إنشاء وحدة متخصصة في مجال طب الأعماق

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إنشاء وحدة متخصصة في مجال طب الأعماق


    Sat, 03 ديسمبر 2011

    تقدم خدمة العلاج بالأوكسجين المضغوط للمرضى والغواصين
    تستعد وزارة الصحة في المستقبل القريب لإنشاء وحدة متخصصة في مجال طب الأعماق تقدم خدمة العلاج بالأوكسجين المضغوط للمرضى المحتاجين لهذه العناية الطبية بالإضافة للغواصين الذين يحتاجون ذلك.
    أعلن ذلك معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي -وزير الصحة- الذي أوضح أن إسناد وتطوير خدمة طب الأعماق بالسلطنة يعد إضافة طبية جديدة بوزارة الصحة تضاف إلى منظومة العمل الصحي المتقدم في البلاد.
    مشيرا معاليه في تصريح له بهذا الخصوص إلى أن الحاجة أصبحت ماسة وضرورية لخدمة طب الأعماق بشكل أوسع يغطي حجم الحاجة المتزايدة إليه يومًا بعد يوم؛ خاصة مع ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري وما ينتج عنه من مضاعفات يستطيع التدخل بالأوكسجين تحت الضغط العالي معالجتها مما يحفظ لمرضى السكري صحتهم ويديم عافيتهم.
    كما أكد معاليه في حديثه أن وحدة طب الأعماق في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية كان لها شرف الريادة في تقديم هذا الدعم الطبي الذي بدأ في السلطنة في عام 1979م مشيدًا بدور هذه الوحدة التي مازالت حتى وقته الوحيدة في السلطنة التي تقدم هذا العلاج لكل المواطنين والمقيمين في السلطنة على أرقى مستوى من الخدمة الطبية في هذا المجال.
    وأضاف معاليه: ولكن قد آن الأوان أن تتبنى وزارة الصحة طب الأعماق في منظومة الرعاية الصحية الشاملة والمتطوّرة التي تقدمها للمواطنين والمقيمين؛ لذا يأتي إنشاء هذه الوحدة استجابة للحاجة إليها ومواكبة من الوزارة بذلك لمتطلبات ومتغيرات العصر الذي أصبحت الحاجة فيه الى خدمات طب الأعماق ملحة ولا غنى عنها بالنسبة للأنظمة الصحية الحديثة.
    وأشار معالي وزير الصحة إلى أن التنسيق بين الوزارة وجهات الاختصاص جار ليرى المشروع النور في الوقت القريب وذلك من خلال إنشاء المبنى وشراء الأجهزة الخاصة بطب الأعماق وتأهيل الكادرين الطبي والتمريضي للتعامل مع المرضى والإصابات التي تستفيد من هذا التخصص.
    مؤكدًا معاليه على الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الصحة للرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة، وسعيها الدؤوب لمواكبة التطورات العلمية والتقنيات الحديثة في مجالات الطب المختلفة في دول العالم المتقدم وحرصها الدائم على الاطلاع على جديد العلم والطب والاستفادة من خبرات الآخرين وتجاربهم الناجحة في مختلف المجالات ذات العلاقة بالطب سواء من الناحية العلاجية أو الوقائية.
    مشيرًا في ذات الوقت إلى أن إدخال خدمة طب الأعماق إلى النظام الصحي بالسلطنة يأتي ضمن برنامج التحديث الذي تنتهجه وزارة الصحة لتطوير خدماتها الصحية سواء من حيث إنشاء الصروح والمؤسسات الصحية النوعية والمتخصصة، أو بإضافة مجالات طبية جديدة كطب الأعماق أو من خلال تدريب وتأهيل الفئات الطبية والطبية المساعدة مما ينعكس بدوره على أداء النظام الصحي وجودة الخدمات المقدمة.
    وأكد معالي الدكتور أحمد السعيدي في ختام تصريحه على أن الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة ستشهد نقلة واسعة من خلال المشاريع الكبيرة التي تنفذها الوزارة الآن والتي سيفتتح بعضها في الفترة المقبلة كمشروع مستشفى المسرة ومشروع المركز الوطني لأمراض القلب ومشروع المركز الوطني لأمراض السكري والغدد الصماء ومشروع المركز الوطني للصحة الوراثية، بالإضافة الى المشاريع الأخرى التي تطمح الوزارة الى تنفيذها في المستقبل القريب.
    تجدر الإشارة إلى أن طب الأعماق يعد من فروع الطب الحديثة التي بدأت بعد الحرب العالمية الأولى، ويقدم غاز الأوكسجين كدواء أساسي في بيئة يزيد الضغط الجوي المطلق فيها عن الضغط الجوي في مستوى سطح البحر، مما يحدث تغيرات فسيولوجية وكيميائية وميكانيكية في جسم الإنسان لها أثر فعال في القضاء على العديد من الميكروبات والجراثيم المسببة لعدد من الأمراض الخطرة، كما يساعد هذا العلاج في عملية البناء والتجديد لخلايا الجسد المختلفة وأهمها الأوعية الدموية مما يكون له أثر إيجابي في تقليل عمليات بتر الأطراف خاصة عند مرضى السكري.
    وتوجد مدارس عريقة في العالم لطب الأعماق أهمها الجمعية الأمريكية لطب الغوص والضغط العالي والجمعية الأوروبية لذات التخصص وجمعية جنوب المحيط الهادي (استراليا ونيوزيلندا) لطب الأعماق.
    وقد اعتمدت هذه المنظمات والجمعيات والجهات الطبية والعلمية الأوكسجين المضغوط علاجًا فعالاً وأساسياً للأمراض العالية الإصابة بفقاعات الغاز، التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، التسمم بغاز أول أكسيد الكربون المصحوب بتسمم السيانيد، الالتهاب بجرثومة الكلوسترديا (الغرغرينا)، الجروح والإصابات المزمنة والمستعصية على العلاج التقليدي، مرض إزالة الضغط، بعض أنواع فقر الدم، التهابات وتآكل الأنسجة الرخوة، بعض التهابات العظام، الجروح المتأخرة الناجمة عن الإشعاع، ترقيع الجلد، الحروق الحرارية، قروح القدم السكرية، الالتهابات الخبيثة في الأذن الخارجية وغيرها.
    وبحسب الكثير من الجهات والمؤسسات الطبية الرائدة في العالم فإن هنالك عددا من الأمراض والمشاكل الصحية التي من الممكن أن يستعمل فيها الأوكسجين المضغوط كعلاج مفيد منها: التهابات الجهاز الهضمي المزمنة، التهابات الأذن الداخلية، بعض الإصابات الرياضة، الصداع النصفي، مضاعفات علاج الأورام السرطانية، خراج الدماغ.
    إن وجود هذا النوع من الخدمة الصحية في البلاد يدعم قطاعي الصناعة والسياحة في البلاد. حيث قد يحتاج العاملون في الصناعات التي ينتج عنها بعض الغازات السامة والخطرة على صحة الإنسان في حال تعرضهم لهذه الغازات للعلاج بالأوكسجين المضغوط.
    كذلك فإن الجغرافية الساحلية الرائعة للسلطنة ووقوعها على سواحل مختلفة التضاريس بطول يزيد على 3000 كم وتمتعها بالشعب المرجانية القارية رائعة الجمال يجعلها وجهة لهواة الغوص من كافة دول العالم، لذا لا يمكن أن تقدم السلطنة سلعة سياحة الغوص أو الغوص التجاري بدون خدمة العلاج بالأوكسجين المضغوط تحسبا لأي طارئ مثل مرض إزالة الضغط أو الجلطات الهوائية عند الغواصين.
    كما أن العلاج بالأوكسجين يعتبر علاجًا مصاحبًا للجراحة والباطنية، لذا يتم تحويل معظم المرضى لهذا العلاج من أخصائي الأذن والعظام والتصحيح ومركز الأورام والجراحة العامة والمسالك البولية وأطباء الأمراض المعدية والسكري وغيرها. ويعول عليه أن يكون خدمة جديدة لها ثمر كبير على صحة المجتمع العماني.
     
  2. شناصيه عسوله

    شناصيه عسوله ¬°•| للتميـز عنـوان |•°¬

    تسلمين ع الخبر
     
  3. J.O.2

    J.O.2 ¬°•| عضو |•°¬

    طب الاعماق هاي منظومة طبية يديدة راح تدخل ساحه الصحة والطب في عمان
    شئ حلو نشوف هالتطور والانسجام مع متطلبات المجتمع والحياة
    يزاها الله خير وزارة الصحه
    تسلمين اختيه على الخبر السار
     

مشاركة هذه الصفحة