1. موقع فتاوى

    المسجد
    المسجد بالكسر إسم لمكان السجود ، والمسجد بالفتح جبهة الرجل حيث يصيب السجود ، والمسجد بكسر الجيم – الحصير الصغير والمسجد شرعاً هو الموضع الذي يسجد فيه وفي حديثه صلى الله عليه وسلم { جعلت الأرض لي طهوراً ومسجداً }. كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعتبر أول مسجد ، بسيطاً ، جدرانه من اللبن وجزء من سقفه من سعف النخيل ، والآخر مكشوفاً ، أما عماده فكانت من جذوع النخيل . وعلى غرار مسجده صلى الله عليه وسلم بنيت المساجد في البصرة والكوفة ، وتطورت عمارة المساجد في الدولة الأموية. تأثرت عمارة المساجد بالجانب الروحي وصارت من أبرز فروع الفن الإسلامي .

    دور المسجد
    المسجد مكان لقاء المؤمنين ومركز إنطلاقهم منذ عهد الرسالة ، فمن أوائل المساجد التي أسست في الإسلام مسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، فأعظم به من صرح ديني نزل فيه الوحي وتلقت الأمة فيه علوم دينها ومنهج حياتها فخرجت من الظلمات إلى النور ، ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم ، ومن التخلف إلى التحضر والصدارة ، فكان مسجده صلى الله عليه وسلم منبع حياة هذه الأمة ومصدر هدايتها إلى يوم القيامة ، فيه تفقه الناس في أمور دينهم ودنياهم ، وفيه تشربوا بمبادئ العدل ونظم الحكم الإسلامي . في المسجد يكتب القرآن الكريم ويحفظ ، وفيه ترتل آياته بالليل والنهار وفيه يتجرد الإنسان لمناجاة ربه ومحاسبة نفسه ، وتؤدى الصلوات الخمس والجمع ، ومن منبره تلقى الخطب المنبرية في كل ما يهم الأمة المحمدية دينياً ودنيوياً ، وفيه يجتمع أعلام الأمة من المسلمين أهل الحل والعقد ، وهو في الحقيقة مركز ديني إجتماعي .

    المسجد في القرآن الكريم
    { وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وأدعوه مخلصين له الدين } ويقول أيضاً : { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين }. وقال الله عز وجل : { في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها إسمه يسبح له فيها بالغدو والأوصال } وقال أيضاً : { إنما يعمر مساجد الله من ءامن بالله واليوم الآخر واقام الصلاة وءاتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين }. وقال في محكم التنزيل : { لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه } . وقال عز من قائل : { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا }

    المسجد في السنة المطهرة
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : { من بنى مسجداً لله ، بنى الله له في الجنة أوسع منه } . وفي رواية { من بنى مسجداً لله ولو مثل مفحص قطاه بنى الله له قصراً في الجنة } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أبنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها فمن بنى لله بيتاً بنى الله له بيتاً في الجنة ، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين } - وقال صلى الله عليه وسلم { إذا مررتم برياض الجنة فأرتعوا ، قيل: وما رياض الجنة ؟ قال: المساجد ، قيل: ما الرتع ؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر }. - وقال صلى الله عليه وسلم : { المسجد بيت كل مؤمن } .

    محتويات المسجد
    كان المسجد في البداية يتسم ببساطة البناء والتكوين ، حيث كان مسجده صلى الله عليه وسلم من اللبن وسقفه من سعف النخيل وعماده من جذوعها. وتطور تكوين المسجد بعد ذلك وفق تطور ومقتضيات الحياة فأصبح يشمل على ملحقات مختلفة منها الدينية والثقافية فزاد حجمه إتساعاً وأصبح يضم كل أو بعض الملحقات الآتية – الأروقة – والرباطات – الزوايا والمحاريب وغرف التدريس والإيوانات وغرف التعبد ... تم هذا في العصور الإسلامية المتعاقبة إضافة إلى العناية بفن العمارة الإسلامية والأعمدة المحورية وغيرها من مميزات الهندسة المعمارية الإسلامية . وفي العصر الحديث أدخلت على المساجد الكثير من الفنون الهندسية المعاصرة ومن أهمها القباب الكبيرة والمنارات الشاهقة والزخارف الحديثة التي تميزت بلمستها الروحانية وأدخلت عليها إضافة متعددة - لاسيما الأجهزة الحديثة وألحقت بها دوارات المياه وأماكن الوضوء وسكن العاملين .

    المسجد
    المسجد بالكسر إسم لمكان السجود ، والمسجد بالفتح جبهة الرجل حيث يصيب السجود ، والمسجد بكسر الجيم – الحصير الصغير والمسجد شرعاً هو الموضع الذي يسجد فيه وفي حديثه صلى الله عليه وسلم { جعلت الأرض لي طهوراً ومسجداً }. كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعتبر أول مسجد ، بسيطاً ، جدرانه من اللبن وجزء من سقفه من سعف النخيل ، والآخر مكشوفاً ، أما عماده فكانت من جذوع النخيل . وعلى غرار مسجده صلى الله عليه وسلم بنيت المساجد في البصرة والكوفة ، وتطورت عمارة المساجد في الدولة الأموية. تأثرت عمارة المساجد بالجانب الروحي وصارت من أبرز فروع الفن الإسلامي .
    دور المسجد
    المسجد مكان لقاء المؤمنين ومركز إنطلاقهم منذ عهد الرسالة ، فمن أوائل المساجد التي أسست في الإسلام مسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، فأعظم به من صرح ديني نزل فيه الوحي وتلقت الأمة فيه علوم دينها ومنهج حياتها فخرجت من الظلمات إلى النور ، ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم ، ومن التخلف إلى التحضر والصدارة ، فكان مسجده صلى الله عليه وسلم منبع حياة هذه الأمة ومصدر هدايتها إلى يوم القيامة ، فيه تفقه الناس في أمور دينهم ودنياهم ، وفيه تشربوا بمبادئ العدل ونظم الحكم الإسلامي . في المسجد يكتب القرآن الكريم ويحفظ ، وفيه ترتل آياته بالليل والنهار وفيه يتجرد الإنسان لمناجاة ربه ومحاسبة نفسه ، وتؤدى الصلوات الخمس والجمع ، ومن منبره تلقى الخطب المنبرية في كل ما يهم الأمة المحمدية دينياً ودنيوياً ، وفيه يجتمع أعلام الأمة من المسلمين أهل الحل والعقد ، وهو في الحقيقة مركز ديني إجتماعي .
     

مشاركة هذه الصفحة