ندوة تخصصية لمناقشة أهمية الوثائق والطوابع

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ندوة تخصصية لمناقشة أهمية الوثائق والطوابع


    صحار - أمل الجهورية :
    رعى هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة صباح أمس فعاليات ندوة تاريخ وأهمية الوثائق والطوابع والعملات التي أقيمت بمقر فرع غرفة تجارة وصناعة عمان ضمن فعاليات معرض صحار الثاني للطوابع والعملات والوثائق والمقتنيات وذلك بحضور مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وعدد من المسؤولين الأهالي بولايات محافظتي شمال وجنوب الباطنة ، والضيوف المشاركين في فعاليات المعرض ، حيث اشتملت الندوة على تقديم 3 أوراق عمل جاءت الأولى حول (دور الوثائق الخاصة والعامة في تكوين الذاكرة الوطنية ) قدمها كل من اسحاق بن يعقوب الصقري ومحمد بن سالم الهنائي من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ، وتحدثا خلالها عن نظام إدارة الوثائق وأهم الأهداف التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها من خلال هذا النظام، مع تقديم مقارنة بين ادارة الوثائق قديما، وإدارة الوثائق بالطرق الحديثة والمنظمة والتي تعتمد على أساس النظرية الحديثة لإدارتها، وهي نظرية الأعمار الثلاثة للوثيقة، والمراحل هي، المرحلة الجارية وهي المرحلة التي تنشأ فيها الوثيقة في أماكن العمل، بحث تسجل الوثيقة ويسند إليها رمز تصنيف، ويتم ترتيبها بغرض استرجاعها بدقة وبسرعة، أما المرحلة الثانية مرحلة الوثائق الوسيطة، والتي تحفظ الوثائقية فيها لمدة من الزمن لدى الجهة المعنية، وذلك لعدة أغراض، منها احترام المدة القانونية للحفظ، وحفظ مصادر حقوق الأفراد، وحقوق الدولة، وتيسير التدقيق والرقابة، وتيسير التقييم و التخطيط ، ثم تأتي المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تنتقى فيها الوثائق إما أن تتلف بعد انتهاء مدة حفظها الوسيطة، وإما للحفظ الدائم وتسمى محفوظات، وترحل إلى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ، بحيث يتم ترتيب هذه المحفوظات ووصف محتواها بشكل دقيق ومنظم، ويتم حفظها في ظروف سليمة و صيانتها من عوامل التلف، ويجرى الاطلاع عليها بعد مدة من الزمن يحددها القانون على أن تستغل في البحوث والدراسات.
    الوثائق الخاصة
    كما تطرقت المحاضرة الي التعريف ببرنامج إدارة الوثائق الخاصة من حيث الإطار العام لإدارة الوثائق الخاصة وذلك تنفيذا لمقتضيات قانون الوثائق والمحفوظات الوطنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 60/2007 ولائحته التنفيذية الذي أعطى أهمية قصوى بضرورة ضبط معالم إدارة الوثائق الخاصة بجمع أرصدة المحفوظات وترتيبها ومعالجتها والمحافظة عليها باعتبارها مكملا أساسيا لأرصدة الوثائق العامة وهو ما من شأنه أن يسهم في الحفاظ على الذاكرة والهوية الوطنية لصالح الأجيال القادمة واستغلال هذا الموروث الهام في تشجيع البحث العلمي والإبداع الفكري. وتم خلال المحاضرة عرض جملة من الاستمارات ونماذج المطبوعات الإدارية التي تم تصميمها من قبل الهيئة والتي تبين الجوانب التطبيقية والتنظيمية لمختلف هذه المراحل مرفقا به عدد من الصور التي توثق لعمل فريق عمل الوثائق الخاصة بالهيئة بما يطمئن المجموعة الوطنية في الحفاظ على وثائقها وضمان سلامتها من التلف والضياع ، من خلال نشر الوعي بين جميع شرائح المجتمع في الحفاظ على هذا الرصيد الهام من المحفوظات ودعم الثقة بين المجموعة الوطنية والأجهزة الحكومية للدولة المعنية بالحفاظ على الذاكرة الوطنية من خلال هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية.
    هواية الطوابع
    أما الورقة الثانية فجاءت بعنوان (كيف تمارس هواية جمع الطوابع) قدمها اسماعيل عمر الخدود من الجزائر وأشار خلالها الى دوافع جمع الطوابع والعملات والطريقة التي يتبعها الهاوي في جمع الطوابع البريدية مشيرا الى أن اول طابع بريدي ظهر في العالم كان في عام 1840م مرورا بمرحلة اختيار نوع المواد التي يريد الهاوي جمعها وتحديد رقعتها الجغرافية او التاريخية ، كما تطرق في محاضرته الى التعريف بالأدوات التي يحتاج لها الهاوي للتحكم في المواد ومتابعة هوايته وصولا الى مرحلة الاحتراف التي ستسمح له بالمشاركة في المعارض والمسابقات الدولية ، واختتم محاضرته ببعض النصائح والارشادات لتوفير الوقت على الهاوي الجديد.
    تاريخ العملات الخليجية
    فيما قدم الورقة الثالثة الباحث حاتم بن عبد الفتاح العطار بعنوان (تاريخ العملات النقدية في دول الخليج العربي ) تحدث خلالها عن بداية الظهور العالمي لهذه الهواية وانتشارها بشكل اوسع في اواخر خمسينيات القرن الماضي معرجا الى تاريخ اصدار العملات الورقية والمعدنية في منطقة الخليج العربي وبداية استقلال كل دولة في اصداراتها النقدية وتعديل التصاميم وتتابع تحديث الاصدارات موضحا كذلك بعض الاصدارات المشتركة بين حكومتين كالعملة المشتركة بين قطر ودبي .
    كما تضمنت الندوة طرح بعض المناقشات والاستفسارات بين الحضور ومقدمي اوراق العمل .
    يذكر أن الندوة جاءت في اطار الفعاليات المصاحبة لمعرض صحار الثاني للطوابع والعملات والوثائق والمقتنيات الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة عمان من خلال فرعيها بصحار والرستاق في الفترة 6-11 من شهر مارس الجاري ، بالتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية والخاصة وبمشاركة أكثر من 50 مشاركا يمثلون أندية وجمعيات وهواة جمع الطوابع والعملات بالسلطنة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية والأجنبية.
    مزاد صحار
    تقام في الساعة الثامنة من مساء اليوم فعاليات مزاد صحار الثاني للطوابع والعملات والوثائق والمقتنيات النادرة بمشاركة الهواة والتجار المشاركين في المعرض وذلك بمقر فرع الغرفة بصحار تحت رعاية صالح بن سعيد الهدابي مدير عام بلدية صحار ، حيث يعتبر هذا المزاد هو الثاني بعد المزاد الذي أقيم ضمن فعاليات المعرض الأول 2010 حيث يتم التنافس فيه لبيع عدد (270) قطعة من مجموعة الطوابع العمانية والخليجية والعربية وعملات ورقية ومعدنية وغير ذلك من المواد التي تنال اهتمام الهواة وتجار الطوابع والعملات المتخصصين.
     

مشاركة هذه الصفحة