السياحة الداخلية تنشط خلال إجازة العيد الوطني والسنة الهجرية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة أساور من الحب, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2011.


  1. المصدر: موقع جريدة عمان
    29/11/2011

    [​IMG]
    رمال الشرقية تستقبل أفواجا جديدة من عشاق الصحراء -
    الأسر العمانية والوافدة تفضل السياحة الداخلية -
    تغطية وتصوير- خليفة بن سعيد الحجري:-- شهدت رمال الشرقية خلال إجازة العيد الوطني الحادي والأربعين والسنة الهجرية لهذا العام إقبالا سياحيا متزايدا من قبل الأسر العمانية والوافدة المتمثلة في السياح الأجانب ممن يعشقون حياة الصحراء بمغامراتها وجمالها الطبيعي حيث الهواء العليل والسكون وتمثل الرمال الذهبية الناعمة قبلة سياحية خلال هذه الأيام التي يعتدل فيها الجو مع بدء الموسم السياحي الشتوي وفي هذا الإطار استقبلت المخيمات الصحراوية المنتشرة برمال الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية أعدادا كبيرة من السياح الأجانب من دول عديدة حيث شهدت الحجوزات السياحية ارتفاعا ملحوظا خلال الاجازة فيما فضلت الأسر العمانية إقامة خيام خاصة لها وسط الرمال كما هو الحال بالنسبة للشباب العماني الذين أقاموا خياما خاصة أثناء تجوالهم في الرمال بالقرب من المرافق السياحية.
    زار عددا من المخيمات لاستطلاع النشاط السياحي بالمنطقة والتعرف على أهم المقومات السياحية وتوفير الخدمات الضرورية للسياح كما تم رصد انطباعات السياح الأجانب والأسر العمانية ويقول بدر بن عامر الحجري صاحب مخيم بدية السياحي: استقبلنا خلال عطلة العيد الوطني الحادي والأربعين المجيد وإجازة السنة الهجرية الجديدة مجموعات من السياح الأجانب من دول مختلفة ومن الأسر العمانية التي توافدت منذ أول يوم بالإجازة واستمرت في التوافد حتى أمس الأول والحمد لله الحركة هذا العام في نشاط دائم وهذا ما تؤكده الحجوزات المتواصلة للأفراد والمجموعات ونحن في هذا المخيم نعتمد بشكل كبير على توافد الأسر العمانية والوافدة أيضا وبرامجنا مستمرة لخدمة هذه الفئة حيث أن مخيم بدية السياحي له خصوصية واهتمام باستقبال الأسر التي تفضل الإقامة في هذا المرفق ونقدم للزائر والسائح خدمات متنوعة من بينها مشاهدة النجوم والاستمتاع بضوء القمر ومشاهدة منظر غروب الشمس بين الكثبان الرملية الذهبية والنوم في الهواء الطلق وركوب الجمال والدراجات إضافة إلى المسابقات الرياضية والترفيهية إلى جانب تنظيم برامج الزيارات إلى الأماكن السياحية بالمنطقة الشرقية.
    وأشار بدر الحجري إلى أن المخيمات السياحية برمال الشرقية وفي بدية بشكل خاص تعمل هذه الأيام بكامل طاقتها الاستيعابية وهذا مؤشر جيد فالحركة والنشاط يتزايد بشكل يومي بفضل الأجواء الجميلة وحب السياح لهذه المنطقة الواعدة التي تمتلك مقومات متنوعة ومهمة تسهم في زيادة النشاط السياحي والاقتصادي بولايات المنطقة.
    تطوير المرافق والخدمات
    وأوضح الحجري بأن الجهود تتواصل في مخيم بدية السياحي من أجل تطوير الخدمات وتنويع البرامج وزيادة المرافق حيث تم مؤخرا إضافة قاعة خاصة للمؤتمرات والاجتماعات ومطعم وغرف متنوعة بين المفردة والمزدوجة والشاليهات التي سيتم افتتاحها نهاية العام الحالي كي تكون إضافة جديدة ومشجعة وتلبي احتياجات السياح الأجانب والأسر العمانية التي وفرنا لها مرافق ذات خصوصية بناء على استطلاع رغبات وتطلعات السواح والزوار.
    انطباعات السياح
    وفي متابعة لمناشط السياحة الداخلية برمال الشرقية يقول المواطن محمود بن زهران بن سليمان العزري من ولاية نزوى : زيارتنا لرمال الشرقية وبشكل خاص لمخيم بدية السياحي هي الأولى من نوعها ونحن جئنا مع العائلة والأطفال لزيارة الرمال الذهبية الناعمة التي كانت ممتعة وجميلة وهذا ليس غريب فبلادنا عمان تتنوع فيها التضاريس والمقومات السياحية كثيرة في هذه المنطقة والحقيقة قضينا يوما ممتعا في رمال بديه واستمتع الأطفال بقضاء إجازة سعيدة في المخيم الذي وفر لنا مشكورا غرفا عائلية خاصة والبرنامج المعد للزوار والسياح حافل بالمفاجآت السارة والمثيرة حيث استمتعنا بصعود التلال الرملية بالأرجل وبالسيارات ذات الدفع الرباعي وركب الأطفال الدراجات والمسابقات الترفيهية والرياضية مثل التزحلق على الرمال بالزلاجات وكذلك الاستمتاع بالبرنامج المسائي الخاص بفنون البادية والعزف على القرب وخلال الإجازة زرنا طيوي وصور وإبراء وسناو وفي كل موقع نستمتع بجمال الطبيعة العمانية والتراث الأصيل ولذلك نقول بأن تشجيع السياحة الداخلية مهم جدا وعلينا كعمانيين أن نعمل مع وزارة السياحة على تشجيع السياحة العمانية الداخلية كي تكون رافدا اقتصاديا مهما في البلد ونرى بأن على الوزارة المعنية بالسياحة بذل مجهود أكبر لمد أصحاب المشاريع السياحية ومن بينها المخيمات الصحراوية كي تدعمهم بالخبرة وتوجههم إلى أفضل الطرق لاستثمار هذه المرافق والتسويق لها والتعريف بمقومات البيئة العمانية المتنوعة التي تثري السياحة.
    [​IMG]
    وقال وائل بن علي من مسقط: أنا سعيد جدا بكوني خلال هذه الإجازة في رمال الشرقية ورغم أنني أزور المنطقة للمرة الأولى فقد استمتعت جدا بوجودي ليلتين في مخيم بدية السياحي مع فريق سياحي هم من الأصدقاء من الإمارات وبلدان أخرى وهنا في هذه الرمال طبيعة جميلة وهدوء واستجمام وكل شيء جميل أنا فعلا استمتعت بصعود التلال الرملية واكتشفت قدرتي على المغامرة والتحدي وشاهدت منظر الغروب إنه جميل ورائع جدا ولحظة لا تنسى والأمسية الفنية والتراثية كانت شيقة ونزلاء هذا المرفق تفاعلوا مع رقصات الفنون البدوية وسوف أعود قريبا إلى هذه المنطقة التي أعجبت بها وأقول ختاما بأن السياحة الداخلية جميلة والمطلوب زيادة التعريف بها وتقديم الخدمات لإنجاح هذه البرامج.
    متعة التجوال
    ربيكا وجورج زوجان من الهند يعيشان في دولة الإمارات العربية المتحدة يقول جورج :مشاهداتي الجميلة متنوعة ولقد كانت رحلتي موفقه وناجحة وأنا سعيد جدا بزيارة عمان وبالتجوال في هذه الرمال الذهبية وحقيقة عمان بلد سياحي جميل جدا أصبحت له شهرة سياحية كبيرة ولذلك زرنا خلال يومين هذه المرافق السياحية ونتمنى زيارة مواقع أخرى جديدة.
    أما زوجته ربيكا فعبرت عن ارتياحها بقضاء يوم جميل بين أحضان الرمال وتقول: أنا استمتعت جدا بالفنون التقليدية وبمشاهدة غروب الشمس وركوب الجمال والدراجات الرملية وكذلك التزحلق على الرمال والهواء منعش كما أن تجوالنا في الرمال يعد مغامرة جديدة نتمنى أن تتكرر لمشاهدة تفاصيل الحياة للبدو في هذه المنطقة الرائعة من عمان.
    أما السائحة ليلى من الإمارات فقالت : شعوري بهذه الزيارة السياحية ولهذه الرمال بالذات لا يوصف وعشت تفاصيل الحياة في الصحراء واستمتعت بمنظر شروق الشمس والغروب ومشاهدة النجوم وصعود التل الرملي بالسيارات ذات الدفع الرباعي وأعجبتني الفنون التقليدية التي أقيمت في المساء على ضوء القناديل وسط هدوء الصحراء إنها رائعة وشيقة وشاركنا الفرقة في الرقص.
    برامج متنوعة
    وفي لقاء آخر يقول محمد بن جمعة الغيلاني: زيارتي لرمال الشرقية هي الثانية وأتذكر أنني زرت الرمال عام 1999برفقة أسرة بريطانية عندما كنت ادرس في بريطانيا اللغة الانجليزية في تلك الفترة وفي هذه المرة ازور رمال الشرقية وهذا المخيم الصحراوي مع أسرتي وأولادي واعتقد بأنه من الأهمية بمكان تشجيع السياحة الداخلية والاهتمام بها وتطويرها للأفضل وهذه مسؤولية مشتركة تهم وزارة السياحة والقائمين على هذه المشاريع الاستثمارية من الشباب العماني وفعلا البيئة مناسبة والمقومات متنوعة فالسلطنة كما يعلم الجميع متنوعة التضاريس وكل منطقة توجد بها خصوصية وتنوع يساعد على تنشيط السياحة خلال الأعياد المختلفة والإجازات الأسبوعية وكذلك في فصل الشتاء وكما هو الحال هذه الأيام لاحظنا إقبالا كبيرا من السياح الأجانب والزوار وخاصة الأسر العمانية التي فضلت قضاء الإجازة في ربوع الوطن وبين الأهل والأقارب وهذه بادرة طيبة يجب تشجيعها لأنها تخدم السياحة المحلية وتفعل مثل هذه المرافق السياحية التي تقدم خدمات جيدة بدأت في التحسن والتطور في الآونة الأخيرة كما نلاحظ من خلال البرامج والخدمات المتنوعة التي تعدها للزوار والسياح وللأسر بشكل خاص .
    وعن أهم الخدمات التي تم توفيرها للأسرة خلال تواجده في المخيم الصحراوي يقول الغيلاني : وجدنا الألعاب المسلية للأطفال مثل الدراجات وكرة التنس والبلياردو وأنشطة ترفيهية وركوب الدراجات والمسابقات كما استمتع الأطفال بركوب سيارات التحدي وصعود الرمال العالية ومشاهدة جانب من الموروثات والفنون التقليدية ويطالب الغيلاني بضرورة تشجيع السياحة الداخلية وأصحاب المخيمات من أجل إنجاح برامجهم.
    زيادة المرافق
    عبد الله بن مسعود الهنائي من بهلا تحدث عن السياحة الداخلية ودورها في رفد الاقتصاد قائلا: بلا شك تعتبرالسياحة الداخلية رافدا مهما من روافد الاقتصاد في أي بلد وعمان غنية بتنوع مفرداتها السياحية التي يجب أن نحسن استثمارها وإدارتها بصورة جيدة تعود بالنفع على المستثمر وعلى البلد بشكل عام وأنا أشجع كثيرا على أن تكون السياحة الداخلية احد اهتمامات المواطنين والمقيمين كي تسهم في تشجيع وتطوير هذه المرافق السياحية المنتشرة في الصحاري والمدن والقرى. ويقترح الهنائي زيادة المرافق من حيث توفير دورات للمياه نظيفة خاصة بالأسر في مختلف الأماكن السياحية التي يمكن التجول بها في الإجازات وتوفيرالخدمات وتنويع البرامج الجاذبة وتحسين الخدمات السياحية بما يلبي تطلعات المواطن والمقيم والسائح الأجنبي وإيجاد منافذ ترويحية مثل الألعاب الكهربائية والحدائق الخاصة بالأطفال في المناطق والقرى السياحية وكذلك الاهتمام بالتشجير في الأماكن المخصصة كاستراحات للأسر والعائلات بما يتيح لها إيجاد متنفس طبيعي مريح ويحفظ خصوصية الأسر العمانية وراحتها وقضاء الإجازة في أماكن جميلة يسودها الهدوء والراحة.
    [​IMG]
    وعن نجاح برنامجه خلال إجازة العيد الوطني يقول الهنائي: قضيت ولله الحمد إجازة العيد الوطني والسنة الهجرية في المخيمات الصحراوية برمال الشرقية وبالذات في بدية مع العائلة وقضينا يومين من المتعة والاسترخاء والأطفال شعروا بارتياح وسعادة وهم يعيشون في هذا الموقع بعيدا عن المدينة وهي تجربة جديدة ومفيدة لنا جميعا كأسرة على التغيير من نمط الحياة ومشاهدة مناظر وبيئة جديدة يتطلب استثمارها بصورة أفضل كي تكون أكثر جاذبية وتشويقا خاصة مع إدخال برامج وفعاليات تهم جميع أفراد الأسرة
     

مشاركة هذه الصفحة