خبراء يوصون بدخول السلطنة مجال العلاج بالأوزون

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏11 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    خبراء يوصون بدخول السلطنة مجال العلاج بالأوزون

    Wed, 11 أبريل 2012

    أكد المشاركون في ندوة العلاج بالاوزون والتي أقيمت أمس بالنادي الثقافي أهمية دخول السلطنة مجال العلاج بالاوزون والذي اثبت نجاحاً بعد تطبيقه في الكثير من الدول العربية والاجنبية، واشار المشاركون بالندوة التي نظمها مركز أكسير الصحي والتي تقام للمرة الأولى في السلطنة الى أن الندوة تهدف الى التعريف بهذا النوع من العلاج المستحدث والذي يعتبر احد اهم انواع الطب البديل أو الطب التكميلي.
    وتحدث المشاركون بالندوة عن النجاح الملموسة الذي تحقق في مجال علاج المرضى خاصة الامراض المزمنة كالتهاب الكبد الوبائي والسكري وضغط الدم والصدفية وغيرها.
    واستعرض المشاركون الكثير من التفاصيل والمعلومات حول غاز الاوزون واستخداماته الطبية وفائدته الطبية وعن فوائد الاوزون للرياضيين حيث يحسن الاداء العضلي للرياضيين ويقلل من زمن الاستنشقاء من الاصابات العضلية والمفصلية، كما يحقق نتائج جيدة في علاج الامراض الفيروسية خاصة الالتهاب الكبدي الوبائي والامراض الروماتيزمية وامراض الحساسية وعلاج الحروق والسمنة والترهلات والتجاعيد. وشهدت الندوة تأكيداً على أن الطرق المختلفة لاعطاء غاز الاوزون جميعا طرق آمنة ولاتحدث اية اثار جانبية كما ثبت بالممارسات والابحاث الطبية .
    يذكر أن العلاج بالاوزون بدأ العمل به فعليا في عام 1856, أي بعد 16 عام من اكتشافه، وقد استخدم لأول مرة في العناية الصحية لتطهير غرف العمليات وتعقيم المعدات الجراحية.
    ومع نهاية القرن 19 ترسخ مبدأ استخدام الأوزون في أوروبا لتطهير مياه الشرب من الجراثيم والفيروسات.
    وبدأ الاهتمام يتزايد بهذا النوع من العلاج بنشر عدد من الموضوعات والتقارير في عدد من المجلات العلمية المتخصصة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة .
    وقد ترسخ العلاج بالأوزون في معظم البلدان الاوربية كعلاج متتم أو بديل في الدول التي سمحت سلطاتها الصحية بهذا النوع من الممارسات.
    ومع بداية الثمانينات من القرن العشرين أجرت جامعة امبريكال الالمانية بحثاً بالتعاون مع معهد الاحصاء الطبي و نشرفي مجلة"Empirical Medical Acts"يظهر أن ما يفوق الـ 5 ملايين معالجة بالأوزون تم اجراؤها لحوالي 350 ألف مريض من قبل ما يفوق الـ 1000 معالج نصفهم أطباء. وعلى الرغم من أن الأوزون استعمل كعلاج متتمم من قبل عدد لا بأس به من الأطباء في ايطاليا و استراليا والمانيا فإنه لم يحصل على الدعم الشعبي وسياسة الـتأمين في هذه الاقطار ولم يغطى بالتأمين الصحي كونه ليس جزءا من منهج المدارس الطبية المحترمة.
    وفي المانيا اقترح الاطباء تضمين العلاج بالأوزون ضمن برنامج الضمان الصحي ولكنه ووجه بمعارضة شديدة من قبل باحثين و صيدلانيين أرداوا أن يعرفوا عنه أكثر من خلال أدلة طبية مستندة إلى حقائق علمية.
     

مشاركة هذه الصفحة