وفيات الحوادث في ارتفاع ..

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏13 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وفيات الحوادث في ارتفاع ..



    والبحث "جار" عن استراتيجية السلامة المرورية
    28 وفاة على الطرقات خلال إجازة العيد

    مسقط ـ الزمن:13 نوفمبر2011م
    توفي (28) شخصاً وأصيب (238) آخرون في (142) حادث سير وقعت خلال إجازة عيد الأضحى المبارك في الفترة من 2 ـ 11 نوفمبر الجاري، منها (60) حادث تصادم بين مركبات، و(33) تدهورا، و(32) اصطداما بجسم ثابت، و(17) دهسا.
    وكان أفجع الحوادث التي وقعت خلال إجازة العيد حادث تصادم بين أربع مركبات يوم الخميس 2/11/2011م على الشارع العام بولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية وأدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات متفاوتة. وقد وقع الحادث عندما شرع أحد سائقي المركبات في التجاوز إلا أنه فوجئ بمركبة قادمة من الاتجاه المعاكس فرجع بشكل مفاجئ إلى خط سيره فاصطدم بالمركبة التي أمامه والمركبة التي كانت تسير خلفه والأخرى القادمة من الاتجاه المعاكس.
    الدعوة إلى الالتزام .. هل تكفي؟
    تدعو شرطة عمان السلطانية سائقي المركبات إلى الحذر والالتزام بأنظمة وقوانين المرور، وإلى ضرورة صيانة مركباتهم بصفة دورية والتأكد من صلاحية الإطارات والالتزام بالسرعة المحددة للحد من حوادث السير.

    تنام ملحوظ .. فأين المقترحات؟
    يفتح الحديث عن تنامي حوادث المرور والوفيات والإصابات الناجمة عنها توصيات ندوة السلامة المرورية التي انعقدت العام الماضي ، وهي الندوة التي أكد القائمون عليها أنها حفلت بالكثير من المناقشات والمداولات وطرحت العديد من الأفكار والمقترحات شارك فيها نخبة من المفكرين والخبراء من داخل السلطنة وخارجها ومن عدد من دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية تصب كلها في إيجاد الحلول المناسبة للحد من الحوادث المرورية وتقليل اعداد الوفيات والإصابات الناجمة عنها.
    إلا أن الواقع يشير إلى ارتفاع ملحوظ في الوفيات الناجمة من حوادث سير حسب احصائيات العام الجاري.
    أين وصلت هذه التوصيات؟

    ـــ وضع استراتيجية وطنية للسلامة المرورية للاعوام (2011ـ 2020 ) من قبل اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق تتضمن توحيد الجهود ومواصلة العمل بمشاركة جميع المعنيين من اجل الحد من الحوادث المرورية في السلطنة بما يتوافق مع التشريعات السارية والمتطلبات الدولية.

    ــــ انشاء مركز وطني من قبل اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق للاحصاءات والمعلومات ذات الصلة بالشأن المروري لتوفير معلومات شاملة للمعنيين والمهتمين والباحثين في مجال السلامة المرورية.

    ـــ جعل مناسبة صدور الامر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في 18 اكتوبر من كل عام ( يوما للسلامة المرورية ) يخصص فيه كأس وجوائز قيمة تمنح لكل محافظة ، ، ولاية ، مؤسسة ، ومبادرة فردية مجيدة في مجال تعزيز السلامة المرورية.
    ـــ تطوير وتكثيف التوعية المرورية بأساليب حديثة وفعالة عن طريق استخدام الوسائل الاعلامية والتقنيات الحديثة الكفيلة بتوصيلها لكافة شرائح المجتمع.
    ــــ ترسيخ مفهوم التربية المرورية في مناهج التعليم العام والخاص ومقررات الكليات والجامعات وذلك لتنشئة جيل واع وملتزم بقواعد وأنظمة المرور ويساهم بفعالية في نشر الوعي المروري.

    ـــ توسيع خدمات الاسعاف والعناية الطبية الاولية على الطرق والعلاج ما بعد الاصابة في اقسام الطوارئ والتاهيل الطبي والنفسي وما ينتج عنها من تداعيات واثار اجتماعية.

    ـــ قيام الجهات المعنية بدراسة وتقييم قوانين وأنظمة المرور المعمول بها بما في ذلك مراجعة العقوبات / الاحكام القضائية، المخالفات/ لردع مرتكبي الافعال التي تشكل خطورة على مستخدمي الطرق.

    ـــ استحداث دوائر مرورية في المحاكم تختص بقضايا المرور لسرعة البت فيها ولتحقيق الردع المباشر للمخالفين ومرتكبي الافعال المؤدية للحوادث المرورية.

    ـــ العمل على فرض مزيد من الرقابة والضبط المروري بما يتماشى مع اتساع شبكة الطرق وكثافة حركة السيارات عليها لضمان انسياب الحركة المرورية بطريقة امنة ولضبط السائقين المتهورين والاكثر نزعة لارتكاب الحوادث المرورية.
    ــــ معالجة مواقع تكرار حوادث المرور بحلول هندسية فعالة مع وضع سياسة واضحة لمعالجتها وفق المعايير والانظمة الدولية.
    أين وصلت هذه التوصيات؟
    ــــ قيام الجهات المعنية بمراجعة وتقييم لوائح تحديد السرعة على الطرق العامة، وفي المناطق والأحياء السكنية والتجارية ، وذلك للحد من الحوادث المرورية .
    ـــ جعل الطرق أكثر أماناً لمستخدميها من المشاة، بتوفير مزيد من التسهيلات اللازمة لأمان عبورهم، بما يتوافق مع تصنيف الطرق، وذلك للحد من حوادث الدهس.

    ــــ التأكيد على الجهات المعنية بتقييم وتنفيذ الطرق، باستمرارية إنشاء الطرق بما يتوافق مع دليل تصميم الطرق المعتمد، وذلك لاستيعاب الأخطاء البشرية، والتقليل منها.

    ــــ التأكيد على الجهات المعنية بالتخطيط العمراني بالاستمرار في مراعاة الحفاظ على إحرامات الطرق ومتطلبات حركة المرور ، مع أهمية إبعاد مخططات الأراضي عن الطرق قدر الإمكان.

    ــــ تطوير سبل وآليات تعليم السياقة ، باستخدام نظام تعليمي منهجي موحد على مستوى السلطنة ، لرفع مستوى التدريب والتأهيل ، والرقي بمخرجات تعليم السياقة.
    ــــ اعتبار تعليم سياقة السيارات مهنة / التفرغ التام / لها ضوابط وشروط وتقيد ضمن المهن في سجل وزارة القوى العاملة، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، وتعتمد بعد اجتياز معلمي السياقة لدورةٍ خاصةٍ بمعهد السلامة المرورية.

    ــــ أهمية تفعيل دور معهد السلامة المرورية، بإنشاء فروع له في مختلف محافظات ومناطق السلطنة، ليتمكن من أداء دوره بفاعلية في تأهيل وتدريب سائقي السيارات، وغيرهم من مستخدمي الطريق.

    ــــ تعزيز دور الجمعيات الأهلية والمبادرات المجتمعية ، وغيرها من المبادرات الجماعية والفردية ، وإشراك المجتمع ، وإظهار أهمية دوره ومسؤوليته في نشر الوعي المروري.
    ــــ تفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص / التأمين ، النفط ، النقل والاتصالات ، وكالات السيارات .. إلخ / بالمساهمة الفعلية في تدريب وتأهيل مستخدمي الطريق ، ودعم وإنتاج برامج التوعية المرورية.
    ــــ تبني المؤسسات العلمية والأكاديمية والبحثية ، المزيد من الدراسات والبحوث العلمية في مجال السلامة المرورية ، وتشجيع وتقديم الدعم المناسب للمهتمين والدارسين في القضايا المرورية.
     
  2. 7lm wrdy

    7lm wrdy ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    الله يرحمهم
    ::s31::
     

مشاركة هذه الصفحة