ساركوزي: الأسد يريد محو حمص

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏20 أبريل 2012.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اليوم 20-4-2012

    اتهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره السوري بشار الأسد بالسعي لمحو حمص من الخريطة، مقارنا إياها بنغازي التي تدخل العالم لحمايتها من مجزرة هددها بها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وذلك في وقت لوح فيه مؤتمر أصدقاء الشعب السوري باتخاذ إجراءات أخرى إذا لم تنفذ سوريا التزاماتها.
    وقال ساركوزي إن الأسد "يريد محو حمص من الخريطة كما أراد القذافي محو بنغازي من الخارطة".
    وأضاف في حديث لراديو "أوروبا 1" أمس الخميس أن "بشار الأسد يكذب بشكل وقح، وأنه يريد محو حمص من الخارطة"، وكرر ساركوزي دعواته إلى فتح ممرات لعبور المساعدات الإنسانية إلى أماكن "تواجد المعارضة".
    خيارات أخرى
    يأتي ذلك في وقت لوح فيه وزراء خارجية مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" في ختام مؤتمرهم في باريس باتخاذ خيارات أخرى إذا قصرت دمشق في التنفيذ الكامل لخطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان لحل الأزمة السورية، واعتبروا الخطة بمثابة "الأمل الأخير".
    وحذر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في مؤتمر صحفي ختامي من أن خطة أنان تعد الفرصة الأخيرة لتجنب ما وصفها بحرب أهلية في سوريا، موضحا أن المجتمع الدولي سيدرس خيارات أخرى إذا فشلت الخطة. وأشار إلى أن فرنسا مع القوى الكبرى تدرس تقديم مشروع قرار بمجلس الأمن لنشر بعثة مراقبين كبيرة على الأراضي السورية من ناحية العدد والمعدات لتحقيق أهدافها.
    [​IMG]مؤتمر أصدقاء سوريا لوح بخيارات أخرى
    إذا لم تلتزم دمشق تماما بخطة أنان (الفرنسية)

    وقال البيان الختامي لمجموعة أصدقاء سوريا -التي تشمل 14 دولة
    بينها فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر- "كل يوم يمر يعني سقوط عشرات القتلى الجدد من المدنيين السوريين". وحذر "ليس هذا وقت المراوغة، إنه وقت العمل.. رغم أن مهمة أنان هشة فإنها تمثل أملا أخيرا".
    وطالب البيان بمنح مراقبي الأمم المتحدة في سوريا كل الوسائل الضرورية لإكمال مهمتهم، وتشمل الحصول على كل المعدات الحديثة التي ستمكنهم من ضمان كفاءة المراقبة. كما أعرب عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور وأثره على دول الجوار، وأكد التزام الدول المشاركة بتوفير المساعدة الإنسانية في كل الأشكال.[​IMG]
    تشديد إجراءات
    وفي كلمة خلال افتتاح المؤتمر دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى "تشديد الإجراءات" في حق النظام السوري بهدف ضمان احترام خطة أنان، على أن يشمل ذلك قرارا لمجلس الأمن يتضمن عقوبات ومنعا للسفر وعقوبات مالية وحظرا على الأسلحة تحت الفصل السابع.
    وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن تركيا تفكر في تفعيل المادة الرابعة من معاهدة الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بسبب القصف السوري "المشين" لمعسكرات في منطقة على الحدود مع تركيا.
    من جانبه دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى ضرورة وضع حد لحمام الدم المستمر في سوريا، وضمان عدم تحايل النظام السوري على مبادرة أنان.
    وكان وزير الخارجية الفرنسي قد افتتح المؤتمر بالحديث عن ضرورة الإسراع بنشر بعثة المراقبين الدوليين مع تمتعهم بحرية الحركة ودون أي عوائق. كما حذر من أن سوريا قد تتجه إلى حرب أهلية تمتد إلى دول المنطقة في حال إخفاق جهود أنان.
    في غضون ذلك قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن السياسة الأميركية تجاه الأزمة السورية تقوم على دعم التحول السياسي والديمقراطي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري. وأوضح في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي أن الولايات المتحدة تقود جهودا دولية على خمسة مسارات، من بينها تعزيز وتوحيد المعارضة السورية وتزويدها بمساعدات "غير فتاكة".[​IMG]
    [​IMG]نائب أنان دعا إلى زيادة المراقبين في سوريا على وجه السرعة رغم المخاطر (الفرنسية)
    المراقبونفي هذه الأثناء قال دبلوماسيون في مجلس الأمن الدوليلرويترز إن نائب مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان أبلغ المجلس أمس الخميس بأن هناك حاجة لنشر مزيد من المراقبين على وجه السرعة في سوريا رغم المخاطر وأعمال العنف المستمرة.
    وقالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس التي ترأس مجلس الأمن في أبريل/نيسان الجاري إن بعض أعضاء المجلس المؤلف من 15 عضوا أبدوا تحفظات على التسرع في الموافقة على بعثة موسعة، ويشعرون بالقلق من فشل دمشق في وقف العنف وإعادة الجنود إلى الثكنات وسحب الأسلحة الثقيلة.
    وقد أبرمت الأمم المتحدة اتفاقا أوليا مع الحكومة السورية بشأن بروتوكول يسمح بتوسيع بعثة المراقبين الدوليين وينظم عملهم وعملية انتشارهم.
    وبعد تقديمه تقريرا لمجلس الأمن الخميس، قال الأمين العام الأممي بان كي مون إن الاتفاق الذي أبرم مع الحكومة السورية هو بروتوكول أولي ومبدئي، وإن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أبلغه بالتزام حكومته بتنفيذ وعودها بشأن مهمة المراقبين.
    وأشار بان إلى أن عدد المراقبين موضوع نقاش مستمر، وأن الحكومة السورية أبدت تحفظات إزاء جنسيات بعض المراقبين، لكنه أكد رفض أي شروط مسبقة بشأن جنسيات المراقبين وحرية حركتهم.
    واستبعدت سوريا أن يكون هناك أي حاجة لطائرات الأمم المتحدة، لكن دبلوماسيين ومسؤولين بالمنظمة الدولية أكدوا أن البعثة الصغيرة ستحتاج إلى طائرات ومروحيات أممية لمراقبة وقف إطلاق النار -الذي دخل حيز التنفيذ الخميس الماضي- بطريقة صحيحة.




    المصدر:الجزيرة + وكالات

     

مشاركة هذه الصفحة