الأسبوع القادم بدء فعاليات مؤتمر القمة السادس للجهات الرقابية بدول المجلس

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏15 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الأسبوع القادم بدء فعاليات مؤتمر القمة السادس للجهات الرقابية بدول المجلس

    Wed, 15 فبراير 2012
    البوسعيدي يؤكد ازدياد الوعي بفوائد الحوكمة من قبل الشركات -
    أكد السيد حامد بن سلطان البوسعيدي مدير مركز عمان لحوكمة الشركات بالهيئة العامة لسوق المال ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القمة السادسة للجهات الرقابية لدول مجلس التعاون والمقرر ان ينعقد في الفترة من 20 الى 21 فبراير الحالي بقصر البستان، على أهمية هذا المؤتمر الذي يأتي تزامنا مع الأوضاع الاقتصادية السائدة في دول العالم نتيجة للأزمات التي تعصف بدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وتطور الأوضاع السياسية في الدول العربية.
    وأوضح البوسعيدي أن هذا المؤتمر يأتي دعما للاستقرار والرقابة الفاعلة في الأسواق المالية ويهدف الى توفير منصة للحوار والتنسيق بين الهيئات التنظيمية والرقابية في دول مجلس التعاون الخليجي وقطاع الخدمات المالية لغرض مناقشة التطورات والتحديات وافضل الممارسات.
    وأوضح البوسعيدي ان المؤتمر يعقد على مدى يومين وسوف يتطرق في كل يوم الى عدة محاور منها التحديات التي تواجه الهيئات الرقابية، حوكمة الشركات في المنطقة وتجربة السلطنة في ذلك، مكافحة الفساد والامتثال له، ادارة المخاطر، التمويل الاسلامي ودور القطاع العام والخاص في اجتذاب الاستثمارات الى المنطقة وغيرها. وسوف تكون هناك حلقات نقاشية عديدة بعد كل محور كما ستخصص ساعة كاملة في اليوم الثاني لحلقة نقاشية مستفيضة حول (هل يجب على الهيئات الرقابية اتباع القوانين والممارسات العالمية ام انها تنفرد بقوانينها وممارساتها الخاصة).
    مشيرا الى تجربة السلطنة وانفرادها في ذلك بالاضافة لمواضيع اخرى كالشفافية ودورها في استقطاب الاستثمارات ونظم مكافآت اعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيذية وكذلك سيتم التطرق الى حوكمة الشركات المملوكة من الحكومة.
    ويستعرض المؤتمر افضل الطرق والممارسات لاتباعها في مكافحة الفساد من خلال اللوائح الداخلية وتوعية الموظفين والادارة بهذه الطرق. كذلك التحديات التي تواجهنا في مكافحة الفساد واخيرا الدروس التي تم تعلمها من الربيع العربي والتحدث عن تجربة السلطنة الجديدة في مجال الصيرفة الاسلامية والقوانين المزمع اتباعها.
    كما يتم التطرق الى عدة مواضيع في محور الرقابة على الأسواق المالية ومقارنة نماذج اسواق المال بالمنطقة، توافق شروط الادراج بالمعمول به دوليا بالاضافة الى تحسين جودة الشفافية بأسواق المنطقة واخيرا التعرف على اوجه المخاطر وغيرها من المواضيع.
    وكيفية تقييم كفاءة مجلس الادارة، البحث او الحصول على اعضاء مؤهلين من الناحية الاكاديمية والخبرة العملية وكذلك كيفية منع تضارب المصالح. وحوكمة المخاطر وتطبيق بازل 3 في الخليج.
    واضاف السيد انه سوف يكون هناك متحدثون من منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم وسوف تكون هناك مواضيع ونقاشات مهمة اهمها:
    طرح المواضيع الساخنة على طاولة النقاش واثرائها من خلال الآراء المختلفة ونقطة التقاء بالخبراء والمحللين واكتساب المعرفة والخبرة منهم وكذلك الخروج باطروحات معينة وتوصيات من شأنها ان تخدم المنطقة.
    وحول مفاهيم الحوكمة وطرق توصيلها قال: نقوم بتوصيل هذه المفهوم من خلال وسائل التوعية المختلفة والمتمثلة في المؤتمرات كهذا المؤتمر وحلقات العمل والمحاضرات والبرامج التدريبية. كما اننا في مركز عمان لحوكمة الشركات نظمنا مسابقة جائزة الاجادة في حوكمة الشركات التي تهدف في المقام الاول الى نشر مفهوم واهمية الحوكمة وحث الشركات على تطبيق الحوكمة والالتزام بها الالتزام الأمثل والشامل.
    حيث اثبتت حوكمة الشركات لدى الكثير من المحللين والخبراء بأنها الحل الامثل لتجنب الازمات الادارية والمالية وهي تساعد على تقليل المخاطر وتعظيم الربح وبالتالي تساهم في نمو واستمرارية الشركات وبذلك تعزز من متانة وقوة الاقتصاد لأي بلد.
    اما عن تجربة السلطنة في تطبيق مبادىء الحوكمة على المؤسسات قال السيد حامد بن سلطان البوسعيدي مدير مركز عمان لحوكمة الشركات بالهيئة العامة لسوق المال:
    الحمد لله تجربتنا في هذا المجال جيدة وهناك ازدياد في الوعي بفوائد الحوكمة من قبل الشركات التي تطبق ميثاق تنظيم وادارة الشركات الذي اصدرته الهيئة كما ان لدينا دائرة في الهيئة تعنى بالتزام الشركات بتطبيق الميثاق وتشير تقاريرها الى ان هناك تجاوبا كبيرا من الشركات وان نسبة الالتزام جيدة جدا.
    ويمكن للمؤتمر من خلال المحاور التي سوف يناقشها الخروج بتوصيات من شأنها ان تخدم اسواق المال الخليجية وهيئاتها الرقابية والتي ستمكن الشركات من غرس مفهوم الحوكمة بطريقة سليمة مما ينعكس ايجابا على الأداء المتوقع من الشركات، بالاضافة لتعزيز مستوى الثقة لدى المتعاملين والمستفيدين بتلك الشركات.
     

مشاركة هذه الصفحة