مسابقة وطنية للبيوت الصديقة للبيئة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏14 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    مسابقة وطنية للبيوت الصديقة للبيئة

    Sat, 14 أبريل 2012
    تكرس نموذجا متكاملا لتحقيق الاستدامة في التصميم وتنمية المجتمع -
    يشارك فريق من جامعة السلطان قابوس ممثلا بكلية الهندسة في المسابقة الوطنية لتصميم البيوت الصديقة للبيئة التي ينظمها مجلس البحث العلمي من خلال تدشينه لها العام الماضي 2011م وذلك بتقديم الدعوة للجامعات الراغبة في المشاركة بالتقدم للمسابقة التي تهدف إلى تشجيع الجامعات والمكاتب الهندسية وشركات المقاولات والجهات الحكومية المعنية إلى إخراج تصاميم مبتكرة وبطرق تجمع بين الماضي العريق والحاضر الزاهر في مجال بناء البيوت الصديقة للبيئة وقد صممت هذه المسابقة على المستوى الوطني لطلبة وطالبات مؤسسات التعليم العالي، في مجال تصميم البيوت الصديقة للبيئة، وفق مواصفات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وتطلق هذه المسابقة لأول مرة على المستوى الوطني حيث قام مجلس البحث العلمي بدراسة المسابقة من كافة جوانبها وذلك بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية الاخرى التي لها علاقة بالتصميم والتشييد والبيئة. ويعتبر ترشيد استهلاك الطاقة وتطوير البدائل المتجددة مع الحفاظ على البيئة من الأولويات الوطنية للخطة الخمسية الثامنة (2011م _ 2015م) ويأتي ذلك من أجل المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها المجتمعات المعاصرة المتعلقة بقضايا توفير الطاقة وعلاقتها بالتأثيرات المناخية وكيفية الحفاظ على البيئة الطبيعية.
    وتعرف البيوت الصديقة للبيئة بأنها المباني التي تصمم وفق معايير معينة بحيث تؤدي إلى تقليل الطاقة المستخدمة وتقليص التأثيرات السلبية على صحة الإنسان والبيئة من حيث التصميم المعماري، والمواد المستخدمة في البناء، وعمليات التشغيل والصيانة وعمليات إدارة المياه وإدارة المخلفات. وتعتبر هذه البيوت (أو البيوت الخضراء) نموذجا متكاملا لتحقيق الاستدامة في التصميم والتنمية المجتمعية. هنا نحاور الفريق المشارك في هذه المسابقة بجامعة السلطان قابوس..
    الدكتور علي الحارثي عميد كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس قال: إنه لشرف عظيم لكلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس المشاركة في هذه المسابقة الوطنية المهمة والفريدة من نوعها فتصميم المنازل المستدامة هو أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، والمنافسة في مسابقة البيوت الصديقة للبيئة هي فرصة جيدة للجميع للتعرف على إنتاج الحلول المبتكرة لأجيالنا في الحاضر والمستقبل وقد شكلت الكلية فريقا كبيرا من أعضاء هيئة التدريس والمهندسين المعماريين والطلاب والمهندسين من مختلف التخصصات، والمشاركة من الجميع بدأت منذ اليوم الاول . ليس هناك شك في أن التعاون والجهد سيكون مثمرا جدا والمنافسة ستكون تجربة جديدة مثيرة للغاية وأنه ستكون هذه المشاركة في مسابقة البيوت الصديقة للبيئة في عمان معلما مرموقا في جامعة السلطان قابوس في الوقت الحالي والسنوات المقبلة. واضاف الحارثي قائلا: لقد حدثت توعية كبيرة من خلال المسابقة حيث أقمنا كفريق مشارك مسابقة لكل الطلبة وقد كونوا فرق عمل كل فرقة تكونت من خمسة اشخاص وتم عمل مسابقة بينهم ليتم اختيار الاوائل .
    البروفيسور الدكتور عوني شعبان بقسم الهندسة المعمارية بجامعة السلطان قابوس المشرف على الفريق المشارك بمسابقة البيوت الصديقة للبيئة بالجامعة يقول: أرى أن المنافسة في مسابقة البيوت البيئية أكثر بكثير من مجرد منافسة، انها أيضا مناسبة عامة تهدف إلى زيادة الوعي حول الاستخدام السكني للطاقة فهي تضم معايير للتقييم الشامل للبيت الصديق للبيئة في استخداماته للطاقة، لذا يتطلب من الفريق المشارك تصميم وبناء وتشغيل بيوت عالية الكفاءة في استخدام الطاقة أو صفر في استخدام الطاقة الرئيسية والتي يمكن أن تولد ما يكفي من الطاقة لتلبية الاحتياجات الرئيسية من الطاقة الكهربائية والحفاظ على ظروف حرارية مريحة في الأماكن المغلقة باستخدام تقنيات البناء المستدام.
    وحول الاستفادة التي ستحققها المسابقة من خلال استثمار التراث العماني التقليدي في بناء البيوت الصديقة للبيئة يقول البروفيسور عوني شعبان: نريد في المقام الاول تصحيح التوجهات وتكييفها نحو التخطيط المستدام بالتركيز على مساهمات مبتكرة للفريق تشمل تحسين الأداء الحراري للبناء من أجل الحصول على الحد الأدنى لتكييف الهواء ومن خلال استخدام المواد المستدامة في البناء كما نخطط أيضا لتوليد نسبة 100٪ من إمدادات الطاقة الضوئية حيث سيتم تصميم حلول لاستخدام المياه بكفاءة وكذلك تجريب وسائل لمعالجة المياه ونظام إدارة النفايات الصلبة، وقد قدم فريق من الباحثين المشاركين بالمسابقة بحثا في العمارة التقليدية العمانية، واعتمدت التصنيف التقليدي بناء على الخبرة الجماعية التقليدية، ومعرفة بالأرض والظروف المناخية تعديل الاتجاهات نحو التخطيط المستدام .
    وحول سعي الفريق نحو تحقيق منافسة جيدة بالمسابقة يقول شعبان: نحن بحاجة إلى تقويم وتعديل الاتجاه الحالي كما ذكرت سابقا نحو التخطيط المستدام والمستوطنات المستدامة والتركيز على الانسجام بين المباني والبيئة المحيطة اضافة الى التأكيد على الحفاظ على كل من البيئة الطبيعية والتكيف وإعادة استخدام البنية الأساسية والمباني وإعادة تدوير مكونات بناء المواد .
    والتقليل من استهلاك الطاقة المستخدمة في المباني للمساواة بين الأنشطة الأساسية المختلفة والقيام كذلك بتغييرات نحو عادات المعيشة المستدامة كما اننا ننظر لهذه المسابقة على انها تقوم لترشد السلطات المحلية والزبائن والمصممين وصناعة البناء في سلطنة عمان ودول مجلس التعاون الخليجي لاتخاذ موقف جديد وأولوية عالية لتوفير الطاقة واستخدام مصادر الطاقة المتجددة وبناء منازل سكنية مستدامة هي مسالة ممكنة وظيفيا بحيث تكون ذات كفاءة بالطاقة ومناسبة مناخيا ومقبولة اجتماعيا وثقافيا من خلال تقديم أفكار وطرح مغاير وجديد في هذا المجال.
    الدكتور محاد باعوين – أستاذ مساعد للهندسة البيئية بقسم الهندسة المدنية والمعمارية بجامعة السلطان قابوس قال: يجب ان نتساءل عن ماذا نريد من هذه البيوت الصديقة للبيئة؟ هل هو طاقة منخفضة ؟ إذا كان الامر كذلك فالطاقة الشمسية يمكن ان تستغل في الكثير من الجوانب المتعلقة باستهلاك الطاقة للمنازل لأن البيوت الصديقة يجب ان توفر للطاقة والمياه ويجب ان تكون قادرة على إعادة استخدام المياه المستهلكة وكذلك إعادة استهلاك المخلفات الصعبة.
    كل هذه الجوانب مهمة الا ان مشكلتنا في استهلاك المياه اكبر وكمجتمع يمكن القول اننا مبذرون من هذه الناحية خاصة وان هناك شحا في المياه وهذه النقطة أخطر من مسائل الطاقة الأخرى فاذا استطعنا تصميم هذه البيوت بحيث يكون استهلاك المياه فيها اقل من خلال إعادة استخدام المياه المستهلكة هناك دول تقسيم المياه المستهلكة التي يعاد استخدامها الى اقسام منها ما لا يحتوى على ملوثات وهو الذي يعالج من خلال إعادة التنقية ونوع من المياه المستهلكة يحتاج الى معالجة أكثر وهذه المسالة يتعلق بها جانب توعوي خطير فيما يخص استخدام المياه المستهلكة واستخدام المخلفات حيث ان الفكر المعماري الحديث يستمد قوته من اعادة تنسيق البيوت مع بيئتها الاصلية في مجتمعات معينة من هنا علينا استمداد فكرنا من جذور الماضي بدون تقليد ومع ابداع للمستقبل
     

مشاركة هذه الصفحة