حجز فوري لمركبة من يتجاوز سرعة الشارع بـ 60 كيلومتراً

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏28 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    «مرور دبي» توزّع 14 رادار « جن »

    حجز فوري لمركبة من يتجاوز سرعة الشارع بـ 60 كيلومتراً

    المصدر:
    • رامي سلوم - دبي

    التاريخ: 27 نوفمبر 2011




    [​IMG]


    إطلاق حملة «السرعة زائدة» لخفض وفيات الحوادث. الإمارات اليوم



    وزعت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي 14 رادار (جن) في شوارع الإمارة، لرصد المركبات التي تتجاوز سرعتها سرعة الشارع بـ60 كيلومتراً في الساعة، مؤكدة أن الدوريات المرورية ستوقف السائق وتحجز المركبة المخالفة مباشرة.
    جاء ذلك خلال إعلان الإدارة عن إطلاق حملة «السرعة زائدة» للعام الثاني، التي تستهدف خفض وفيات الحوادث المرورية وصولاً إلى الرقم صفر، مشيرة إلى أن الدراسات أثبتت ان السرعة الزائدة تتسبب في 80٪ من وفيات الحوادث المرورية، وأن الشباب في عمر 18 - 30 عاماً يتسببون في وفاة 70٪ من وفيات الطرق، كما أظهرت النتائج ان الجنسيات الهندية والباكستانية والإماراتية الأكثر تسبباً في حوادث الوفيات.
    وقال نائب القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس المزينة، إن الحملة تستمر حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وتشمل مختلف مناطق الإمارة، خصوصاً الطرق الخارجية، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات رادعة ضد المتهورين، منها الحجز الفوري للمركبة لمن يتجاوزون سرعة الطريق بـ60 كيلومتراً في الساعة. أوأكد أن القيادة تستهدف الوصول إلى الرقم صفر في عدد وفيات الحوادث المرورية بحلول عام ،2020 لافتاً إلى أن التقيد بالسرعة القانونية يحمي السائقين ومرافقيهم.
    من جانبه، قال مدير الإدارة العامة لمرور دبي، اللواء مهندس محمد سيف الزفين، إن الحملة تركز على المركبات التي تزيد سرعتها على سرعة الطريق المقررة بـ60 كيلومتراً في الساعة، أي السرعة التي لها علاقة بالحوادث وتسبب الوفاة، مشيراً إلى أن الحملة السابقة خفضت من عدد وفيات السرعة إلى 50٪، وهذا ما تأمل الوصول إليه حملة هذا العام.
    وأوضح أن الرادار «جن» سجل 283 ألفاً و753 مخالفة منذ بداية العام الجاري، بينها 16 ألفاً و776 مخالفة تجاوز السرعة المسموح بها بين 11-20 درجة للمركبات الثقيلة والميكرو باصات ومركبات الأجرة.
    وأشار إلى أن الإدارة تستهدف خفض عدد الوفيات إلى أقل من سبعة أشخاص الشهر الجاري، وهو عدد الوفيات نفسه خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، لافتاً إلى أن عدد وفيات الحوادث المرورية ارتفع الشهر الماضي إلى 13 شخصاً، في حين شهد شهر أكتوبر العام الماضي وفاة 11 شخصاً، مطمئناً الجمهور بأن عدد الوفيات الإجمالي انخفض من 133 وفاة خلال الأشهر الـ10 الأولى من العام الماضي إلى 110 وفيات العام الجاري، بنسبة انخفاض 17٪، بينما بلغت حصيلة وفيات العام الماضي 152 وفاة. وأشار الزفين إلى ان الحملة تركز على مراقبة الطرق الخارجية،أ إذ انه من يُضبط وسرعته تفوق سرعة الطريق المقررة بـ60 كيلومتراً يتم إيقافه في الحال وحجز المركبة، بينما يخالف من تتجاوز سرعته سرعة الشارع أقل من 60 كيلومتراً في الساعة بـ900 درهم وثماني نقاط من دون حجز المركبة.
    وأضاف أن الحملة ستركز على مركبات الميني باص وسيارات الأجرة والشاحنات خصوصاً تلك التي تخالف السرعة والحمولة المقررة، مشيراً إلى أن تلك المركبات غير آمنة إذا زادت سرعتها على 100 كيلومتر في الساعة، وإذا زادت حمولتها على المقرر، مبيناً أن نسبة المركبات الثقيلة لا تتجاوز 20٪ من عدد المركبات المرخصة في الإمارة، والتي تسببت في وفاة 92 شخصاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
    وبين ان حوادث تدهور المركبة تسببت في تسع وفيات العام الجاري، و17 وفاة العام الماضي، بينما توفي 33 شخصاً دهساً العام الجاري، و36 شخصاً العام الماضي، مبيناً ان قطع المشاة الشارع من دون تركيز، أو قطعهم شوارع سريعة يؤدي إلى حوادث الدهس التي لا يكون فيها الخطأ على السائق في كل الحالات. وتابع الزفين أن 51 شخصاً توفوا العام الجاري في حوادث تصادم مركبات، مقابل 62 وفاة العام الماضي.
     
    آخر تعديل: ‏28 نوفمبر 2011

مشاركة هذه الصفحة