قوات السلطان المسلحة تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏1 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    قوات السلطان المسلحة تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة

    Thu, 01 ديسمبر 2011
    [​IMG]


    مفتي عام السلطنة: ما أحوج المسلمين اليوم إلى الهجرة إلى الله - احتفلت قوات السلطان المسلحة مساء أمس بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم وبهذه المناسبة الجليلة نظم التوجيه المعنوي احتفالاً دينياً بجامع معسكر المرتفعة بحضور اللواء الركن سعيد بن ناصر السالمي قائد الجيش السلطاني العماني واللواء الركن طيار يحيى بن رشيد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية وسعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع، وعدد من كبار الضباط وجمع من الضباط وضباط الصف والأفراد بقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية.
    بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة محاضرة بيّن خلالها أهمية هذا الحدث موضحا الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة والأهداف المتوخاة منها موضحاً سماحته أن الهجرة كانت انتقالاً اضطراريا وبأمر من الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو الانتقال بالرسالة الإسلامية من مرحلة كان هدفها تربية الفرد المسلم إلى مرحلة أصبح هدفها تكوين المجتمع المسلم، ومن دعوة كانت مجرد عقيدة وفكرة إلى دعوة أصبحت شريعة ودولة، ومن حركة محدودة الآثار إلى حركة عالمية الأهداف، ومن دعوة أتباعها قلة مستضعفون إلى دعوة أتباعها سادة فاتحون، ولهذا فإن الهجرة غيّرت أحوال المسلمين تغييراً جذرياً، عندما نقلتهم من بلد واسع إلى بلد ضيق في المساحة والموارد والأفق، ونقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار، فأثرت فيهم ولم تقف آثارها عند حد معين بل تحدت كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها مختلف النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها التي انعكست إيجاباً على كافة المسلمين لا سيما المهاجرين والأنصار آنذاك الذين قدموا مثالاً يحتذى به في صبرهم وتآخيهم وترابطهم مع بعضهم البعض في ظل هذا الحدث الإلهي.
    وبيّن سماحته خلال المحاضرة حاجة المسلمين إلى الهجرة إلى الله دائماً من خلال التمسك بحبله المتين وتحكيم شرعه القويم، والهجرة إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - باتباع سنته، والاقتداء بسيرته العطرة في كل مسالك الحياة، فإن فعلوا ذلك فقد بدأوا السير في الطريق الصحيح، وبدأوا يأخذون بأسباب النصر، وما النصر إلا من عند الله.
    واختتم سماحة الشيخ مفتي عام السلطنة محاضرته بالدعاء بأن يوفق المولى عز وجل المسلمين لما فيه الخير والصلاح وأن يعيد عليهم هذه المناسبة باليمن والبركات.
    كما أقيم احتفال مماثل بجامع معسكر أم الغوارف بمحافظة ظفار تضمن محاضرة ألقاها محاضر من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أشار خلالها إلى أهمية وأثر هذه المناسبة ومكانتها في قلوب المسلمين.
    حضر المناسبة قائد لواء المشاة (11) بالإنابة بالجيش السلطاني العماني وقادة الكتائب والوحدات وجمع من ضباط وضباط صف وأفراد قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية بمحافظة ظفار.
     

مشاركة هذه الصفحة