مجلس الدولة يستضيف مستشارة وزيرة التعليم العالي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مجلس الدولة يستضيف مستشارة وزيرة التعليم العالي

    Thu, 29 مارس 2012
    [​IMG]

    استضاف مجلس الدولة ممثلا في لجنة التعليم وبحضور عشرين من المكرمين أعضاء اللجان الست الدائمة بالإضافة إلى اعضاء لجنة التعليم الدكتورة هناء محمد أمين مستشارة وزيرة التعليم العالي للبحث العلمي والدراسات والتي حاضرت حول نتائج دراسة «مسح التعليم» التي قامت بها وزارة التعليم العالي.
    تطرقت المحاضرة إلى ذكر مجموعة من الحقائق التي بينها هذا المسح، ذاكرة منها المعوقات التي تحول دون حصول الخريج على وظيفة، مبينة الفرق في هذا الجانب بين الذكور والاناث في جانب الالتحاق بالعمل، والفرق في التوظيف بين التخصصات وبين المستويات التعليمية كالبكالوريوس والدبلوم، موضحة ان الاشكالية في هذا الجانب هو قلة توجه الباحثين عن عمل إلى المبادرات الفردية في الدخول إلى معترك العمل الخاص، من خلال تأسيس مشاريع مؤسسية صغيرة ومتوسطة، وانما جل الخريجين يبحثون عن عمل في مؤسسات القطاع العام، او مؤسسات القطاع الخاص، منبهة إلى ضرورة تشجيع الطلبة الذين هم على ابواب التخرج إلى التوجه نحو المشاريع الخاصة.
    كما بين المسح ان اغلب الخريجين العاملين من الذكور، وفي المقابل ان غالبية الباحثين عن عمل من النساء، وذلك لعوامل كثيرة منها: اسرية، او اجتماعية أو اقتصادية، في الوقت الذي ابان المسح عن ان التخصصات العلمية والتقنية كان لها الدور الأكبر في سرعة التوظيف وحصول الخريج على وظيفة، بخلاف تخصصات العلوم الانسانية الأخرى.
    كما أشارت مستشارة وزيرة التعليم العالي للبحث العلمي والدراسات إلى ان المسح بين ضرورة الحرص في المرحلة القادمة على المواءمة بين التعليم العالي وسوق العمل العماني، حيث أنها أشارت: حتى لا توجد آلية بين سوق العمل ومؤسسات التعليم العالي، والدليل نمو عدد الباحثين عن العمل في الوقت نفسه ان سوق العمل مستوعب اعدادا كبيرة جدا من الايدي العاملة الوافدة، وان نسبة الايدي العاملة الوطنية في سوق العمل العماني، خاصة في القطاع الخاص، لا تزال نسبة دون الطموح، او المتوقع.
    كما تطرقت نتائج المسح إلى نسب التعمين، حيث شكل الذكور نسبة تعمين تصل إلى أكثر من (84%)، بينما احتلت الاناث النسبة الباقية وهي (15%)، او أكثر بقليل، وبالنسبة إلى مواءمة الخريج مع تخصصه في سوق العمل العماني، فقد وضح المسح ان هذا متحقق إلى درجة كبيرة، حيث تصل نسبة الذي يعملون في تخصصاتهم (80%) من عدد الخريجين، وهذا وضع صحي إلى درجة كبيرة، ومطمئن ايضا.
    ومن النتائج المهمة التي بينها المسح ايضا هو مدى حراك الخريجين على المستوى الجغرافي، وهو حراك قليل جدا، حيث ان اغلب الخريجين متركون في معظم المؤسسات المستقطبة لهم، وهي قليلة وتأتي محافظة مسقط في مقدمة المحافظات التي تتركز فيها المؤسسات المستوعبة للخريجين، وهذا من شأنه ان يضاعف - كما اشارت نتائج المسح - من عدد الباحثين عن عمل، ولذا جاءت التوصيات على الحث على ان تتوزع المؤسسات المستقطبة للخريجين على مختلف محافظات السلطنة دون التركيز على محافظة بعينها، وان كانت هناك بوادر مشجعة في هذا الاتجاه من حيث نمو المناطق الصناعية في عدد من محافظات السلطنة في المرحلة القادمة.
    وفي ختام محاضرتها أكدت مستشارة وزيرة التعليم العالي للبحث العلمي والدراسات على ضرورة تحسين مخرجات التعليم، وربط التعليم بحاجة السوق والذي بدوره سوف ينعكس ايجابا على تعزيز التأهل لسوق العمل، وقدرة السوق اكثر على استيعاب الخريجين.
     

مشاركة هذه الصفحة