الأهالي يعبرون عن عرفانهم لجلالة السلطان لمشاريع الطرق بالقابل وجعلان بني بو علي ولوى

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏14 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الأهالي يعبرون عن عرفانهم لجلالة السلطان لمشاريع الطرق بالقابل وجعلان بني بو علي ولوى

    Wed, 14 مارس 2012

    القابل وجعلان بني بو علي -
    و لوى: راشد الحارثي وصالح الغنبوصي وعبدالله المانعي
    عبّر المواطنون المستفيدون وأبناء قرى ولايات القابل وجعلان بني بوعلي ولوى عن شكرهم للأوامر السامية بتخصيص 40 مليون ريال عماني لتنفيذ طرق في عدد من محافظات السلطنة.
    فقد عبر أبناء ولاية القابل بصفة عامة وأبناء قرى شنة والعقيدة وسيح جرين التي شمتلها الأوامر السامية التي تفضل بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - اعزه الله - حول رصف 56 كيلومترا من الطرق الترابية والتي كانت تعاني منها هذه القرى من وعورة شديدة مما حدا بأبنائها للبحث عن أماكن ببعض الولايات التي تتوفر فيها مجمل الخدمات الأساسية (كالطرق والكهرباء والماء وغيرها) وقد رفع أبناء هذه القرى اكف الدعاء متضرعين إلى الله سبحانه وتعالى بأن يديم على مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه - موفور الصحة والعافية والعمر المديد على هذه المكرمات السامية المتتالية التي من بها جلالته على أبناء ولاية القابل فكم من دموع تساقطت فرحا وابتهاجا بهذه المكرمات السامية التي لمست وبصفة مباشرة احتياجات المواطن .
    إيجابيات الشوارع المسفلتة
    (عمان) شاركت المواطنين فرحتهم بسفلتة الشوارع الداخلية والتقت بعدد من المسؤولين والمواطنين بداية قال سعادة الشيخ صقر بن سلطان الشكيلي والي القابل: يعد هذا الطريق من الطرق المهمة والحيوية التي تربط مختلف القرى بمركز الولاية وتختصر كثيرا من المسافات. مشيرا إلى أنه ليس خافيا على أحد الآثار الإيجابية التي تحققها الشوارع المسفلتة من تواصل اجتماعي وتحريك للنشاط الاقتصادي ونقاء للبيئة ناهيك عن تنشيط الحركة السياحية التي تترقبها المحافظة بفارغ الصبر. وقال: إن المواطنين بولاية القابل وهم يجسدون الحدث في أبدع صوره اليوم بمشاركاتهم مع كافة المستويات فإنهم إنما يزفون عاطر الثناء والعرفان لباني نهضة عمان مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - مجددين العهد والولاء لمقام جلالته السامي مباركين الخطوات الحثيثة التي تخطوها حكومة جلالته في كافة مناحي الحياة .
    مشروع حيوي
    وعبر سعادة خلفان بن سالم الغنيمي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية القابل عن سعادته وأهالي الولاية عن هذه المكرمة السامية التي حظيت بها ولاية القابل وقال: إن مشروع رصف هذه الطرق لتلك القرى البعيدة نسبيا ليس عن مركز الولاية فحسب بل عن القرى التي تحققت بها مكرمات سامية سابقة بإدخال العديد من الخدمات التنموية ومنها الطرق المسفلتة مؤكدا سعادته: أن هذا المشروع الحيوي المهم سوف يخدم المواطنين بهذه القرى حيث أنه يربط في أجزاء منه ولايتي إبراء والقابل مؤكدا أن الأهالي استبشروا خيرا بهذه المكرمة السامية التي تفضل بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- ويبقى الآن دور وزارة النقل والاتصالات الموقرة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي سيؤدي بدوره إلى تنشيط الحركة التجارية والسياحية والاقتصادية.
    وقال حمدان بن علي بن سعيد الوهيبي: إن النهضة المباركة والتي تتمثل في الخدمات الضرورية التي أنجزت وتنجز في سبيل توفير مطالب الحياة العصرية لكل ولاية من ولاياتها حيث أن من بين هذه المشاريع التنموية مشاريع رصف الطرق الداخلية وإنارتها والتي تؤدي دورا خدميا مهما يتجسد في تسهيل حركة السير والمحافظة على البيئة من التلوث من خلال التقليل من عدم تطاير الغبار والأتربة من الطرق الترابية كما أن هذه الطرق سوف تساعد على تنشيط الحركة السياحية والتجارية والتقليل من الحوادث المرورية إضافة إلى ذلك فهي تحافظ على سلامة المشاريع الإنمائية المنتشرة في ربوع الولاية .
    رأي المواطن
    ويتوجه هديب بن محمد السعدي أحد المسؤولين بقرية شنة بالشكر والتقدير والعرفان للمقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ــ الذي وعد فأوفى حيث جعل من السهل والجبل مدن تتوفر فيها كل الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الإنسان العماني وما هذه المكرمة السامية التي تفضل بها مولانا - أعزه الله - حول رصف طريق شنة إلا جزءا يسيرا من الخدمات التي توفرت بفضل التوجيهات السامية وقبلها خدمات الصحة والتعليم والماء والكهرباء وغيرها من الخدمات التي يمكن أن لا تتوفر في كثير من الدول خاصة وأن هذه المناطق تقع في سفوح الجبال وعلى بعد عشرات الكيلومترات من أمهات المدن فكل هذه الخدمات وغيرها من رفاهية العيش لم تأت لولا عدالة القيادة في توزيع خيرات عمان لكافة أبنائها أينما كانوا فلذلك وضعت الحكومة نصب أعينها توجيهات القائد في عدالة التوزيع فشكرا لك يا مولانا وشكرا لحكومتنا على دورها الملموس في خدمة المواطن العماني .
    أعظم هدية
    أما سليمان بن سعيد الوهيبي فقال: يسعدني بأن أتقدم بالشكر الجزيل لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- الذي من علينا بهذه المكرمات السامية حول رصف الطريق المؤدي إلى قرية جرين والتي تعد من القرى الصحراوية التي ستودع بإذن الله تلك الصعوبات التي تعاني منها أبنائها من وعورة الطريق وسيعود أبناء هذه القرية ويلتحمون بأسرهم وستزداد أواصر الأخوة خاصة أننا كنا نقطن في مدن بعيدة عن هذه القرى بحثا عن الخدمات الأساسية التي أصبحت ضرورة من ضروريات الحياة العصرية فالشكر كل الشكر لمن أنعم على هذا المجتمع القاطن بتلك القرى البعيدة والتي من خلال هذه المكرمة والمكارم السابقة نالت نصيبها الأوفر من الخدمات فبمجرد التنفيذ المنتظر ستنعم هذه القرى بالخدمات الأساسية.
    ويشاركه محمد بن حميد الوهيبي قائلا: إننا ندرك مدى اهتمام الحكومة بتوفير كافة الخدمات التي تسعد المواطن وتحقق له الاستقرار والراحة ومنها مشروع رصف الطرق الداخلية الذي سيساهم في التقليل من تلوث الجو بالغبار لكثرة حركة السيارات إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية فهذه المشاريع هي أعظم هدية تقدمها الحكومة للمواطن الذي يعتز دائما وأبدا بهذا البلد المعطاء والقائد المفدى باني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
    ويقول سعيد بن سيف السعدي :أن هذه المكرمة السامية حول مشروع رصف الطرق الداخلية بقرية شنة يعتبر من المشاريع الحيوية التي تشهدها الولاية حيث سيساهم هذا المشروع في مختلف مجالات التنمية الشاملة التي تشهدها الولاية في ظل العهد الزاهر الميمون . وقال السعدي : إن رصف الطرق الداخلية المزمع إقامتها وفق الأوامر السامية ببعض قرى الولاية يعتبر من الجوانب التنموية حيث تعتبر هذه الشوارع (المنتظرة) لبنة من لبنات المنجزات المتواصلة التي تشهدها مختلف ولايات السلطنة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ حيث تدرك الحكومة الرشيدة أهمية مثل هذه المشاريع في رفع عجلة التنمية إلى الأمام من خلال ما تنفذه من مشاريع حيوية مهمة تخدم كافة قطاعات ومجالات التنمية الشاملة.
    عودة الحيـاة
    ويحكي لنا سعيد بن سيف السعدي قائلا: لا يمكن أن نصف المعاناة التي نعاني منها والصعوبات التي صاحبت حياتنا طوال هذه الفترة من عمر النهضة المباركة والتي تفوق التصور فكيف يمكن للإنسان أن يقطع مسافة 80 كم يوميا ذهابا وعودة للذهاب إلى عمله أو التسوق أو حتى زيارة بعض المؤسسات الحكومية لقضاء بعض مصالحه وإذا قدر له الذهاب فكيف يمكنه العودة مرة أخرى في حالة حدوث أي ظروف استثنائية-لا قدر الله- إلا أنه وبفضل الله أولا ثم بفضل هذه المراعاة الدائمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ولحكومته يسعدنا أن نشير أن تلك المعاناة قد ولت دون عودة لذلك يحق لنا أن نرفع أكف الدعاء إلى الباري القدير أن يحفظ لنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي عمت أفضاله كافة ربوع هذا الوطن الغالي .مؤكدا أنه مع رصف هذا الطريق وتوفير الخدمات الأخرى ستعود الحياة الطبيعية لهذه القرى بعد عودة أبنائها .
    رأي الطفولة
    مجموعة من الأطفال وطلاب المدارس الذين شاركوا في هذه الفرحة الغامرة التي عمت القرى التي شملها فضل مولانا – حفظه الله ورعاه - برصف الطرق الداخلية أعرب كل منهم وبطريقته الخاصة عن سعادته بهذه المكرمة السامية حول رصف هذه الطرق وقال عدد منهم: إننا سعداء جدا بهذا التكريم السامي الذي سيريحنا من الأتربة والغبار الذي كان يتطاير على وجوهنا بشكل يومي عند ذهابنا إلى المدارس خاصة في تلك السيارات المكشوفة ذات الدفع الرباعي أما الآن (وبعد رصف هذه الطرق) سنستمتع بوسائل النقل المريحة كغيرنا من الطلاب وستقل شكوانا من أمراض الصداع والمغص فلذلك لا يمكن أن ننسى عام 2012 فسوف يسجل في ذاكرتنا طوال الحياة ولذلك يسرنا أن نتوجه بالشكر كل الشكر للأب والقائد العظيم مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه .
    جعلان بني بو علي
    من جانبهم تهللت أسارير الأهالي بولاية جعلان بني بو علي واستقبلوا خبر الأوامر السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة بكل ارتياح وعرفان بأهمية مشاريع الطرق التي خصص لها جلالته أربعين مليون ريال عماني بعدد من ولايات محافظات السلطنة ومنها طريق وادي سال بولاية جعلان بني بوعلي وحتى رأس الحد بولاية صور بطول ثمانية وأربعين كيلو مترا على امتداد طريق الأودية بولايتي محافظة جنوب الشرقية حيث سيخدم الطريق وادي بومدرة والرويضة ودعنة الراكة والمخينج والمضيرب والحنية وقرون البر والشكلة وأبو فشيغة والمر ووادي الطوي والمحينية وغيرها من الأودية بالولايتين والتجمعات السكانية وجيوب البادية وقد ثمن الأهالي هذه الأوامر رافعين أكف التضرع إلى المولى أن يحفظ جلالته ويكلأه بوافر الصحة والعافية .
    وقال عامر بن عبد الله الستمي من سكان وادي بو فشيغة بولاية جعلان بني بو علي: نحمد الله ونشكر جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على تفضله بهذه المكرمة السخية التي تلامس صميم اهتمام الأهالي وموضوع الطريق بوادي الشكلة عبر وادي سال يشغل الكثير من الأهالي ليلا ونهارا وتكبد الأهالي الكثير من المصاعب والمشاكل ولكن هذه المكرمة السامية أتت لتلبي احتياج الأهالي لسفلتة الطريق ضمن مشروع مهم يحقق فوائده الكبيرة للجميع سواء كانوا قاطنين أو زوارا يستمتعون بجمال أودية محافظة جنوب الشرقية التي تستهوي أفئدة الكثير منهم وقد سبق وأن تقدمنا بطلب رصف الطريق وتمت الاستجابة ولله الحمد من مولانا حضرة صاحب الجلالة الذي يضع الإنسان العماني في مقدمة أولويات التنمية وستكون الاستفادة كبيرة للأهالي.
    شهاب بن حمد العريمي من سكان وادي الشكلة بجعلان بني بو علي قال:إن الأوامر السامية بتخصيص طريق وادي سال رأس الحد بطول ثمانية وأربعين كيلو مترا سيخدم أكثر من عشرين قرية وواديا بولايتي صور وجعلان بني بو علي وقد سبق وأن تقدمنا بطلب إلى الجهات ذات الاختصاص برصف الطريق لكن جاءنا الرد بالرفض ولكن اهتمام حضرة صاحب الجلالة بشعبه فوق كل التوقعات فنحن نطلب من المولى عز وجل أن يحفظ صاحب الجلالة ويجعله ذخرا وسندا لعمان وأهلها.
    أما سعيد بن محمد الساعدي من سكان ولاية جعلان بني بو علي فقال: فرحة الأهالي جاءت كبيرة ولها صداها الواسع عندما تلقينا عبر وسائل الإعلام خبر تخصيص أربعين مليون ريال عماني لرصف مشاريع الطرق بعدد من ولايات السلطنة ونالت ولاية جعلان بني بو علي نصيبها من اهتمام مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ومن هذه المكرمة حيث إن رصف الطرق عبر أودية الولاية حتى ولاية صور بنيابة رأس الحد سيقدم خدمات كبيرة للأهالي وسيخفف من معاناتهم السابقة فالشكر كل الشكر لحضرة صاحب الجلالة ولكل الجهود المخلصة من الحكومة التي تهتم بالمواطن العماني في أي مكان كان بأرض السلطنة.
    لوى
    كما عبر أهالي بلدة الحميضة والقرى المتآخمة لها بولاية لوى عن سعادتهم الغامرة بالأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بتخصيص 40 مليون ريال لدعم قطاع الطرق بمحافظات السلطنة والذي من بينها مشروع طريق الحميضة الذي يخدم قرى الفليج والرسيس والمويثيل والحميضة بطول 23 كيلومترا .
    وقال سعيد بن سيف المزروعي أحد قاطني البلدة : نحمد الله سبحانه وتعالي ونشكره ثم نتقدم بالشكر لقائد البلاد المفدى ــ أبقاه الله ــ الذي يتحسس عن قرب احتياجات المواطنين من الخدمات التنموية .
    وأضاف قائلا: إن سفلتة الطريق المؤدي الى البلدة سيزيح عن كاهلنا حجم المعاناة التي كانت كبيرة في الفترة الفائتة حيث كانت تتقطع بنا السبل ونجد المعاناة من عورة الطريق وتأثر المركبات التي كانت تتعطل باستمرار.
    وأضاف قائلا : سيكون الطريق شريان حيوي ومهم للربط بين قرية الحميضة والأخرى المحاذية لها وذلك بمركز الولاية وبالتالي سيسهل علينا التنقل في سهولة ويسر وستتاح الفرصة للذهاب لقضاء احتياجاتنا وأعمالنا في أي وقت وفي راحة تامة بعد أن كنا في السابق نذهب بصعوبة خاصة أثناء الليل عندما تكون لدينا حالات مرضية بل ننتظر حتى الصباح في أحيانا كثيرة .
    نشاط سياحي
    وعلق جمعة المزروعي على أن سفلتة الطريق ستعمل على تنشيط البلدة سياحيا وخاصة بعد نزول الغيث من السماء حيث تكسوا الأرض والجبال الخضرة إضافة الى قضاء أوقات جميلة بين جنيات الطبيعة الخلابة على طول امتداد مسار الطريق وهذا الشيء كان متعذرا في السابق ولا يقدم أحد عليه بسبب وعورة الطريق .
    وأضاف قائلا : السعادة تغمرنا بل تغمر الصغير والكبير والرجل والمرأة وكذلك طلبة وطالبات المدارس بعد معاناتهم مع الغبار والأتربة والذهاب المبكر للمدارس الواقعة في فزح وفي قلب الولاية لمختلف المراحل الدراسية وهذا الشيء مكرمة سخية من مكارم جلالة السلطان المعظم - أبقاه الله - والتي تعود عليها الشعب في ربوع عماننا الحبيبة وبشكل متواصل.
    إضافة جديدة
    هذا ويعد مشروع رصف طريق بلدة الحميضة بولاية لوى إضافة جديدة لمشاريع الطرق بالولاية والتي بدأت في طريقها تباعا للقرى الجبلية حيث ينفذ حاليا مشروع رصف طريق القطيطيرة – أم الجماميل بطول 6 كيلومترات وهو امتداد للطرق الأخرى القائمة من قبل والتي تخدم فزح والرسة وضبعين كما أن هناك 30 كيلومترا من الطرق ستنفذ قريبا في مخطط البلدة الجديدة وجنوب لوى و111 إضافة الى رصف 5 كيلومترات بمخطط صناعية لوى . ناهيك عن الطرق التي غطت القرى الساحلية وكان آخرها تنفيذ 37 كيلومترا من الطرق.
    يذكر أن عمان كانت قد نقلت في وقت سابق معاناة أهالي بلدة الحميضة من وعورة الطريق المؤدي لبلدتهم.

    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة