مُجرَد مُقتَطَفَآإتْ ..]

الموضوع في ',, البُريمِي لِـلخَواطِر ,,' بواسطة غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ !, بتاريخ ‏26 مارس 2012.

  1. غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ !

    غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ ! ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬

    .1.

    بَعدَ هُجَرآإن طَويِل لمُذكَرتَي
    آلتَيِ تحمُل عنآقيِد آلذكَريَآإت المؤلِمَة
    فتحَهـآإ لِأإعيِش بَيِنْ طيَآإت وسطوُر موُآقفْ حَزيِنَة
    مؤُلمَة..! لكَنْ أُريِد آإستِرجَآإعهَآ بٍكُل تفَآصيِلِهَآ
    رغمْ مرَآرتَهَآإ إلا أنَيِ آعشقُ ألمهَآ ..


    آمَـآلٌ تُسرَق
    وذكَريَآإت جميِلًة تموُت لتحيَـى ذكريآإت مِن نوُع آخر..


    .2.




    ..
    بينْ حبَآإتْ المَطَر آلمتسَآقطَهْ
    كنتُ هُنآكْ
    بينْ قطرَآتهَآ البَآرده آتكيء علَى قدمَآإي
    وكأن الوُجعُ يلتهُب وينهَكُ جَسَديِ
    خَطوُآت رَآحلة وخطوآت قَآدِمَة
    صوتُ ضجيِج تلكَ المديِنَة آختفَى كُليَآً بعد سقوطَه
    ولمْ يتبقَى إلآ صوتُ مَشيِ آلآقدَآمْ
    لندن آلآسطوُرَه هكذَآ تكوُن حينَهَآإ


    .3.




    ..رَحلوُآ
    رحلوُآ
    غَآدروُآ هذهِ المحطَه قَبَل سويعَآت منْ آلآنْ
    ذهبتُ لتوديعهمْ لكنْ ..!
    لا جَدوىْ
    آتيتُ فيِ آلوقتْ آلضَآئعْ
    مُيقنَه آنهم لنْ يعوُدوآ ولنْ يعوُدوآ
    وإن كآنتْ هنآكْ عَوٌدهْ
    ستكوُن بعَد حِزمَه مِن الدهَر
    وسَأبقَى آنآ بآنتظَآرهم هنُآ ..







    خربشَآإتْ سريعه ولدت للتوُ
    كل العذَر على آلبسَآطه والطرح المُتَوآضعْ



    غرشوبه// حطت حروفهَـآ هُنَآ
     
  2. جنون قلم

    جنون قلم ¬°•| مُشرِفَ سابق |•°¬

    .1.

    بَعدَ هُجَرآإن طَويِل لمُذكَرتَي
    آلتَيِ تحمُل عنآقيِد آلذكَريَآإت المؤلِمَة
    فتحَهـآإ لِأإعيِش بَيِنْ طيَآإت وسطوُر موُآقفْ حَزيِنَة
    مؤُلمَة..! لكَنْ أُريِد آإستِرجَآإعهَآ بٍكُل تفَآصيِلِهَآ
    رغمْ مرَآرتَهَآإ إلا أنَيِ آعشقُ ألمهَآ ..


    آمَـآلٌ تُسرَق
    وذكَريَآإت جميِلًة تموُت لتحيَـى ذكريآإت مِن نوُع آخر..


    1. بين الساعة العاشرة ...ذكرى خاطفه بهاجس مغترب
    لحظة اليمة بين الجرح وفقدان الالم

    اي جرحة هو انت طنين انثى خائفة

    من جرح قلبا اخر ...


    .2.

    ..
    بينْ حبَآإتْ المَطَر آلمتسَآقطَهْ
    كنتُ هُنآكْ
    بينْ قطرَآتهَآ البَآرده آتكيء علَى قدمَآإي
    وكأن الوُجعُ يلتهُب وينهَكُ جَسَديِ
    خَطوُآت رَآحلة وخطوآت قَآدِمَة
    صوتُ ضجيِج تلكَ المديِنَة آختفَى كُليَآً بعد سقوطَه
    ولمْ يتبقَى إلآ صوتُ مَشيِ آلآقدَآمْ
    لندن آلآسطوُرَه هكذَآ تكوُن حينَهَآإ


    2. بينا سقوط المطر

    طفلة خائفة من صراخ الزقاق

    عند المطر لا مجال للبكاء فالجميع يتساقط دمعاً

    انتي هناك فلتسمعي صوت الجريح في اجسادنا

    فلتسمعي فلا وجود للبقاء هنا


    .3.




    ..رَحلوُآ
    رحلوُآ
    غَآدروُآ هذهِ المحطَه قَبَل سويعَآت منْ آلآنْ
    ذهبتُ لتوديعهمْ لكنْ ..!
    لا جَدوىْ
    آتيتُ فيِ آلوقتْ آلضَآئعْ
    مُيقنَه آنهم لنْ يعوُدوآ ولنْ يعوُدوآ
    وإن كآنتْ هنآكْ عَوٌدهْ
    ستكوُن بعَد حِزمَه مِن الدهَر
    وسَأبقَى آنآ بآنتظَآرهم هنُآ ..


    3.


    الم

    جرح


    حرب باردة


    جنون قلم


    جميعهم هنا


    سكون غريب ....انثى


    ملذي يهم هنا ....سقوط رجل في لحظة عمياء




    سيدتي العنقاء ساقف هنا متاملاً وجودي من جديد
     
  3. غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ !

    غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ ! ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬


    سيدي
    مرورك آسعدني
    وحروفك آلتي نسجتهآ هنآ كمثآبة شهآده لشكر وتقدير
    آلف شكر لك لكونك هنآ
     
  4. عتيق بن راشد الفلاسي

    عتيق بن راشد الفلاسي ¬°•| عضــو شرف |•°¬

    كلمات لها مفعولها ، كما لها مدلولها وهي تتراءى لناظري، ثم تتداني من خاطري مكتفية بتركي أتململ كمنساب مع زخات المطر بعضَ رهامه، وكالمتطاير من لسان النار بعض شررها. كلمات لا يكتبها القلم حتى يتوافق بها مع أغوار الروح صلحا بين القلم والروح في أول البزوغ، بل في بدء نشور النشور.

    كلمات عن مماسة الكلمات أجلها، وعن مشابهة الخطرات أرفعها، وعن صناعة الوجدان أبتعد بها، لتفسح لي الطريق في كونها شيئا من أجمل الأشياء، بل ونفحة قدسية يزفها القلب قبل القلم عروس ضياء تمتطي الأثير لتصل إلى مستقرها، ومستودعها.

    كلمات كما هي، لم تتدخل يد الإنسان في سبكها، إنها لطائف الروح صعب على العقل إدراكها فجاءت بعد طبيعة الألطاف حروفاً.

    الكريمة غرشوبة بني غيث ...بقيت كثيرا من عمر الزمان هنا، فرأيت ما لم ير غيري.....أشكرك لأول إطلالة بين أفانين بوحك.
    وافر تحياتي....أحمد.
     
  5. غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ !

    غُموُضْ إسْتثنَآئِيْ ! ¬°•| مُشْرِفة سابقة |•°¬



    آستـــآذي الفـــآضل آحمد
    وهآ هي المزن تأتي إلى هذه الصفحه لتغرس بداخلي روح الإصرار لكتابه المزيد والمزيد
    كونو بالقرب من صفحاتي دوما
    حفظك المولى
    ...]
     

مشاركة هذه الصفحة