تنمية القدرات المهنية لمعلمي ومعلمات برامج التربية الخاصة في مسندم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    20/12/2011


    بخاء - أحمد خليفة الشحي
    نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم ممثلة بدائرة البرامج التعليمية قسم التربية الخاصة الملتقى الثاني للعاملين في برامج التربية الخاصة ويهدف الملتقى إلى تنمية القدرات المهنية لمعلمي ومعلمات برامج التربية الخاصة (الدمج - صعوبات التعلم - التخاطب) بالإضافة إلى تبادل الخبرات بين المعلمين القائمين على البرامج الثلاثة من أجل الرقي بالخدمات التي تقدم للطلبة من فئات المعوقين.
    بدأ الملتقى الذي رعاه الدكتور محمد بن شامس الحوسني مدير عام المديرية بكلمة لرئيسة قسم التربية الخاصة هدى بنت علي الشحية تناولت فيها الأهداف المنشودة للملتقى مستعرضة مسيرة التربية الخاصة في محافظة مسندم ابتداء من العام الدراسي 2003م/2004م وحتى هذا العام وشاهد الحضور عرض فيديو خاص بالفعاليات والبرامج المقدمة لمعلمي ومعلمات برامج التربية الخاصة بالمحافظة.
    وتضمن الملتقى مجموعة متنوعة من أوراق العمل حيث جاءت الورقة الأولى بعنوان «شخصيتي الإيجابية» قدمتها مريم بنت علي الشحية مشرفة مجال صعوبات التعلم تناولت فيها أهمية الشخصية الإيجابية في سير العمل والتمكن منه والقدرة على الإنجاز كما تناولت فيها خصائص تلك الشخصية والمقارنة بينها وبين الشخصية السلبية وأثرها السلبي على المعلم وإنجازه.
    أما الورقة الثانية فقد قدمتها عواطف موسى مطر مشرفة التربية الخاصة بعنوان «الاحتراق النفسي للعاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة» تناولت فيها مفهوم الاحتراق النفسي للمعلم بشكل عام ولمعلمي التربية الخاصة بشكل خاص كما تناولت أهم العوامل المؤدية إلى الاحتراق النفسي وضغوط العمل كما استعرضت جملة من الاستراتيجيات العلاجية التي يمكن لمعلمي التربية الخاصة استخدامها حتى يجنبوا أنفسهم الوقوع في الاحتراق النفسي.
    «تعديل السلوك الطلابي» كان عنوان الورقة الثالثة والتي قدمتها مريم بنت محمد الظهورية معلمة معالجة صعوبات التعلم تناولت فيها مفهوم تعديل السلوك وأسسه النظرية واستعرضت فيه أهم المعززات التي تؤدي إلى تكوين السلوك غير المقبول والممارس من قبل الوالدين أو المعلمين أو أي شخص يحيط بالطفل كما تم استعراض جملة من الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها الحد من ظهور السلوكيات غير المرغوبة.
    وكانت الورقة الرابعة بعنوان «نقطة الوصول إلى صعوبتي» قدمتها كل من بدرية بنت سعيد الظهورية ونورة بنت راشد الشحية معلمتي معالجة صعوبات التعلم تناولتا فيها أهم الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها التعرف على الصعوبات التعلمية لدى الطلاب وذلك من خلال عرض لجملة من الوسائل التعليمية الورقية والحائطية والإلكترونية الجاذبة وطريقة تفعيلها داخل البيئة الصفية.
    ومن ضمن أوراق العمل المقدمة «السبورة التفاعلية في مجال تدريس ذوي صعوبات التعلم» قدمتها مزنة بنت خميس السنانية معلمة معالجة صعوبات التعلم تناولت فيها مفهوم السبورة التفاعلية ومكوناتها الأساسية، وأهميتها في مجال التدريس وأخيرا ضمنتها آلية استخدامها في مجال معالجة الصعوبات التعلمية.
    أما الورقة السادسة فجاءت بعنوان: «بالإرادة نتحدى الصعوبات» قدمتها نورة بنت راشد الشحية معلمة معالجة صعوبات التعلم تناولت فيها واقع برنامج صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي والصعوبات التي تواجه المعلمين وتحول دون تحقيق الأهداف المنشودة للبرنامج وأخيرا قامت باستعراض الحلول للتغلب على تلك الصعوبات.
    وقد اختتم الملتقى بجملة من التوصيات من أهمها ضرورة تدريب المعلمين العاملين في برامج التربية الخاصة على استراتيجيات علاجية ووقائية تقيهم من الاحتراق النفسي وتمكنهم من النهوض بمستوى أدائهم و ضرورة تدريب المعلمين الجدد على كيفية استخدام السبورة التفاعلية وتنفيذ برامج تدريبية في مجال إنتاج الوسائل التعليمية الورقية والإلكترونية وفي ختام الملتقى تم تسليم شهادات التقدير لمنفذي أوراق العمل.
     

مشاركة هذه الصفحة