الجيش السوري الحر : نظام الأسد ينهار ويفقد السيطرة وأكثر من 10 آلاف جندي منشق

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الجيش السوري الحر : نظام الأسد ينهار ويفقد السيطرة وأكثر من 10 آلاف جندي منشق

    [​IMG]


    تاريخ النشر : 2011-12-21

    غزة - دنيا الوطن
    قال ضابط رفيع منشق عن الجيش السوري، أمس، إن أكثر من عشرة آلاف جندي انشقوا عن الجيش وإنهم يهاجمون الشرطة التي تجبر الناس على الولاء للرئيس السوري بشار الأسد.

    وقال العقيد رياض الأسعد لـ "رويترز" إن الهجمات التي تتبنى نمط حرب العصابات تركز على المخابرات الحربية ومخابرات القوات الجوية وهي الشرطة السرية داخل صفوف الجيش التي تعمل على ضمان عدم حدوث تمرد في الجيش الذي شارك في بعض من أكبر الهجمات على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

    وقال الأسعد عبر الهاتف من مكان لم يعلن عنه على الحدود بين سوريا وتركيا، إن هذه الشرطة السرية لها دور كبير خلف خطوط الجيش وفي نقاط التفتيش على الطرق حيث تطلق النار على الجنود الذين يعصون الأوامر.

    وأضاف أن عمليات المنشقين تحسنت بشكل واضح في الأسبوع الماضي. وقال الأسعد إن قتالا وقع أيضا مع قوات الجيش لكن المنشقين يحاولون عدم الاشتباك مع الجيش للمساعدة في حشد التأييد لقضيتهم.

    وما زال الجيش والأجهزة الأمنية تحت السيطرة شبه الكاملة للأسد لكن المنشقين عن الجيش وأغلبهم يقول إنه انشق لرفضه إطلاق النار على المحتجين شكلوا وحدة متمردة باسم "الجيش السوري الحر" تحت قيادة الأسعد، وهو ضابط بالقوات الجوية عمره 50 عاما من إدلب قرب الحدود مع تركيا.

    وقال الأسعد إن معنويات الجيش السوري منخفضة وإن الانشقاقات تتزايد في أنحاء سوريا لكن جنودا كثيرين لا يتركون الجيش خوفا من أن يقتلهم النظام أو يقتل عائلاتهم.



    وقال إن هدف "الجيش السوري الحر" هو حماية المظاهرات السلمية وإسقاط النظام، وقال أيضا إن أكثر من عشرة آلاف جندي انشقوا عن الجيش. وأحجم الأسعد عن تقدير المدة التي يمكن أن يظل الأسد متمسكا فيها بالسلطة لكنه قال إن التأييد الدولي للمنشقين ولو في السر في الوقت الحالي سيساعد في إسقاط النظام بسرعة كبيرة.

    وهاجمت قوات الأسد بدعم من طائرات الهليكوبتر والدبابات وسط بلدة الرستن حيث يتخذ مئات من المنشقين ملاذا لهم هناك.

    والرستن منطقة لتجنيد الجنود السنة الذين يشكلون عماد الجيش السوري الذي يقوده ضباط ينتمون إلى الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري.

    وقال ناشطون محليون إن عمليات المنشقين في المنطقة تجري تحت قيادة الملازم عبد الرحمن الشيخ الذي ينتمي إلى "حركة الضباط الأحرار" التي تحالفت مع "الجيش السوري الحر" الأسبوع الماضي. وقال الأسعد إن الموقف في الرستن صعب لأنها محاصرة من كل الجوانب لكن المنشقين يملكون ألغاما أرضية، في حين لم تتمكن القوات المهاجمة من شن هجوم شامل على البلدة.

    وأضاف أنه إذا سيطروا على الرستن فسوف تصبح مقبرتهم، وقال إن المنشقين يشنون حرب عصابات. وقال الأسعد إن تشكيل الدولة بالكامل قائم على الطائفية وإن الجنود يشعرون بالقمع وإن التذمر يتصاعد من الطريقة التي يتم بها اختيار القادة في الجيش.

    وعندما سئل عن القيادة العسكرية قال الأسعد إن بشار الأسد يصدر مباشرة أوامر تفصيلية بشأن كيفية إخماد الانتفاضة مع شقيقه الأصغر ماهر الذي يقود الفرقة الرابعة التي تلعب دورا رئيسيا، خاصة في دمشق وضواحيها.

    وقال إن القوات المهاجمة في الرستن تتكون من المخابرات الحربية ومخابرات القوات الجوية، إلى جانب قوات منتقاة من الفرق 11 و14 و15 و18.

    وقال الأسعد إن نحو 70 من القوات المنشقة والمدنيين قتلوا في الهجوم على الرستن منذ يوم الثلاثاء، مقدرا الخسائر بين القوات المهاجمة بالمئات.

    وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن 7 من رجال الشرطة والجيش قتلوا في العمليات ضد "الإرهابيين" في الرستن، وإن 32 آخرين أصيبوا، وأضافت أن الجيش ألحق خسائر فادحة بالجماعات الإرهابية المسلحة.
     

مشاركة هذه الصفحة