مائة وعشرين طبيبا وممرضا يشاركون في المؤتمر العماني الإيطالي لسرطانات القولون

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏10 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مائة وعشرين طبيبا وممرضا يشاركون في المؤتمر العماني الإيطالي لسرطانات القولون

    الثلثاء, 10 يناير 2012

    دعا المؤتمر العماني الايطالي الأول لسرطانات القولون لتطوير العلاجات الجراحية إلى الجراحات المحافظة كجراحة المناظير وبتقليل الفتحات والغدد الحارسة والشرجية ودعمها بالعلاجات الكيميائية والإشعاعية والبيولوجية .
    ذلك ما توصل إليه المؤتمر الذي نظمه المستشفى السلطاني ممثلاً بمجلس الأورام بالتعاون مع جامعة روما بمشاركه أكثر من ١٢٠ من الأطباء والممرضين من مختلف القطاعات الصحية بقاعة المستشفى .
    واستعرض مدير عام المستشفى السلطاني الدكتور قاسم السالمي في كلمة له التقدم في مجال علاج الأورام بالمستشفى السلطاني وبالمركز الوطني لعلاج الأورام وما يقوم به المختصون من جراحين وأطباء أورام وعلاج إشعاعي كما أشاد بالتعاون المستمر مع المراكز العالمية لعلاج الأورام.
    من جانب آخر تطرق الدكتور طه بن محسن اللواتي استشاري أول جراحة أورام ونائب رئيس مجلس الأورام بالمستشفى السلطاني في كلمة له إلى نبذة عن عمل مجلس الأورام الجهة المنظمة وقال: إن المجلس من اختصاصه مراجعة الحالات المستعصية للأورام وإيجاد الطرق الأفضل لعلاجها ومن ضمن عمله عمل دورات وعقد مؤتمرات يحاضر بها أفضل المحاضرين الدوليين وذلك للاطلاع على ما يستجد في العالم في مجال علاج الأورام .
    وأشار كذلك في كلمته إلى دراسة قيادية للغدة الليمفاوية الحارسة في حالات سرطان المخرج وطريقة المحافظة على الغدد من مضاعفات الاستئصال الكامل.
    كما استعرض الدكتور مرتضى القبطان استشاري أول جراحة القولون والمستقيم في محاضرته مراحل تطور جراحة القولون والمستقيم في المستشفى السلطاني وسلط الضوء على نجاح جراحات المناظير التي تم استحداثها بوحدة القولون منذ العام ٢٠٠٨م.
    كما استعرض الصعوبات التي تمت مواجهتها بالعزيمة والإصرار بالإضافة إلى الخطط المستقبلية للوحدة التي تواكب التطورات في الدول المتقدمة والتي من المؤمل أن ترى النور في المستقبل القريب.
    وسلط الدكتور مرتضى الضوء على البحوث العلمية التي تجريها الوحدة بشكل دوري والتي ظهرت نتائج البعض منها والتي أكدت على المستوى العلمي والأكاديمي التي يتمتع بها أعضاء الوحدة .
    وأشار الى الدور الذي تلعبه وحدة جراحة القولون والمستقيم في تدريب الأطباء من مختلف الفئات وخصوصا الأطباء الجراحين المنتسبين للمجلس العماني للاختصاصات الطبية .
    وفي محاضرة أخرى عن جراحة المناظير تناول الدكتور مرتضى القبطان استخدام تقنية الـ ٣ فتحات لعمليات جراحة المناظير والتي كانت تجرى بـ٥ فتحات الى وقت قريب . واستعرض كيفية اجراء هذه التقنية وفوائدها التي تعود على المرضى وكيفية تدريب بقية الاطباء للتمكن من القيام بها . وأهمية هذه المرحلة للتدرج في تقنيات اكثر دقة كعمليات جراحة المناظير عن طريق فتحة واحدة التي من المتوقع إدخالها قريبا في المستشفى السلطاني ومن ثم تقنية اجراء العمليات بواسطة الروبوت الجراحي.
    من جانب آخر ألقى الدكتور راشد بن محمد العلوي اختصاصي اول جراحة عامة بالمستشفى السلطاني ورقة علمية عرض فيها نتائج الدراسة التي قامت بها الوحدة مؤخراً عن أول مائة حالة جراحية للقولون والمستقيم والتي قام بها أطباء الوحدة باستخدام التقنية العالية للمناظير الجراحية.
    وتناول في الورقة عدة محاور كعمر وجنس المرضى والأعراض المصاحبة للمرض ونوعية المرض ونوعية العمليات بالإضافة الى تفصيل لكل الحالات السرطانية ونتائج العمليات التي أجريت لها حتى شهر أغسطس ٢٠١١ . كذلك قدم الدكتور راشد بن محمد العلوي مقارنة علمية لنتائج الدراسة مع نتائج لدراسات علمية عالمية أخرى بينت ان مستوى ونتائج العمليات من هذى النوع التي أجريت المستشفى السلطاني أصبحت تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة.
    بعد ذلك استعرض الدكتور سامح إبراهيم اختصاصي اول جراحة القولون والمستقيم بالمستشفى السلطاني بحثا من بين الأبحاث العلمية الأخرى التي أنتجتها الوحدة والتي تناولت جميع المرضى الذين تم تشخيصهم بأورام وسرطانات القولون في السلطنة منذ عام ١٩٩٦ وحتى عام ٢٠٠٩ والمقيدين في السجل الوطني للسرطان والذين تجاوز عددهم الـ ٨٠٠ حالة . تناولت الدراسة تفاصيل وبيانات هؤلاء المرضى بشكل إحصائي علمي مفصل.
    وقد حاضر في المؤتمر مجموعة من استشاريين واختصاصيين من أقسام الجراحة وقسم الأورام والعلاج الإشعاعي بالمستشفى السلطاني واستشاريون من كل من جمهورية ايطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
     

مشاركة هذه الصفحة