1. ابولجينة البلوشي

    ابولجينة البلوشي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    مازال الجهل بالأحكام الشرعية والجهل باحوال الناس و الحكم عليهم سائدا في المجتمع , كل ذلك بسبب بعد الناس عن الدين وانغماسهم في الدنيا وملذاتها وما ان يصاب أحدهم بمرض لايستطيع الطب علاجه إلا استنفروا الأصحاب بالبحث عن مطوع يقرأ على مريضهم و وما أكثرهم في البريمي وكأن البريمي بها كلية لتخريج المطاوعة اصحاب الدجل !!!
    نعلم ان الطبيب لا يستطيع ممارسة مهنته إلا بعد التخرج من جامعة معترف بها ولكن الأمر بالنسبة للمطاوعة الدجالين لا يحتاج للجامعة و لا لشهاداتها و درجاتها , لذا يستطيع أي شخص أن يبتكر لنفسه اسلوبا معينا يوحي للناس أنه يعالج الناس بالقرآن ثم يبدأ بالتدرج الى أن ينعته المجتمع ب( المطوع )!!!ثم يفد الناس اليه من كل حدب وصوب !!
    الى متى تسكت الجهات المعنية وخاصة وزارة الأوقاف عن هذه الممارسات الدنيئة لأكل أموال الناس بالباطل !!
    علق أحدهم لوحة على بيته المطل على شارع في احد مناطق البريمي ( المعالج الروحاني فلان بن فلان !!!!) فمن أعطى له تلك الصفة ؟ ومن أين أتى بالعلم و الخبرة؟
    أما آن أن يتصدى لهؤلاء من لهم كلمة و سلطة وعلم وهذا منتشر في السلطنة وغيرها ؟
    إنني أقترح أن تكون السلطنة سباقة في وضع نظام يحدد فيه الصفات و العلوم لمن يمارس علاج الناس ويدرس سلوكه الديني ومدى التزامه بالدين وحالته الإجتماعية ومن ثم يختبر فاذا وجد انه مؤهل يمنح ترخيص لمزاولة القراءة على المرضى وبالتالي يخسأ المعالج الذي يدعي العلم وهو يلمس النساء و يؤذن المؤذن دون ان يذهب للمسجد للصلاة وهيئته ليست هيئة ذو علم وفقه شرعي .
     
  2. برق البريمي

    برق البريمي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    مشكور اخوي على الموضوع ولكن المشكله ان المريض يتعلق بقشه وبعدين ما نسميهم مطاوعه بل دجالين
     
  3. أبو قحطان

    أبو قحطان °•|كاتب وصحفي|•°

    أشكرك على الطرح المناسب ، ولكن متى ينال هذا الموضوع حقه من الإهتمام من جانب الجهات المختصة وتسن القوانين التي بموجبها لا يتجرأ من كان على الإدعاء بأنه معالج شعبي إلا بعد أن يرخص له بذلك .
     

مشاركة هذه الصفحة