غدا الاحتفال بتسليم جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة في بودابست

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏16 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    غدا الاحتفال بتسليم جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة في بودابست

    Wed, 16 نوفمبر 2011
    [​IMG]


    بعد فوز المعهد النيجيري لبحوث الغابات
    غادرت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم والوفد المرافق لها أمس السلطنة متوجهة الى العاصمة المجرية بودابست لتسليم جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة للمعهد النيجيري لبحوث الغابات، وذلك في الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، والذي سيقام غدا بأكاديمية العلوم المجرية في العاصمة بودابست، وكان في وداع معاليها سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بالوزارة.
    وبهذه المناسبة صرحت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم أن الاحتفال بتسليم جائزة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لحماية البيئة في دورتها الحالية إنما هو تأكيد على إيمان جلالته -حفظه الله ورعاه- بأهمية الحفاظ على البيئة العالمية وضرورة صون مقدراتها والعمل على تنمية مواردها للوصول إلى ضمان أمثل لاستمرارية الحياة في مختلف المجالات.
    وأوضحت معاليها أن جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة تعد على الصعيد الدولي تشجيعا وتحفيزا للإسهامات البارزة والجهود المخلصة لجميع الأفراد ومجموعات الأفراد والمعاهد والمنظمات والهيئات المعنية بشؤون البيئة وقضاياها الذين قاموا بمساهمات بارزة في إدارة وحماية البيئة في مجالات البحوث البيئية والموارد الطبيعية والتعليم والتدريب البيئي، والذين اعتنوا عناية فائقة بايجاد وعي بيئي عبر إعداد مواد متضمنة معلومات بيئية وعملوا على إنشاء مناطق محمية طبيعية ومواقع أثرية بصفة عالمية لا يميزها جنسية ولا لغة ولا دين ولا عرق ولا مهنة ولاعقيدة.
    وأشارت معاليها إلى أن الجائزة قبل أن تكون مكافأة للفائز بها فهي تعتبر رسالة للأسرة البشرية، ومثالا يحتذى به في أهمية تعاون المواطن العالمي وتضافر جهوده لأجل حماية البيئة العالمية والمحافظة على مواردها نقية ومتجددة لضمان رفاهية الأجيال الحاضرة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة، وهي في ذات الوقت دليل يقف العالم بأسره شاهدا على تميز النهج الذي تنتهجه السلطنة في ظل التوجيهات السامية لجلالته، وسعيه الدائم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والالتزام بالمبادئ الأساسية التي أقرها المجتمع الدولي لحماية البيئة والعمل من خلالها على تعزيز مجالات التعاون والعمل المشترك مع سائر دول العالم وهيئاته ومؤسساته المعنية بقضايا البيئة.
    يشار الى أنه قد أعلن بداية هذا الأسبوع عن فوز المعهد النيجيري لبحوث الغابات في نيجيريا بجائزة السلطان قابوس لحماية البيئة في دورتها الحادية عشرة، وقد جاء قرار المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتخصيص الجائزة للمعهد النيجيري لبحوث الغابات في نيجيريا بناءً على توصية من مكتب التنسيق الدولي لبرنامج اليونسكو للإنسان ومحيط الحيوي “الماب” والذي يعد بمثابة لجنة تحيكم الجائزة وذلك تقديراً لما حققه المعهد من إنجازات كبيرة في إدارة الغابات والبيئة وصون التنوع البيولوجي، والإنتاج المستدام للغذاء لأجل الأمن الغذائي، والتزويد بالمواد الأولية الصناعية وفرص التوظيف وقد ركز مكتب الماب على أن توصيته ترد في سياق إعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2011 “السنة الدولية للغابات” بغية زيادة الوعي بشأن إدارة وصون كل أنواع الغابات والتنمية المستدامة.
    ويعمل المعهد النيجيري لبحوث الغابات في نيجيريا تحت وصاية الوزارة الفيدرالية للبيئة، وهو الوحيد في نيجيريا الذي يجري بحوثاً في مجال الغابات، ويقع مقره بمدينة أيبادان، وله عشرة مراكز وأربعة معاهد تدريبية تابعة له في مختلف أرجاء نيجيريا، ويهتم هذا المعهد أيضا بصون التنوع البيولوجي والنشاطات الايكولوجية بما في ذلك إقامة دار نباتات الغابات بأيبادان، الذي يشمل أكثر من مائة ألف مجموعة من النباتات، وكذلك حقق نتائج مهمة حول كيفية تجديد الغابات المستثمرة، وقد قام المعهد بدور بارز في تأسيس وإدارة المحميات الطبيعية في نيجيريا بما في ذلك (محمية) المحيط الحيوي الواقع في أومو كما ساهم المعهد بشكل كبير في الحد من التغير المناخي، وذلك عبر البحوث عن وقود الديزل البيولوجي، وإقامة المزارع والتقنيات الإدارية لإنتاج بذور جاتوفرا.​
     

مشاركة هذه الصفحة