل هذه المعلومات لبقية الطلبة في المدارس.
    وعن الأقسام المختلفة في المعرض، قالت وحيدة العامرية، اخصائية تقنية حيوية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ومشرفة قسم الأحياء البحرية في الفعالية: إن القسم يهدف إلى إيضاح السلسلة الغذائية للكائنات البحرية، حيث تتغذى الأسماك الكبيرة كالحيتان وأسماك القرش على أسماك السطح، وأسماك السطح تتغذى على أسماك القاع كالروبيان والسرطان والتى بدورها تتغذى على الكائنات البحرية الدقيقة والطحالب والنباتات البحرية.
    وفي قسم السلاحف البحرية، قالت ثريا الكندية، مشرفة من متحف التاريخ الطبيعي: إن ركن السلاحف يعرض للأطفال الأنواع الخمسة للسلاحف التي تعيش في البيئة البحرية العمانية وتعرفهم على أهمية الحفاظ عليها كأحد الأمثلة المهمة للتنوع البيولوجي في السلطنة. وكجزء من المحافظة على الأنواع الحيوانية في البيئة العمانية والمحافظة عليها من الانقراض، قالت ايمان العزرية، اخصائية محميات طبيعية من وزارة البيئة والشؤون المناخية بأن الركن يحتوي على مجسمات للمها العربية والنمر العربي، وهما من الأنواع المهددة بالانقراض، ونحاول من خلال الركن شرح الأسباب التي تؤدي الى انقراضها وكيفية المحافظة عليها من الانقراض. ويضيف د.حسن بن طالب اللواتيا، من مركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ومشرف قسم النحل العماني بأن القسم يحتوي على أفراد النحل الموجودة في الخلية والملابس والأدوات التي يستخدمها النحال، وصناديق تربية النحل وعرض مراحل إنتاج العسل والمعلومات المرتبطة بهذا المجال
     

مشاركة هذه الصفحة