مخ الإنسآن يسجد لله حتى لو كآن صآحبه كآفر..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

خاطفة الظلال

¬°•| طاّلبِة مَدرْسِة |•°¬
إنضم
14 نوفمبر 2011
المشاركات
247
الإقامة
عالمي الخاص
مخ الإنسآن يسجد لله حتى لو كآن صآحبه كآفر..




87245alsh3er.gif




كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ،موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور 50 ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .


وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن – بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين –
أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض
أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20و30 % ،
بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر .


وبينت الدراسة – حسبما نشرت مجلة " نصف الدنيا " المصرية الحكومية -
أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء
الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته
في الأحوال الأخرى العادية ، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد
انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .


ومن جانبه أكد رامشاندرن أن هذه النتائج والصور تعد دليلا علميا
على ما يسمى بالسمو الروحي وعلى وجود الدين في المخ ،
وهو ما ينسحب تأثيره على بقية الأعضاء مثل العضلات والعين والمفاصل وتوازن الأجهزة .


وأضاف أن الأعضاء كلها ترسل إشارة إلى المخ أثناء الصلاة وهو ما يترتب
عليه زيادة نشاطه ، إلى أن يفقد مخ المصلى علاقته مع الجسم تماما
ويصبح مجرد عقل خالص ينسحب من العالم الأرضي إلى عالم آخر .


يذكر أن هذه الأبحاث فندت تماما نتائج دراسات وليم جيمس – رائد سيكولوجية الدين –
حول أسرار الدين في المخ ، والتي انتهى فيها إلى أن العلم والدين ينتميان إلى عالمين مختلفين تماما.



 

وفيت بإحساسي

¬°•| عضو مثالي |•°¬
إنضم
26 يونيو 2011
المشاركات
1,321
الإقامة
البريمي
سبحآن الله

الحمدالله على نعمه الاسلام

يزاج الله آلف خير آختي ع المعلومه القيمه
 

الجحجاح

¬°•| مشرف سابق |•°¬
إنضم
28 ديسمبر 2008
المشاركات
1,007
الإقامة
البريمي
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأعانك الله .

لا أدري عن صِحّة الدراسة ، ولكن الدِّين لا يتعارض مع العِلْم ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإن العبادة هدفها أسمى من صِحّة الإنسان ، وهو الـتَّقَرّب إلى الرحيم الرحمن ، وطلب مرضاته ، والفوز بجناته .

ومعلوم أنّ المخلوقات كلها منتظمة في هذا الكون ، خاضعة لله عزّ وَجَلّ ، إلا ما كان مِن أغبياء بني آدم !
قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ) .
فالذي يسجد لله ويخضع له وينقاد لأوامره مُنسجِم مع هذا الكون ، وهو مُكرَم مُكرّم .
ومن لم يكن كذلك فهو نشاز في هذا الكون ، مُهان قد أهان نفسه ودسّاها .

وقال عليه الصلاة والسلام : ما تستقل الشمس فيبقى شيء مِن خَلق الله إلاَّ سبح الله إلاَّ ما كان من الشياطين وأغبياء بنى آدم . قال الوليد : فسألت صفوان بن عمرو : ما أغبياء ؟ فقال : الغَباء شِرَار خَلْق الله . رواه الطبراني في مسند الشاميين . وقال الألباني : حسن .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


يُغلق الموضوع .

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى