طرق الري التقليدية تؤثر سلبا على النبات والإنسان ومصادر المياه

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏14 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    طرق الري التقليدية تؤثر سلبا على النبات والإنسان ومصادر المياه


    Sat, 14 أبريل 2012
    [​IMG]

    هل تسارع الوزارة بتعميم المكائن الكهربائية -
    نزوى - مكتب عُمان وأيوب الصبحي -
    شهد القطاع الزراعي في السلطنة تطورا ملحوظا من خلال إدخال وسائل حديثة أسهمت في زيادة الانتاج وتقليل الفاقد والمحافظة على الثروة المائية باستخدام تقنية استخراج المياه بطريقة كهربائية، إلا أن بعض الأهالي ما زالوا يستخدمون وسائل تقليدية في استخراج المياه من الآبار مما يكلفهم نفقات إضافية، ناهيك عما تسببه تلك الطريقة من تلوث للبيئة ومضاعفات صحية سلبية على حياة الانسان والنبات معا.
    وفي هذا الاستطلاع نحاول التعرف على سلبيات استخدام الطرق التقليدية في عملية استخراج المياه وري المحاصيل حيث إن المحافظة على مزاولة النشاط الزراعي يعني المحافظة على إبقاء المنتج المحلي بكميات وفيرة في الأسواق ؛ مما يجعله مصدر دخل يسهم في انعاش وتنمية اقتصاد الدولة.
    وفي قرية بني صبح بولاية الحمراء نجد بعض المزارعين ما زالوا يستخدمون الميكنة القديمة التي تتزود بوقود الديزل وما ينتج عن ذلك من انبعاث للأدخنة ويسبب طفحا زيتيا في البقعة المحيطة برغم توفر الآلات الكهربائية الافضل استخداما وفاعلية في الانتاج.
    فقد تلاحظ استخدام عدد من المزارعين لمضخات المياه المعتمدة على وقود الديزل رغم توفر البدائل الأفضل. ولكن هذا لا يعني. أنهم لا يريدون التغير إيمانا منهم بخطورتها تجاه الانسان والبيئة. ولكن هناك بعض الظروف تقف عائقا أمامهم. فالبعض منهم من لا يسمح له دخله الشهري بتوفير كلفة هذه الخدمة. المتمثلة في مصاريف الكهرباء والمضخات الحديثة، والبعض الآخر قد يعوقه التغير؛ بسبب عدم وجود دوافع معنوية ممثلة. في تخليص المعاملات والدعم من الجهات المعنية.
    50 عاما من استخدام مكائن الديزل
    يذكر سعيد بن راشد الناعبي أحد المزارعين الذي عاش تجربته في استخدام هذا النوع من المكائن حيث أن بداياتهم في استخدم مكائن الديزل تعود الى أكثر من 50 سنة مضت الى اليوم عانى منها الكثير، فما يدفعه سعيد من مبالغ مقابل استخدام المكائن في الشهر الواحد يزيد بثلاثة أضعاف عن ما يدفعه الباقون في استخدام الآلات الحديثة؛ مما يقلل نسب الجدوى الزراعية.
    وقال في حديثه لـ"عمان الاقتصادي": تشكل مكائن الديزل مصدر خطر على حياة الانسان حيث تتسبب في انهيار العديد من الابار من خلال تصدع هذه الابار جراء ما تخلفه من ضوضاء عالية، ناهيكم عن التلوث الكثيف نتيجة انبعاث الأدخنة وما تسببه من تلوث للجو وإتلاف بعض أجزاء الأراضي الزراعية؛ نتيجة ترسب الزيوت على هذه الاراضي.
    تقديم الدعم للمزارعين
    كما يذكر المزارع خلف بن غانم الصبحي أن ما تطلبه مكائن ضخ المياه التقليدية من جهود ومتاعب كبيرة. سبب في عدم تقبل ممارسة العمل الزراعي من قبل الأبناء، وبالتالي فان وقوف الجهات المختصة في تقديم الدعم للمزارعين من خلال استبدال المكائن القديمة بمكائن كهربائية حديثة سوف يساعد بلا شك في رفع انتاجية المحاصيل والمحافظة على نظافة البيئة المحيطة، كما أنه من الضروري تسريع تخليص إجراءات المزارعين من قبل الجهات المعنية. فالبعض أكمل خمسة أشهر من تقديم الطلب ولم يتلق أي ردود، والأهم هو توفير الخدمات الكهربائية بالقرب من الموارد المائية، مما يشجع المزارعين على استخدام الآلات الكهربائية وبداية التغيير بمضخات حديثه.
    تطبيق نظام الري الحديث
    كما نتعرف على رأي الجهة المختصة في أهمية استخدام الطرق الحديثة في زراعة المحاصيل خاصة فيما يتعلق باستخراج المياه، فيقول صالح بن راشد العبري مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية الحمراء بأن العمليات الزراعية بصفة عامة شهدت خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظا من حيث استخدام تقنيات حديثة ساهمت إلى حد كبير في رفع القيمة الانتاجية للمحاصيل من حيث الجودة وكفاءة المحصول، ومن ذلك استخدام الميكنة الكهربائية في ضخ المياه من الآبار، بل واصبح استخدام الميكنة القديمة التي تعمل بالديزل أمرا غير متقبل لدى كثير من المزارعين للسلبيات العديدة الناتجة عنها من حيث الضوضاء وتلوث الهواء والبيئة المحيطة، وبالتالي أصبح من الأهمية بمكان إقبال المزارعين على استخدام الميكنة الكهربائية بدلا من الميكنة القديمة، اضافة إلى تطبيق نظام الري الحديث. حيث إنه يساعد في توفير الجهد، وزيادة الجودة وتخفيض استنزاف المياه بنسبة 50%.
     

مشاركة هذه الصفحة