هيئة تقنية المعلومات تعلن المؤسسات الفائزة بجائزة جلالته للإجادة الإلكترونية

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏13 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    13/12/2011


    [​IMG]

    مشروع البوابة الالكترونية «أفضل محتوى» والنظام المالي الآلي «أفضل خدمة» والمحطة الواحدة تحصد جائزة الاقتصاد وبلدية مسقط «ذات جاهزية الكترونية» وحجب جائزة أفضل خدمة للقطاع الخاص -
    متابعة خلود الفزارية:-- أُعلنت مساء أمس نتائج جائزة السلطان قابوس للخدمات الحكومية الإلكترونية لعام 2011 الذي نظمتها هيئة تقنية المعلومات تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، وبحضور الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون، وأصحاب المعالي والسعادة وحضور أعضاء مجلس إدارة الهيئة والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات وجمع من ممثلي المؤسسات الحكومية المشاركة في الجائزة بالإضافة إلى نخبة من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص في مجال تقنية المعلومات في القاعة الكبرى للمركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس.
    وفاز بجائزة أفضل محتوى إلكتروني مشروع البوابة الإلكترونية لوزارة القوى العاملة، كما حصلت بلدية مسقط على جائزة الجاهزية الإلكترونية، وفي فئة أفضل مشروع إلكتروني (مفرد) ذهبت الجائزة لبوابة سلطنة عمان التعليمية لوزارة التربية والتعليم.
    في حين كانت جائزة أفضل مشروع إلكتروني (مشترك) لمشروع التشغيل الإلكتروني المشترك بين وزارة القوى العاملة والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، أما في فئة الإقتصاد الإلكتروني فقد فاز مشروع المحطة الواحدة للخدمات التجارية الحكومية بوزارة التجارة والصناعة، فيما حصل مشروع النظام المالي الآلي الموحد بوزارة المالية على جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة للقطاع الحكومي.
    وحصل مشروع خدمة تقرير أداء الطالب - وزارة التربية والتعليم على جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة للمواطنين بينما ذهبت جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة لموظفي الحكومة لنظام الأرشفة والتراسل الإلكتروني بوزارة الاسكان، وفي فئة أفضل خدمة حكومية إلكترونية للاتصالات المتنقلة فاز مشروع آي مسقط - بلدية مسقط، بينما أوصت لجنة التحكيم بحجب جائزة أفضل خدمة حكومية إلكترونية مقدمة إلى القطاع الخاص لعدم إيفاء أي من المشاريع المشاركة تحت هذه الفئة باشتراطات ومعايير الفوز بالجائزة.
    مجتمع عمان الرقمي
    وألقى معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات كلمة رحب في بدايتها براعي المناسبة وبضيف الحفل وقال فيها :" لقد وضعت السلطنة استراتيجية وطنية لبناء مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، وقد تضمنت تنفيذ العديد من المشاريع المترابطة والمتكاملة مثل الشبكة الحكومية الموحدة، ومركز البيانات الوطني، ومركز أمن المعلومات، ومركز السلامة المعلوماتية، وبوابة الدفع الإلكتروني، كما تم تدشين البوابة الرسمية للخدمات الحكومية الإلكترونية لتكون المنفذ الرئيسي للحصول على المعلومات والخدمات، وترافق ذلك مع إصدار العديد من التشريعات والقوانين المنظمة للتعاملات الإلكترونية في السلطنة، إضافة إلى ذلك فقد أولت السلطنة اهتمامـاً خاصـاً بتنميــة وبنـــاء قـــدرات المواطنـين ومهــاراتهم في مجال تقنية المعلومات، حيث يتواصل مشروع تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية في مجـال تقنية المعلومات، وقد بلغ عدد الذين تم تدريبهم حتى الآن ما يزيد عن خمسة وأربعين ألف موظف حكومي، كما تم توفير التدريب المتخصص للكفاءات العمانية لتشجيعها على الإبتكار الرقمي، إضافة إلى تقديم برامج التدريب والتوعية للمواطنين من خلال مراكز المجتمع المعرفي التي تم تأسيسها في مختلف المدن العمانية، وقد بلغ إجمالي المستفيدين في هذه البرامج حوالي أربعة وعشرين ألف مواطن."
    أجهزة حواسيب وتدريب مجاني
    وأضاف السنيدي : وإيماناً من حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بضرورة تمكين جميع فئات المجتمع من الحصول على الخدمات الحكومية الإلكترونية والمعلومات المتوفرة عبر الإنترنت، فقد جاءت توجيهات جلالته السامية بمنح جهاز حاسوب لكل أسرة من أسر الضمان الإجتماعي لديها طالب أو أكثر مقيد بالمدرسة، وكذلك بمنح هذه الأجهزة بشكل مجاني لطلبة التعليم العالي من أبناء هذه الأسر.
    وقد تم بالفعل حتى نهاية سبتمبر الماضي توزيع حوالي أربعين ألف جهاز حاسب آلي مع خدمات الإنترنت لمدة عام، بالإضافة إلى توفير التدريب المجاني لهم لتزويدهم بمهارات التعامل مع هذه الأجهزة. وسنبدأ- بإذن الله- خلال شهر ديسمبر الحالي المرحلة الثانية من توزيع هذه الأجهزة، متطلعين إلى إشراك جميع فئات المجتمع وشرائحه في التحول الرقمي الذي تشهده السلطنة في مختلف المجالات، كما تم تحمل جزء من تكلفة جهاز الحاسوب الشخصي لطلبة التعليم العالي في السنة الدراسية الأولى والمعلمين من خريجي مشروع تدريب موظفي الخدمة المدنية، ويبلغ إجمالي عدد المستفيدين من مبادرة الحاسوب الشخصي أكثر من مائة وعشرة آلاف مستفيد وبتكلفة تزيد على عشرين مليون ريال عماني."
    مراكز دولية متقدمة
    كما قال السنيدي في كلمته: "لقد كان لهذه الجائزة أثرها البالغ ووقعها الفاعل في ايجاد روح المنافسة والتطلع للفوز بجائزة هذه المسابقة الهامة، مما كان له كبير الأثر في تطوير الخدمات الالكترونية والنهوض بها، الأمر الذي ساهم في تحقيق السلطنة للعديد من الإنجازات في هذا المجال فعلى المستوى الدولي فازت السلطنة هذا العام بثلاثة مراكز أولى في جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة، حيث فاز مشروع البوابة التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم بالمركز الأول عن فئة تحسين تقديم الخدمات العامة، وفاز نظام التوظيف المركزي التابع لوزارة الخدمة المدنية بالمركز الأول عن فئة منع ومكافحة الفساد في الخدمة العامة، كما فازت هيئة تقنية المعلومات بالمركز الأول عن مشروع التوعية المجتمعية والبرامج التدريبية لبناء القدرات الوطنية في مجال تقنية المعلومات، ونشر وتعزيز استخدام الحاسوب والإنترنت في المجتمع، وفاز مشروع الوحدة المتنقلة لفحص سرطان الثدي التابع للجمعية الأهلية لمكافحة السرطان بالمركز الثاني في الجائزة عن فئة تعزيز إلغاء الفوارق بين الجنسين فى مجال الخدمات العامة. وعلى المستوى الإقليمي حصلت السلطنة في شهر نوفمبر الماضي على النصيب الأكبر من جائزة الحكومة الإلكترونية الخليجية، حيث فازت ثلاثة مشاريع إلكترونية عمانية بالمركز الأول في ثلاث فئات من فئات الجائزة، كما فاز مشروعان عمانيان بجائزتين تكريميتين لأفضل المشاريع المشاركة في تلك الجائزة الخليجية."
    واختتم السنيدي كلمته بالقول:" ويشهد التقرير الاقتصادي العالمي للتنافسية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لهذا العام على النجاح والتقدم المطرد الذي حققه السلطنة حيث جاء ترتيبها في المركز الثالث عشرة عالمياً في مجال الجاهزية الحكومية الإلكترونية، كما حققت السلطنة المرتبة التاسعة عشر عالميــاً فـي مجـال النجـاح الحكومي في التوعية والترويج لتقنية المعلومات والاتصالات وجاءت السلطنة في المرتبة العاشرة عالمياً في مجال الأهمية التي توليها الحكومة لتقنية المعلومات والاتصالات. إلا أن الفوز بهذه الجوائز وهذا الأداء المتقدم يضعنا في تحد حقيقي خلال الفترة القادمة إذا ما أردنا المحافطة على هذه المكتسبات وهو يدعونا إلى مضاعفة الجهد في سبيل التحول إلى مستويات أعلى من تقديم الخدمات الإلكترونية في شتى مجالات الحياة."
    في صفحات الجائزة
    وقد تم خلال الحفل تقديم عرض مرئي عن الجائزة منذ إنطلاقها في عام 2010م بتنظيم من هيئة تقنية المعلومات بالتنظيم السنوي لها، وسلط من خلاله على أهمية الجائزة ودورها في دفع عجلة التقدم الرقمي في المؤسسات الحكومية؛ لتقديم خدماتها بطريقة إلكترونية سهلة لعموم المستخدمين، وفي ذلك مسايرة لركب التقدم في مجال تقنية المعلومات والإتصالات، وبالتالي طي عهد التعاملات الورقية المعقدة والطويلة وفتح صفحات تتميز بالبساطة في التعاملات الحكومية، ما سيكون له بالغ الأثر في التقليل من الجهد والوقت المستنفذين للحصول على الخدمات الحكومية.
    حياة عصرية
    كما تم عرض مادة مرئية عن دور التقنية الحديثة في توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، وعن اهتمام الحكومة بالانفتاح على المستجدات في مجال تقنية المعلومات والإتصالات باعتبارهما المحرك الأساسي لعجلة التنمية في الألفية الثالثة وهو ما أفضى إلى ظهور استراتيجية وطنية تعنى بتحويل السلطنة إلى مجتمع رقمي قائم على المعرفة وتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع هذا المجال وتطويرالخدمات الحكومية الالكترونية وتطوير وتحسين كفاءة المشروعات المؤسسية الوطنية. وبعدها عرضت مادة مرئية أخرى عن عمليات التقييم والتنظيم تحدث فيها أعضاء لجنة التحكيم الدولية عن آرائهم بالجائزة وأهميتها وعن انطباعاتهم عن مستوى المشاريع المشاركة في هذا العام وصولا لتوصيات اللجنة لتطوير الجائرة والمشاريع الحكومية الإلكترونية
    سعيا للإجادة
    الجدير بالذكر أنه قد تنافس على شرف الحصول على الجائزة في هذا العام 44 مشروعا إلكترونيا تمثل 23 مؤسسة حكومية توزعت على مختلف فئات الجائزة وهي: (جائزة أفضل محتوى إلكتروني وجائزة أفضل مشروع إلكتروني خاص بمؤسسة حكومية لوحدها وجائزة أفضل مشروع إلكتروني مشترك بين أكثر من مؤسسة وجائزة أفضل مؤسسة متطورة إلكترونياً وجائزة الاقتصاد الإلكتروني إضافة إلى جائزة أفضل خدمة إلكترونية التي توزعت على عدة مجالات وهي: جائزة أفضل خدمة إلكترونية مقدمة للقطاع الحكومي وجائزة أفضل خدمة إلكترونية مقدمة للقطاع خاص وجائزة أفضل خدمة إلكترونية للمواطنين وجائزة أفضل خدمة إلكترونية مقدمة لموظفي الحكومة وجائزة أفضل خدمة للاتصالات المتنقلة).
    علما أن المؤسسات الحكومية المشاركة لهذا العام هي: شرطة عمان السلطانية، ووزارة الخدمة المدنية، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة التربية والتعليم، وبلدية مسقط، ووزارة المالية، ووزارة العدل، وسوق مسقط للأوراق المالية، وشركة الكهرباء القابضة، وبنك التنمية العماني، ووزارة الإسكان، بالإضافة إلى وزارة التعليم العالي، ووزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه، والهيئة العامة للصناعات الحرفية، ووزارة القوى العاملة، والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان، ووزارة السياحة، ومجلس المناقصات،ووزارة الشؤون القانونية،ووزارة الزراعة والثروة السمكية، ومجلس البحث العلمي.

    شهاب بن طارق: المسابقة شهدت تنافسا كبيرا بين المؤسسات المشاركة وتتويج الأجدر منها

    وقال صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد في تصريح للصحفيين بعد توزيع الجوائز تعد الجائزة دليلا قاطعا على حرص واهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- في الرقي بالأداء الحكومي لمواصلة عجلة التنمية ورقي الخدمات الحكومية الى المصاف المرموقة التي يطمح لها جلالته كما أنها تعد فخرا وشرفا لكل من فاز بها على اعتبار أنها تحمل اسم جلالة السلطان –حفظه الله ورعاه- وتعد دافعا وحافزا للجميع والذين سوف يتنافسون لنيل شرف الفوز بهذه الجائزة خلال الدورات المقبلة.
    وأشار صاحب السمو إلى أن المسابقة شهدت تنافسا كبيرا بين المؤسسات المشاركة خلال المراحل بها مرت بها المسابقة وفي النهاية تم تتويج المؤسسات التي رأت لجنة التحكيم أنها الأجدر بالفوز متمنيا التوفيق لباقي المؤسسات التي لم تحض بشرف الفوز بالجائزة التي وصفها بأنها فريدة وثمينة.
    مضيفا إن الجائزة تلعب دورا كبيرا في تعزيز الجهود للنهوض باستراتيجية عمان الرقمية والرقي بالخدمات الحكومية الالكترونية التي تقدم للمجتمع ومؤكدا ان الجائزة تعبر عن الاهتمام السامي والجهود الحكومية في تنمية وتطوير الحكومة للنهوض بالأداء الإداري والاقتصادي والخدمي والتعليمي.
    وأشار سموه الى ان الجهات الحكومية التي فازت أمس بالجائزة يقع عليها دور في التقريب وفتح قنوات للتواصل بين مختلف شرائح المجتمع وبالتالي تقديم خدمات ذات مستوى عالٍ وهذا ما تطمح إليه الحكومة.

    كلينتون: الخدمات الحكومية الالكترونية أكثـر فعالية وتساهم في تنويع مصادر الدخل

    وحضر الحفل بيل كلينتون، الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، تلبية لدعوة السلطنة له بالحضور والمشاركة في هذا الحفل، حيث يعتبر بيل كلينتون أول رئيس أمريكي يأمر بإنشاء بوابة للحكومة الإلكترونية كما عرف بمبادراته الرائدة في تطبيق برنامج الحكومة الإلكترونية وتوظيف الإنترنت والتقنية الرقمية لتطوير الخدمات الحكومية وقد شهدت فترة رئاسته تدشين أول موقع إلكتروني للبيت الأبيض.
    وعبر فخامة وليام جيفرسون كلينتون الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية في كلمته عن سعادته للزيارة الثانية التي يقوم بها للسلطنة مشيدا بالتقدم الذي أحرزته السلطنة في العديد من المجالات خاصة في مجال الخدمات الحكومية الالكترونية.
    مشيدا بالجهود التي تبذل من أجل تعزيز الخدمات الحكومية الالكترونية في السلطنة مؤكدا على ان الموقع الاستراتيجي للسلطنة وتضافر الجهود ستعزز في تحقيق الأهداف التي رسمها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- في شتى المجالات.
    وأكد فخامة الرئيس الأمريكي الأسبق، وهو أول رئيس أمريكي يأمر بإنشاء بوابه للحكومة الالكترونية، على ان حكومة الخدمات الالكترونية تكون حكومة أكثر فعالية حيث ستوفر مبالغ طائلة للاستثمار في مجالات عديدة الأمر الذي سينعكس إيجابا في تنويع مصادر الدخل.
     

مشاركة هذه الصفحة