ندوة حوارية تناقش المواطنة والعمل التطوعي في مسقط

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ندوة حوارية تناقش المواطنة والعمل التطوعي في مسقط
    03-01-2012

    [​IMG]
    مسقط - ش
    افتتح وزير الدولة ومحافظ مسقط معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، صباح أمس، الندوة الحوارية الأولى للمواطنة والعمل التطوعي بمسرح وزارة التربية والتعليم، بمدرسة الإمام جابر بن زيد بمحافظة مسقط، وذلك بحضور سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي، المستشار بالوزارة، ومديري عموم الوزارة ونوابهم، وعدد من مديري المدارس ونوابهم، والأخصائيين الاجتماعيين بمدارس محافظة مسقط.
    برنامج الندوة
    اشتمل برنامج الندوة على نشيد ترحيبي قدمته طالبات مدرسة درة الخليج، بالإضافة إلى عرض أربع أوراق عمل، فالأولى، كانت بعنوان: (بك نفتخر) قدمها طلال الرواحي، المدرب الدولي المعتمد من الأكاديمية العربية العالمية للتدريب وتنمية الموارد البشرية، وقد تم فيها استعراض العديد من الصور التي تحكي قصة جميلة حول النقلة النوعية لعمان في ظل القائد الباني حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.
    كما ركز في هذه الورقة على أهمية غرس أسس وقيم المواطنة في نفوس الأجيال القادمة، التي ستعيش في جو من تعدد الأفكار الغريبة، وذلك بترسيخ هذا المبدأ من خلال مخاطبة قلوبهم قبل عقولهم، وجعل المواطنة والتعليم متعة، وإعطائهم وقائع وأحداث عن عمان، وليس معلومات أكاديمية بحتة، وخلق لهم نوع من المقارنة بين عمان في الماضي والحاضر، من خلال صور أو مشاهد تلفزيونية، ونحكي لهم قصص معاناة الأجداد لتأمين العيش الكريم لأبنائهم، ومقارنتها بالنعمة التي نعيشها نحن الآن، هذا إلى جانب إعطاء الطفل مجموعة من الألعاب التعليمية، كأن يعطى الطفل لعبة تركيب اسم جلالة السلطان قابوس، أو علم عمان، ويقوم الطفل بتركيبه.
    ثم قام الأستاذ المساعد بقسم المناهج والتدريس بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس د. سيف المعمري بتقديم الورقة الثانية، وهي بعنوان: (المواطنة العمانية) وركزت على مفهوم المواطنة من ناحية أكاديمية عملية، وقراءة مشهد المواطنة في ضوئها.
    وقام المحاضر باستعراض لخريطة طريق في مجال تعزيز المواطنة المسؤولة في سلطنة عمان، وتتكون من محورين: الأول: "المواطنة من أعلى"، ويندرج تحتها الاستمرار في تعزيز حقوق المواطنين، ووضع التشريعات المختلفة في بناء المجتمع المدني، والمحور الثاني: "المواطنة من أسفل"، وهي: بناء الإحساس بالمسؤولية عند المواطنين من خلال احترام القوانين والقيام بالواجبات، والمشاركة الفاعلة في المجتمع، أما الورقة الثالثة فتحدثت عن: (دور العمل التطوعي في تحقيق مبدأ المواطنة)، وقامت بتقديمها الرئيسة التأسيسية لمجلس إدارة الجمعية العمانية للعمل التطوعي المهندسة بشرى العبدوانية، وقد تناولت فيها الحديث عن المواطنة وربطها بالجانب التطوعي، وأهمية غرسهما في نفوس العمانيين، بينما جاءت الورقة الرابعة بعنوان: (عمان في عيون الآخرين) والتي كانت من تقديم المدرب طلال الرواحي، حيث استعرض فيها العديد من الآراء وانطباعات الآخرين عند زيارتهم لسلطنة عمان، وما وجدوه من طيبة وترحيب ورحابة صدر العمانيين، ثم تم فتح باب النقاش للحضور.
    الجدير بالذكر أن الجديد في هذه الندوة أنها ندوة حوارية تشاركية بين مقدمي أوراق العمل والحضور؛ وذلك للوصول إلى توصيات مستمدة من أفواه الحضور وبما يتناسب مع متطلبات الواقع للمجتمع المحلي.
    وحول موضوع المواطنة والعمل التطوعي، أكد معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، قائلا: إن الشعب العماني منذ الأزل شعب متكاتف شعب متحاب، فالعمل التطوعي بالنسبة لي ليس بالشيء الجديد، لكن أعتقد إنه من المناسب من الحين والآخر التذكير بما أن لنا حقوقا لكن لا ننسى واجبات ونبقي الوطن هو الأساس، فالحكومة والجمعيات والقطاع الخاص كلها تكمل بعض نحن بحاجة إلى التكاثف وبحاجة أن ننشئ أبناءنا نشأة صحيحة نزرع في نفوسهم حب الوطن وحب القائد.
    خطة الجمعية
    وقد أشارت العبدوانية إلى خطة الجمعية العمانية للعمل التطوعي حيث قالت: لقد وضعنا خطة عشرية؛ لتحقيق الرؤية، ولتقديم خدمات تدريبية وتطوعية لكافة شرائح المجتمع وتحقيق نسبة مائة في المائة من متطوعي السلطنة بحلول عام2022م، حيث وضعنا خطة مبدئية، حيث بدأنا بأخذ التعداد السكاني والمساكن لعام 2011م، وقمنا بتقسيم محافظات السلطنة إلى تسع محافظات، على مدى تسع سنوات، حيث بدأنا بالمحافظة الأقل تعدادا سكانيا، ثم الأكثر فأكثر، وصولا إلى محافظة مسقط، باعتبارها الأكثر في التعداد السكاني، والتي ستكون في عام 2020/2021م، وهذا السنة الحالية هي سنة تحضير للخطة من حيث: الإعلانات والدعاية، وتهيئة الناس في هذه السنة، فسنبدأ بمحافظة مسندم؛ لأنها هي أقل المحافظات في التعداد السكاني من خلال خدمات تدريبية وخدمات تطوعية في ست سنوات إلى ما لا نهاية، وفي السنة الثانية سنبدأ بالمحافظة الثانية، وهكذا.. وفي يوم التطوع العالمي الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، نقوم بعمل شيء اسمه "نهضة العمل التطوعي" والذي يقام سنويا في كل محافظة، وفي عام2022م سنقوم بتنظيم مسابقة لجميع محافظات السلطنة، ممن حققت النسبة المئوية، وهذه الندوة الحالية ليست إلا انطلاقه حقيقية للعمل التطوعي نحو مواطنه صالحة.
     

مشاركة هذه الصفحة