سنـه,, مفقوده,,!

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة HuDa ', بتاريخ ‏16 فبراير 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. HuDa '

    HuDa ' ¬°•| مشرفة الرسم والمواهب و الهوايات|•°¬

    [​IMG] بسم الله الرحمن الرحيم [​IMG]
    سُـنـَّة مفقودة أو مهجورة عند الكثيرين !!


    عند صعودك على السُـلـَّم / الدّرج،.


    أو نزولك مِن السُـلـَّم / الدّرج .. ، ماذا تفعل؟



    أو صعودك في المِـصعد .أو نزولك فيه


    أتعرف أنّ حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم، إذا صعد أو نزل هضبة أو جبلاً ماذا كان يقول ؟؟!!


    عند صعوده كان يُـكـَـبِّـر ' الله اكبر' وعند نزوله كان يُسَـبِّـح ' سبحان الله'.


    اقرؤوا معي هذه الأحاديث..




    عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ [ كـُـنـّا إذا صعدنا كبـَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحْـنا‏]‏ (‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏



    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏


    [..وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشـُه إذا عـَـلـَوْا الثــّـنايا كبَّـروا وإذا هـَـبَـطوا سبَّـحوا]

    ‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد صحيح))‏


    سُـنـَّة مفقودة، أليس كذلك ؟؟!! :47:


    لكن نحنُ (أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم) :47:


    ونـُحْـييها مرة أخرى!!!

    :47: :47: :47: :47: :47: :47: :47:
     
  2. UM-GHALOL

    UM-GHALOL ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    بالفعل نحن نفتقد لكثير من هذه السنن جزيتي الجنه اخيه على التذكير ولا تحرمينا من جديدك
     
  3. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    ونعم القدوه

    ﺷگـرًا عّﻟى اﻟتّذًگـﯾرً


    ﭴزَاگـِ اﻟﻟھَہّـ ﺧﯾرًاً فّﯾ مّﯾزَانُ פﺳ نُاتّگـِ
     
  4. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالنسبة للذكر في الصعود والنزول في المنزل او السلّم ..

    فقد سئل الكثير من المشائخ

    وهذه فتوى الشيخ عبدالرحمن السحيم :

    هل التكبير عند الصعود والتسييح عند النزول خاص فى السفر ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل .
    بارك الله فيكم وفي علمكم وعملكم ووقتكم
    سائلة تسأل .عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا ) رواه البخاري
    هل هذا التكبير و التسبيح خاص بالسفر أم أنه يكبر ويسبح إذا صعد الدرج والسلم والمصعد
    لان كثير من يفعل هذا يكبر عند الصعود ويسبح عند النزول ؟
    جزاك الفردوس الأعلى من الجنه
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .


    لا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك في المدينة ، فقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه صعد جبل أُحُد ، ولم يُذكر عنه أنه كبّر عند الصعود .
    ويُستَرْوَح مِن صنيع البخاري ترجيحه لكونه في السفر ؛ لأنه أورد الحديث في " باب الدعاء إذا هبط واديا " ، ثم أعقبه بـ " باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع " .
    ثم روى البخاري بإسناده إلى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ . قَالَ : عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ ، فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ ، وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهُ عَلَيْهَا ، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا ، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ .


    قال الحافظ العراقي : وحديث أبي داود : كان النبي صلى الله عليه وسلم وجُيوشه إذا عَلَوا الثنايا كَـبَّرُوا ، وإذا هبطوا سبحوا .
    وقال عليه الصلاة والسلام للرجل الذي قال له أوصني - لَمّا أراد سَفَرًا - : عليك بتقوى الله والتكبير على كل شَرَف . رواه الترمذي ، ولم يَخُصّ ذلك بالرَّجْعَة مِن سَفَرِه . اهـ .



    والله تعالى أعلم


    وكذلك هذه فتوى للشيخ محمد صالح العثيمين :
    كم التسبيح والتكبير في الهبوط والصعود في غير السفر ؟




    العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ :
    جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يكبر إذا صعد شرفاً ويسبح إذا نزل وادياً ، وهل هذا التسبيح والتكبير خاص بالسفر ؟ أم أنه يكبر ويسبح للصعود مثلاً في البيت للدور الثانية والثالثة ؟


    كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا علا صعداً كبر ، وإذا نزل وادياً سبح ، وذلك أن العالي على الشيء قد يتعاظم في نفسه فيرى أنه كبير، فكان من المناسب أن يكبر الله عز وجل فيقول الله أكبر ، وأما إذا نزل فالنزول السفول فناسب أن يسبح الله عزوجل عن السفول ،هذه هي المناسبة .
    ولم ترد السنة بأن يُفعل ذلك في الحضر ، والعبادات مبنية على التوقيف ، ويقتصر فيها على ما ورد ، وعلى هذا أنه إذا صعد الإنسان الدرجة في البيت فإنه لا يكبر ، وإذا نزل منها فإنه لا يسبح ، وإنما يختص ذلك في الأسفار .


    سلسلة لقاء الباب المفتوح -102 أ

    يغلق الموضوع بعد بيانه

    ولابد من التأكد من المواضيع الدينية قبل نشرها
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة