إعطاء الأولوية في إنجاز المعاملات للمسنين احتراما لأعمارهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏23 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إعطاء الأولوية في إنجاز المعاملات للمسنين احتراما لأعمارهم

    Wed, 23 نوفمبر 2011
    رئيس الجمعية يؤكد على دور التوعية في التعريف بحقوقهم
    كتب - يحيى الناعبي
    تحظى فئة المسنين في السلطنة عناية كبيرة من قبل الجهات الحكومية والأهلية، ولذلك نشأت بعض الجمعيات والفرق التطوعية، التي تعنى بكبار السن من حيث الوقوف إلى جانبهم في إمداد يد العون المادية والمعنوية، وتسخير الخدمات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، والتي تدخل ضمن الأنشطة المتعددة للأندية في مختلف محافظات السلطنة، وفي هذا الجانب أوضح حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام المديرية العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية بأن الوزارة سوف تعمل على تطوير دار رعاية المسنين الموجودة حاليا في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، من خلال إنشاء دار بديل أكثر تكاملا من الدار السابقة، حيث إن الوزارة رسمت مخططا يتناسب مع احتياجات المسنين الصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها من الضرورات التي تتطلبها فئتهم العمرية، مشيرا إلى أن الوزارة مستمرة في الاهتمام بالمسنين وذلك من خلال برامجها المستمرة وبالتعاون مع وزارة الصحة في دعم أسر المسنين، في كافة الاحتياجات والمتطلبات التي تغطي أوضاعهم.
    وحول إنشاء دور رعاية أخرى في محافظات السلطنة المختلفة تحدث اليحيائي عن أن الوزارة لا تسعى نحو نشر ثقافة بناء دور رعاية للمسنين متعددة في المحافظات، مبينا أن الاتجاه العالمي لا يحبّذ مثل هذه المنظومة، وأنه قد ثبت علميا بأن البيئة الأسرية المحيطة للمسن هي أنسب مكان لحالته، حيث تهيىء له مناخا أفضل، وبالتالي فإن دور الرعاية وضعت للحالات التي ليس لها من يرعاها، أو لا أسر لها قريبة من الأساس أو هناك ظروف يتعذر فيها ذووهم أن يكونوا بالقرب منهم، إلا أن وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة شكلتا فريقا واحدا للاهتمام بهذه الفئة كما ذكرت سابقا، موضحا أن هناك حالات قليلة في السلطنة ممن يفتقرون إلى وجود المحيط الأسري.
    أما عن الدعم الذي تقوم به الوزارة للجمعيات الأهلية التطوعية في رعاية المسن أوضح اليحيائي أن هناك جمعية أهلية واحدة وهي الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين في محافظة الداخلية، وقد أولتها الوزارة اهتماما بارزا في مشاركتها لبرنامج وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة من أجل المسنين، كما قامت بتأهيل أعضائها وتدريبهم، ليكونوا مؤهلين فنيا وإداريا، كما أن الوزارة تحرص كثيرا على وجودهم وحضورهم المستمر في الملتقيات والندوات التي تشارك فيها الوزارة أو تقيمها.
    وعن التساؤل في إنشاء مقر ثابت للجمعية : تحدث اليحيائي بأن الوزارة استطاعت أن توفر العديد من المقار الأهلية ومنها ما أنشئ بأوامر سامية من جلالة السلطان المعظم، إلا أن هناك البعض من هذه الجمعيات استطاعت أن تكثف جهودها في السعي نحو مطالبة القطاع الخاص من أجل الدعم المادي لبناء مقار ثابتة لها حيث إن الجمعيات الأهلية هي جهود مكثّفة بين القطاع الحكومي والقطاعات الأهلية المختلفة والقطاع الخاص، وأنه غالبا ما توفر الوزارة قطع الأرض من أجل إعمارها بأبنية الجمعيات لتكون لها مقار ثابتة.
    كما قال سالم بن سرور المحروقي، رئيس الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين" بمحافظة الداخلية بأن: العمل في الجمعية يعتمد على القيام بأدوار رعاية لكبار السن، وقد تشكّلت لجان عدة كاللجنة الصحية والاعلامية ولجنة التنسيق مع المجتمع ولجنة الرياضة والنزهة، وهناك تواصل مستمر مع المؤسسات الحكومية والخاصة من أجل مساعدة المسن في الحصول على الخدمات، وقد صنفنا المسنين إلى ثلاث فئات جميعها تستهدفهم الجمعية وهم : القادرون على العطاء والمحتاجون إلى الرعاية وطريحو الفراش، وتأتي العناية بهم من خلال توعية الموظفين في الجهات المختلفة على إنهاء معاملاتهم وإعطائهم الأولوية في إنجازها، احتراما لهم ومراعاة أعمارهم، ثم تحدّث المحروقي عن الدور الذي تلعبه وزارة التنمية الاجتماعية في التعاون مع الجمعية وهناك برنامج خاص نحو إقامة دورة تدريبية تشترك في تنظيمها وزارتا التنمية والصحة لأعضاء الجمعية، ونحن ننتظر أن يقام مقر ثابت للجمعية، كما نحث شركات القطاع الخاص بتمويل مادي منها لأنشطة الجمعية، وقد سعت الجمعية إلى توسيع نطاقها، فشملت ولايات محافظة الداخلية، وفي طريقها الى انتشار نطاق عملها إلى محافظات السلطنة المختلفة، ايمانا منها بأهميتها ودورها الملّح في كافة انحاء السلطنة، وأضاف المحروقي أن من بين الأهداف الأساسية للجمعية هي: مساعدة المسن في الحصول على الخدمات الصحية، كذلك مساعدتهم في الحصول على الخدمات الاجتماعية والوصول إليها ويتم ذلك خلال التنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية المعنية، كما تعمل على تسهيل تعامل المسن مع الحياة اليومية، والكيفية التي تساعده في التعامل مع الدوائر الحكومية، والمحافظة على حقوق المسن التشريعية، وتشجيع وسائل الإعلام للاهتمام بالمسن وإبراز قضايا المسنين. إضافة إلى تنشيط الجانب الرياضي، وترويج ثقافة النزهة الصحية، وتنشيط الذاكرة وغيرها من الخدمات.
    اللجنة الإعلامية
    بينما تحدثت هدى بنت جمعة الصباحية رئيسة اللجنة الإعلامية عن دور اللجنة في الجمعية قائلة : تختص اللجنة الاعلامية بالترويج لخدمة رعاية المسنين، ونشر أهداف الجمعية والتحدث باسمه في وسائل الاعلام، كذلك تساعد اللجنة على ترويج جميع الأنشطة التي تقوم بها اللجان الأخرى، بالإضافة إلى أنها ترعى الاحتفالات والمناسبات التي تقوم بها الجمعية، وأضافت هدى الصباحية بأن الجمعية حاليا تقوم بتحضير معرض حول أنشطة الجمعية بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الحادي والأربعين، كما ستشارك في الخامس من ديسمبر القادم باليوم العالمي للعمل التطوعي، مع مجموعة من الجهات الحكومية والأهلية، حيث سيتم في هذه المناسبة تسليم جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي.
    الخدمات الصحية
    في هذا الجانب تحدّثت صبرية بنت خميس المحروقية رئيسة اللجنة الصحية في الجمعية، بأن الجمعية متمثلة في اللجنة الصحية تقوم على مساعدة المسن فى الحصول على الخدمات الصحية والوصول إليها من خلال مساعدته في التعرف على هذه الخدمات وكيفية الحصول عليها عبر آليات عديدة توضع في خطة عمل تتطور باستمرار حسب الظروف المتعلقة بهذه الخدمات وكذلك مساعدته في الوصول للخدمة الصحية، بالإضافة إلى القيام بجرد المسنين عبر إحصائية تقوم بها اللجنة وتحديد أماكنهم، ونشرثقافة النزهة الصحية وتشجيع المجتمع لرعاية هذا النشاط. وذكرت صبرية المحروقية بأن اللجنة تقدم الدعم المعلوماتي عن الأمراض والإصابات المتوقعة لدى كبار السن، من خلال موقع الجمعية الإلكتروني. كما أنها ترمي دوما لضم أصدقاء للمسن من كافة التخصصات الطبية في عضويتها لتقديم خدمات النصح والتوجيه للمسن من خلال خطوط هواتف المساعدة، وتقديم خدمة التقييم الصحي من أجل التوجيه المهني والعلمي وستضع الجمعية آليات لذلك.
    أما زكية بنت محسن الصباحية رئيسة لجنة التنسيق ومشاركة المجتمع فتقول : من ضمن الأهداف الرئيسية للجمعية، والتي تقوم بها اللجنة الاجتماعية هي مساعدة المسن في الحصول على الخدمات الاجتماعية والوصول إليها، عبر مساعدة المسن في التعرف على حقوقه التي تكفلها القوانين والمتعلقة بالتنمية الاجتماعية، وكذلك مساعدته في توجيهه من قبل مجموعات من المتطوعين المتخصصين في المجال الاقتصادي لتخطيط موارده المادية بعد التقاعد، وكيفية الحصول على خدمات الاستعاضة المختلفة، مضيفة: إن اللجنة تعمل على تأسيس جماعات الدعم للمسنين تهدف لتنشيط حياة المسنين الخاصة، وتنشيط الجانب الرياضي، وترويج ثقافة النزهة الصحية، وتنشيط الذاكرة، وتسهيل تعامل المسن مع الحياة اليومية، كالمواصلات الخاصة والعامة، ففي المواصلات الخاصة قامت اللجنة بوضع إرشادات الترخيص الخاصة بالمسن، ووضعت اللوحات الخاصة بالمسن، كما تدعم مركبته بالوقود كنوع من الدعم الخيري المادي، أما بالنسبة للمواصلات العامة فأوضحت زكية الصباحية بأن: اللجنة توفر بطاقة الخدمة المجانية سابقة الدفع، ومواقف المواصلات العامة الصديقة للمسن، ودعم شركات الترحيل للمسنين. وعلى نطاق المواقف العمومية والخدمات قامت اللجنة بتوسيع مواقف المعوقين لتشمل المعوقين والمسنين، ونشر ثقافة الأولوية للمسن في تلقي الخدمات، بالإضافة إلى تخصيص أماكن للمسنين في كافة المرافق، وتشجيع القطاع الخاص(خاصة المصرفي) لتقديم خدمات صديقة للمسن، وحق الأفضلية والأسبقية القانونية له، وعمل اللوحات والإرشادات الصديقة له تقدّمه على باقي الفئات العمرية الأخرى، مثل خدمات الدفع في مراكز التسوق(أسوة بالنساء)، و إعفاء المسن من رسوم الخدمات العامة، وتشجيع المصارف لتخصيص ركن الأولوية فيه للمسن، والتواصل مع شرطة عمان السلطانية بتخصيص يوم الأفضلية للمسن في الترخيص والأحوال المدنية، هذا بالإضافة إلى تسهيل تعامل المسن مع الدوائر الحكومية المختلفة، مثل إعفائه من الرسوم لقاء الإجراءات، وإدخال نظام الخدمة الإلكترونية لتسهيل خدمات معاملاته، وهناك خدمات عديدة أشارت إليها رئيسة لجنة التنسيق ومشاركة المجتمع لدعم المسن في كافة المعاملات الاجتماعية.
    ثم تطرّقت إلى اختصاصات لجنة الرياضة والنشاط البدني والنزهة: مشيرة إلى توفير خدمة النزهة الصحية من خلال توفير وسائل النقل والمرافقة والمجالسة خلال التنزه، كما تعمل على إيجاد الوسائل المناسبة لممارسة المسنين للنشاط البدني، وتشجيعهم على ممارسة النشاط العقلي للمحافظة على الذاكرة.
     
  2. ساعديه طر

    ساعديه طر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يسلمو على الخبر

    يعطيج العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة