خرِّيجو كليَّة الصَّيدلة والتَّمريض يؤدُّون قسم اليمين ّ

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏25 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    خرِّيجو كليَّة الصَّيدلة والتَّمريض يؤدُّون قسم اليمين ّ

    Sun, 25 مارس 2012
    كتب - سيف بن زاهرالعبري
    أدى خريجو كليَّة الصَّيدلة والتَّمريض بجامعة نزوى قسم اليمين المهني صباح أمس في حفل نظمته الجامعة تحت رعاية فضيلة الشَّيخ حمد بن سليم الرِّيامي قاضي استئناف بمحكمة استئناف نزوى ، حيث بلغ عددهم 166 خريجا وخريجة. منهم 38 من حملة بكالوريوس الصيدلة و30 من حملة دبلوم في الصيدلة و81 من حملة دبلوم في التمريض و17 من حملة بكالوريوس التمريض.
    وقد ألقى الدُّكتور أحمد بن خلفان الرَّواحي رئيس جامعة نزوى كلمة خاطب فيها الخريجين والخريجات من كلية الصَّيدلة والتمريض بأن أداء اليمين المهني لسائر التخصصات الطبية، تقليد دأبت عليه كل التخصصات الطبية قبل البدء بالممارسة الفعلية لهذه المهن الإنسانية الرفيعة، والتزمت به كل المجالس المعنية بالتخصصات الطبية؛ تأكيدا لأهمية أداء هذه المهن بروح عالية من الالتزام والمسؤولية بما يليق بشرف المهنة وتقديمها ممزوجة بالرحمة والإخلاص والتقدير للحياة الإنسانية. وأضاف: إن مهن الرعاية الطبية التي أنتم في صميمها يمس سلوك مقدميها حياة الناس وأرواحهم؛ لذا يلزمكم أن تعاملوا الناس على أعلى درجات الاحترام والمساواة مقدّرين في ذلك حرمة النفس البشرية وواجب صونها ورعايتها وعدم الإضرار بها ، مؤكدا لهم على أهمية تقديم أفضل ما لديهم في كل زمان ومكان حيث لم تأل الجامعة جهدا خلال سنين دراستهم في تهيئتهم التهيئة المناسبة لما بعد هذا اليوم ، ولقد أثبتوا بما اجتازوه من تقييم لكل المساقات، وما أكملوه من متطلبات التخرج من معدلات، علاوة على اختبار الكفاءة المهنية أنهم أهل لهذه الثقة.
    بعد ذلك ألقت الخريجة أسماء بنت سالم العجميَّة كلمة الخرِّيجين، قالت فيها : يسُّرُنا أن نقفَ بين أيدِيكمْ الليلةَ، ونحنُ على أبوابِ التَّخرجِ، وحصادِ ثِمارِ سنوات دراسية مضتْ من الجدِّ والاجتهاد، محملة بذكريات ستبقى عالقة في قلوبِ الجميع، كنَّا - ولا زِلنا- أسرة واحدة نستظلُّ بظلالِ العلمِ، ونفترش بساطَ الأُخُوَّةِ الواسِع، نكافحُ من أجلِ رفعةِ هذا الصَّرحِ العلميِّ الشَّامخِ - صرحِ جامعتِنا العزيزةِ، جامعةِ نزوى-، عاقدين العزمَ، ومواصلين الجهدَ المحفوفَ بقدراتِنا الفتيَّةِ؛ بناء لهذا الوطن المِعطاء، وخدمة لمجتمعِنا الزَّاهر، وولاء لباني نهضةِ بلدِنا الحبيب، ومعلمِنا الأولِ مولانا جلالةِ السلطانِ قابوسَ بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه –. وأضافت: إنَّ النَّجاحَ الذي حققناهُ طوالَ مسيرتِنا في الجامعةِ لشاهدٌ على الجهودِ العظيمةِ والجبَّارةِ التي ساهمتْ في الرُّقيِّ بنا إلى أسْمَى درجاتِ العِلم، والنُّهوضِ بوطننا الغَالي.

    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة