لجنة حقوق الإنسان تستعرض دورها في حماية ومتابعة القضايا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    لجنة حقوق الإنسان تستعرض دورها في حماية ومتابعة القضايا

    Sat, 24 ديسمبر 2011
    [​IMG]


    نظمت ندوة تضمنت 3 أوراق عمل

    كتب - جمعة بن سعيد الرقيشي
    أقامت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بكلية ولجات بواحة المعرفة ندوة تعريفية حول دورها في حماية ومتابعة قضايا حقوق الانسان إلى جانب طرحها عدة أوراق عمل تضمنت.
    حقوق الانسان والنظام الأساسي للدولة قدمها عبد العزيز بن علي السعدي مدير الشؤون القانونية، وحقوق المرأة في ضوء أحكام الشريعة الاسلامية والاتفاقيات الدولية التي قدمتها شذى بنت عبدالمجيد الزدجالية مديرة مكتب المعلوماتية والبحوث، وحول دائرة الرصد وتلقي البلاغات التي قدمها أحمد بن ناصر الراشدي مدير دائرة الرصد وتلقي البلاغات.
    بداية ألقى عمر بن حميد المياحي مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام باللجنة الوطنية لحقوق الانسان كلمة شكر فيها الجميع لتلبية دعوتهم لحضور الندوة التي تأتي تزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي لحقوق الانسان .
    ونوه المياحي في كلمته إلى توصيل المعلومة الصحيحة من قبل اللجنة إلى الدارسين والدارسات في مؤسسات التعليم العالي، فالرسالة التي تود أن توصلها لهم هي رسالة محبة وانفتاح وان تكون شفافة لا يشيبها الغموض كما انها تهدف الى تعزيز مفهوم حقوق الانسان في السلطنة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وأن المؤسسات التعليمية في السلطنة تعتبر صوت عمان الواعد لجيل المستقبل الذي سيمد الطريق لتحقيق تنمية مستدامة في ربوع وطننا الغالي، فالسلطنة وضعت أسسا متينة مبنية على عراقة تاريخية في بناء مجتمع متكامل بمختلف شرائحه الذي يواكب التغيرات المتسارعة التي تواجهها البشرية بصورة تتماشى مع ثقافتنا وقيمنا الاسلامية القائمة على العدل والمساواة وسيادة الحقوق.
    واختتم عمر المياحي كلمته بتوضيح الاهداف الأربعة الأساسية التي تسعى اللجنة إلى تحقيقها وهي: تشجيع وتعزيز حقوق الإنسان في السلطنة ونشر العدل والمساواة بين جميع فئات المجتمع وتجنب التمييز بين المواطن والمقيم من ناحية الأصل أو الجنس اواللون أو الدين أو الوضع الاجتماعي ومراقبة وضع حقوق الانسان في السلطنة والتحقيق في أية انتهاكات فيما يتعلق بحقوق الانسان واتخاذ التدابير المنوطة بحمايته.
    وقد استهدفت الندوة طلبة وطالبات كلية ولجات والكليات الأخرى الموجودة بالواحة ومجموعة من طلبة المدارس الأخرى القريبة من منطقتي الخوض والرسيل وحضرها عدد من عمداء وأساتذة الكليات ومديري ومعلمي المدارس. كما تطرقت أوراق العمل التي طرحت في الندوة العديد من المحاور من بينها الندوات والأنشطة الدائمة والمستمرة التي تقوم بها اللجنة التي تأتي تتويجا لتلك الجهود المحلية التي أنشئت من أجلها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وقد أصبحت الآمال لدى الحكومة والجمهور معقودة عليها وفق الأهداف التي تضطلع بها والوسائل المؤدية لتحقيق تلك الأهداف وإرادة أعضائها المخلصة على تحقيقها وبجدارة، من بينها متابعة وحماية حقوق الإنسان، وحرياته في السلطنة وفقا لمضمون النظام الأساسي للدولة، والمواثيق والاتفاقات الدولية ذات الصلة التي يكون لها قوة القانون بعد تصديق الدولة عليها.
    فضلا عن ذلك فهي مكلفة أيضا برصد ما قد تثيره الحكومات الأجنبية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المختصة من ملاحظات في مجال حقوق الإنسان في السلطنة وعقب ذلك مباشرة تنسيق مع الجهات المعنية للتحقق منها والرد عليها بكامل الموضوعية والشفافية.
    كما يعتمد عليها في تقديم المشورة للجهات المعنية في الدولة بشأن المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان وحرياته والمساهمة في إعداد التقارير ذات الصلة بموضوع حقوق الإنسان.
    ويبقى أمام لجنة حقوق الإنسان تحديات ومهام صعبة لتفعيل دورها محليا وإقليميا ودوليا تتمثل في ضرورة مسارعة الزمن والتغلب عليه بسرعة التنظيم والاستفادة من كافة الجهود المخلصة في سبيل اللحاق بركب مثيلاتها من اللجان التي أنشئت في العديد من الدول العربية والاسلامية والاقليمة والعالمية الأخرى.
     

مشاركة هذه الصفحة