بموافقة سامية من جلالته..مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية يعد الخطة الوطنية لتحال

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بموافقة سامية من جلالته
    مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية يعد الخطة الوطنية لتحالف الحضارات

    حبيب الريامي لـ (الوطن):
    قريبا .. الإعلان التفصيلي عن كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

    تأسيس علاقات تعاون متبادلة مع المؤسسات المماثلة داخل السلطنة وخارجها
    الانتهاء من مشروع تطوير مناهج معاهد العلوم الإسلامية
    كتب ـ علي بن صالح السليمي:بموافقة سامية من جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ قام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بإعداد "الخطة الوطنية لتحالف الحضارات" الخاصة بالسلطنة وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة داخل السلطنة المعنية بالمجالات الأربعة التي تهتم بها مبادرة تحالف الحضارات ـ وهي:(التعليم والشباب والهجرة والإعلام)،وقد تمت ترجمة الخطة إلى أربع لغات (الإنجليزية - الفرنسية - الأسبانية)،ويتم حاليًّا طباعتها ليُتم بعد ذلك توزيعها على الجهات ذات العلاقة داخل السلطنة وخارجها،كما تستعرض الخطة الوطنية ـ التي تفضل المقام السامي باعتمادها مع الموازنات اللازمة لتنفيذ البرامج الواردة بها ـ ما قامت به السلطنة خلال العقود الاربعة الماضية من جهود تدعم قضايا الحوار بين الحضارات والتقارب الثقافي،إضافة إلى تبنّيها ودعمها لعدد من البرامج القائمة والجديدة،المعنيَّة بترسيخ أسس السلام والتعايش بين شعوب العالم،حيث أن المركز هو "نقطة اتصال السلطنة مع الآخرين.
    صرح بذلك في حديث خاص لـ "الوطن" سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية،وقال سعادته:كما أنهى المركز مؤخرًا ـ بعونٍ من الله وتوفيقه ـ مشروع العمل على تطوير مناهج معاهد العلوم الإسلامية التابعة له وقام على صعيد نشر ثقافة القراءة للأجيال الصاعدة ـ بإطلاق مسابقة اقرأ للناشئة بشكل دوري سعيًا منه إلى تحقيق الاستغلال الأمثل لأوقات فراغ الناشئة،وتشجيعا للأبناء على طرْق أبواب المكتبات والتردد عليها تعزيزا للارتباط مع الكتاب،وتوثيقا للعلاقة التي كانت قائمة لدى العمانيين به،وستظل بإذن الله على النحو الذي تأمله المسابقة،وتتحفَّز إلى تحقيقه،مشيرا إلى إن خطط النشاط الثقافي للمركز تحوي حزمة متكاملة من الأنشطة المختلفة مثل (محاضرات ودروس ودورات تدريبية وحلقات نقاش ودراسات فكرية) وهي بمجموعها تضيف للعمل الثقافي العماني الشيء الكثير،مما يرنو ويتطلع إليه الجميع.
    وقال سعادته:يعد المركز معلما ثقافيا بارزا ومركز إشعاع وله الدور الواضح في نشر الوعي الديني والثقافي والتربوي لدى المجتمع من خلال الأنشطة والفعاليات التربوية التي ينفذها في مختلف الجهات التابعة له،منوها بأن المركز يعتبر منجزا حضاريا عمانيا،يعكس مدى الاهتمام والحرص السامي،الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لخدمة قضايا الثقافة العربية والإسلامية،ومواجهة التحديات الفكرية المختلفة، حيث تم إنشاؤه بموجب المرسوم السلطاني رقم: (53/2000م)، الصادر في(2 ربيع الآخر 1421هـ، الموافق له: 4 يوليو 2000م) ليكون إحدى المؤسسات الثقافية في السلطنة،والتي تهدف إلى نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع استنادا إلى تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة،وذلك من خلال برامج وخطط سنوية:(ثقافية ودينية وتربوية)، يتم وضعها بعناية بالغة بناء على عدة محددات،ومن ثم يعمل على تنفيذها بعد الاعتماد،وبذلك يسهم المركز في خدمة المنجز الفكري للسلطنة، وحفظه إدراكا واعيا منه بالتحولات والتطورات المتسارعة في المجتمعات الإنسانية،واستهدافا من القائمين عليه في الوقت نفسه لتأكيد ذاكرة المجتمع العماني الأصيل الحضارية.
    * أهداف المركز وأنشطته
    وقال سعادة الأمين العام للمركز: وفي إطار هذه الأهداف تبدو أهداف المركز وفاعليته في عدة جوانب،من أبرزها تزويد المجتمع العماني بالثقافة التي من شأنها أن تحميه وتصونه،وتعريفه بما له من حقوق،وبما عليه من واجبات إلى جانب المساهمة في إعداد جيل واعٍ ملتزم من الشباب المتعلم والمستنير،وتأهيلهم بما يمكِّنهم من حمل المسؤولية في المستقبل على النحو الأمثل.كما أن المركز يتمتع بالقدرة على الانفتاح على مختلف المؤسسات الثقافية خارج السلطنة، وبناء علاقات تعاون ثقافي معها،والتواصل مع شخصيات علمية وفكرية مؤثرة؛ مسهمًا بذلك في صناعة القرار بمجتمعاتها.
    وأضاف سعادته:كذلك يؤمل أن يمتلك المركز القدرة على خوض التحديات الفكرية المستقبلية ومواجهتها، بما يشتمل عليه من عقول مفكرة،لا يستهان بها،أثبتت عبر الأيام قدرة على طرح أفكار مهمة ومميزة خلال الفترة الماضية،بيد أنه كلما زادت فاعلية وعدد المؤهلين والمتخصصين والخبراء النوعيين بصورة عامة في المركز تضاعفت بالتالي قدرته على الإنتاج،وأن يشارك في بلورة الخيارات،ويعمل على توضيح السياسات الثقافية،وتفصيل القضايا الفكرية والأدبية بشكل علمي دقيق،كما أن المركز ـ حذو غيره من المؤسسات الثقافية بالبلد ـ يشارك في تطوير الحياة المعرفية في الوسط العماني العام بما يستقطبه عادة من أصحاب العلم والخبرة،ومن خلال أنشطته الثقافية والعلمية ومنابره الإعلامية المختلفة وفي سبيل ذلك التطوير فقد تم تضمين خطط النشاط تلك عددا من مفردات العمل الفكري والأدبي المبدع دينيا ولغويا وتاريخيا،وفي مجالات التراث الأثري،ونحوها من وجوه العمل الأخرى المختلفة،والتي من شأنها الحفاظ على النسيج الثقافي المحكم والمتماسك للمجتمع،ولا شك بأن هذه المفردات تشكّل رافدًا قويًّا لعملية التطوير المشار إليها، وبالتالي تسهم في خدمة الفعاليات الثقافية الإقليمية بشكل عام،منوها بأن المركز يعمل ـ من جهة أخرى ـ تربويًّا على تنمية الكوادر البشرية العاملة به،وتزويدهم بالمعارف والمنجزات المستجدة في الحقل التربوي العماني أولا بأول عبر المتلقيات التربوية الموجّهة للهيئات التدريسية ومشاغل المعلمين .. إلى غير ذلك.
    * كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    وحول كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والإعلان عن تفاصيلها قال سعادته:يعد هذا الانجاز إضافة أخرى ـ حقيقية ونوعية ـ تضاف ـ بكل فخر واعتزاز ـ إلى المنجزات المتوالية التي ما فتئ جلالته ـ أعزه الله ـ يجود بها من وقت لآخر ليس لإشباع الحاجة القريبة لهذا النوع من التعليم ـ ممثلة في حاجات أبناء الجاليات العمانية ـ فحسب،بل هي خدمة إنسانية تواصلية تقدّم عمانيةَ الحلّة والمضمون مقرراتٍ وبرامج،إلى العالم ككل بكل أطيافه وانتماءاته من:باحثين وأكاديميين ودبلوماسيين وأطباء ومهندسين .. الخ،الراغبين في تعلم اللغة العربية والنطق بها لحاجات الحياة العامة،أو للحاجات الخاصة المعتبرة عادة في برامج التعليم المقدمة في هذا المجال الثري والمتعدد الاتجاهات حيث تصبو الكلية إلى أن تتبوأ بذلك مكانة مرموقة بين معاهد تعليم اللغة العـربية إقليميًّا ودوليًّا،عن طريق البرامج المشار إليها،ومن خلال إسهامها المأمول في مد جسور التواصل مع الشعوب الناطقة بغير العربية،مؤكدا سعادته بأن الكلية سوف تعمل ـ بإذن الله ـ على:إعداد متعلمين يتمتعون بمعرفة أساسية بمهارات اللغة العربية قـراءة وفهمًا وكتابة وتعبيرًا ومعرفة تمكنهم من التواصل مع الثقافة العـربية المعاصرة إلى جانب نشر الوعي بأهمية تعلم اللغات عن طريق إتاحة الفـرصة للناطقين بغير العربية لاكتسابها،وتمكينهم بالتالي من التواصل الثقافي بها مع المجتمع،مهيأة بذلك السـبل أمامهم لمواصلة الدراسة باللغة العـربية في مؤسسات المجتمع التي تتخذ اللغة العربية وسيلة للتعليم وبذلك ستسهم الكلية الفتية ـ إن شاء الله ـ في نشر اللغة العربية بين الشعوب بعامة،وتعريفهم بحضارة الأمة العربية والإسلامية من مصادرها التراثية الأصيلة،بما يعزز الروابط الإنسانية بين المتحدثين باللغة العربية والمتحدثين باللغات الأخرى،مشيرا سعادته إلى إن الإعلان التفصيلي عن الكلية،والكشف عن برامجها ومقرراتها والنظم التي يؤمَّل أن تعمل على ضوئها فذلك ما سيعرَّف به لاحقا وفقا لظروف تتميم البناء الفني والإداري والأكاديمي للكلية وأخذًا لاعتبارات أخرى متعددة نلتفت إليها في هذه المرحلة.
    * مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن
    وقال سعادة الأمين العام للمركز:ان العلاقات العمانية الأميركية قديمة جدا،تُوِّجت على الصعيد الثقافي بإنشاء مركز ثقافي واعد،يحمل اسم:مركز السلطان قابوس للثقافة،مقره:العاصمة واشنطن،يتولى إدارة عمله مجلس إشراف،يتبع بشكل مباشر معالي السيد وزير ديوان البلاط السلطاني،ويشارك مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بالسلطنة في عضوية المجلس لذا فهناك تنسيق وتعاون كبيرين بين المركزين،حيث يقوم المركز في السلطنة بتقديم الدعم والعون والمساندة اللازمة لنظيره بواشنطن في كل ما يتعلق بتنفيذ برامجه داخل السلطنة،وكذلك تلك التي يراد تنفيذها في الولايات المتحدة الأميركية،كما يقوم في المقابل المركز بواشنطن بذات الجهد لنظيره في السلطنة،حيث يعمل مركز السلطان قابوس بواشنطن ـ من جانب آخر ـ على تفعيل أنشطة وبرامج ثقافية مختلفة،تترجم جانبا مهمًّا من الأهداف المرسومة له، فمن بين تلك الأنشطة المفعّلة خلال الفترة الماضية ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ :"المدرسة الصيفية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"،والتي تم تنفيذها بدءا من صيف عام 2009م حتى الآن في كل من محافظة ظفار ومدينة نزوى ومحافظة مسقط على التوالي،إضافة إلى أن المركز أسهم بشكل كبير في الإعداد والتحضير لتقديم الاستعراض المسرحي ،الذي شاركت به السلطنة ـ ممثلة في المركز المشار إليه ـ خلال مهرجان فنون العالم العربي،الذي نظمه مركز كينيدي بواشنطن شهر إبريل 2009م،كما استفاد المركز من الضيوف الذين وجَّه إليهم مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن الدعوة لزيارة السلطنة وذلك بتقديمهم محاضرات ثقافية متنوعة،وكذلك الاستفادة من خبراتهم العلمية والعملية في المجالات المختلفة المرتبطة بعمل المركزين.
    * العلاقات الثقافية مع دول العالم
    وحول العلاقات الثقافية مع عدد من دول العالم قال سعادته:عمل المركز ـ عبر مسيرته ـ على تأسيس علاقات تعاون متبادل مع المؤسسات المماثلة داخل السلطنة وخارجها،وقد تم التركيز في بناء تلك العلاقات على إيجاد برامج عامة وموجهة مع المؤسسات الثقافية والعلمية خارج السلطنة عن طريق ملفات ثقافية حافلة بالكثير من الأنشطة والفعاليات،يتم الاعتماد فيها على العقول والكوادر المتخصصة عالميًّا وذلك من منطلق الاستفادة من الخبرات والكفاءات التي يتمتعون بها،وتوظيفها عمليا في خدمة مشروعات السلطنة الثقافية،الرامية إلى تعريف تلك الدول (محل الاستهداف) بالسلطنة: حضارة وتاريخا،وقيادة وشعبا،كما أشرف المركز بالتعاون مع وزارة الخارجية على تطوير مشروع بيت الإسلام "القرية العمانية"،الواقع بمتحف الشرق للأديان في مدينة نيميخن بمملكة هولندا،والذي يهدف فيما يهدف إليه إلى التعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف،وكذلك إلى إطلاع الآخر المختلف في دائرة الانتماء على تاريخ السلطنة المجيد،وحضارتها وثقافة الشعب العماني،والأخلاقيات التي يتسمون بها،والتي تنبثق من رحم ذلك الدين العظيم،وقد تم افتتاح المشروع في شهر يونيو الماضي،كما تم تنفيذ زيارات متعددة لمؤسسات ثقافية وعلمية في عدد من الدول،كروسيا وأسبانيا والولايات المتحدة الأميركية،وت وضع تصورات لبرنامج تعاون مقترح مع تلك المؤسسات،وهي الآن قيد الدراسة والاعتماد.
    * استثمارات ينفذها المركز
    وعن استثمار أموال الأوقاف التي يوليها المركز قال سعادته ان استثمار أموال الأوقاف من بين أهم الأمور التي يوليها المركز جل عنايته دراسةً وتخطيطا وبحثا عن أفضل الفرص الممكنة،والتي تحقق عائدا ربحيًّا يعود بالخيرية المرجوة على تلك الأموال والأصول التي نتعامل معها وفق التصور الإسلامي معاملة اليتيم،الذي يقول الله تعالى في شأنه:(ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير) وبناء عليه يقوم المركز ـ من خلال لجنة استثمار أوقاف الجوامع السلطانية والمساجد ـ بإدارة وتثمير عدد من تلك الأصول،تتمثل في طائفة من المزارع والمحلات التجارية والمباني السكنية والمخازن،وعدد من الأراضي البيضاء،وقد قام المركز مؤخرًا بتحقيق قفزة لافتة إلى الأمام خدمة لهذا الأمر،تتمثل في طرح مجموعة من:المزارع وقطع الأراضي البيضاء للاستثمار عبر طرحها للمزايدة على الجمهور تزامن ذلك مع الشروع في بناء عدد آخر من قطع الأراضي ذات المواقع المميزة للاستثمار المباشر من الريع الوقفي،وهناك توجه يتمثل في الشروع نحو وضع التصاميم،واستخراج التصاريح اللازمة لإنشاء مجامع تجارية وسكنية بعدد من الأحياء بـمدينة مسقط.
    * معالم دينية وعلمية ثقافية
    وقال سعادة الأمين العام للمركز:حظيت مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم بعناية هي الأخرى تفرضها المستجدات التي تشهدها الساحة العمانية والعربية وذلك من أجل تحقيق الأهداف المرسومة لها بالشكل المطلوب،وللتذكير فإن المسابقة تهدف إلى حث العمانيين على حفظ القرآن والسير وفق منهجه وعلى هدى تعاليمه،وتربية جيل قرآني حامل لكتاب الله داعٍ إلى الخير وعنصر فاعل في إصلاح المجتمع والأمة،كما يهف الى إيجاد مقرئين مجيدين للقرآن،متقنين لأدائه وفق ما اصطلح عليه العلماء والحفاظ،وكذلك تعزيز حضور السلطنة في المسابقات القرآنية الدولية،والسعي بهم لرصد المستويات المتقدمة، والتي تترجم النظرة السامية لحضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ من وراء التوجيه بمثل هذه المسابقة،منوها بأنه وفي سبيل تحقيق ذلك،والنظر إلى كل جديد يخدم المسابقة فإن المركز يحرص على جمع الطلبات ورغبات المتسابقين وأولياء الأمور واقتراحاتهم أولا بأول،ويقوم بدراستها،وينظر لاحقا في أجداها وأنفعها وأوقعها أثرا،وقد تهيّأ الأخذ بعدد كبير من تلك الرؤى والأفكار،والعمل حاليًّا على دراسة مجموعة جديدة نتطلع إلى أن تسهم هي الأخرى في تحقيق ما نصبو إليه من تقديم الجديد والنافع والمثمر بشكل دوري ومستمر لهذه المسابقة.
    وقال:أما فيما يخص معاهد العلوم الإسلامية فقد تم تزويد تلك المعاهد بما تحتاج إليه من مصادر تعلم وأدوات وقاعات مهيأة ومختبرات سمعية وبصرية ومكتبات،كما كان هناك حرص كذلك على رعاية المواهب الشبابية وتوجيهها،والدفع بها قدمًا للظهور،ولتحقيق مزيد من الإبداع والعطاء استجابةً وتلبية للرؤية الحكيمة الحصيفة لراعي العلم والثقافة والتربية في بلدنا المعطاء عمان والذي أمر ـ أعزَّه الله ـ بإنشاء هذه المعاهد،وبارك توسّعها لتشمل مختلف مناطق السلطنة،وسبق أن أشرت إلى أن لتلك المعاهد مناهج تمت مراجعتها وتطويرها على مراحل لمزيد من التمحيص،ولإثرائها بكل نافع وجديد،كما تحفل معاهد العلوم الإسلامية بعدد من الأساتذة المجيدين في تخصصاتهم،والذين مُكّنوا من الانتقال بين تلك المعاهد لإكسابهم مزيدا من الخبرة والاطلاع على منظومة العمل بالمعاهد،كما يتم التنسيق المتواصل لإشراكهم في البرامج والدورات والمشاغل التدريبية من وقت لآخر تعزيزا لما عندهم من معارف،ورفدًا لما تلقوه في مرحلة الطلب بما يعود على أبنائنا الطلاب بالخير العميم،وحقيق بقائد المسيرة الملهم أن يفخر بأبنائه الجادين المخلصين في كل مجال وميدان فهم غرسه ونتاجه،كما إن الوطن بحلَّته القشيبة الزاهية صنيعة يديه شاكرا لله على أنعمه،لاهجا له بأن يحفظ عمان وقائدها من كل سوء وعادية.

    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة