"دار العطاء" ترمم مبنى مدرسة "فلج بني ربيعة لتحفيظ القرآن " بالخابورة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏12 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مريم الزدجالية: هذا المشروع يعتبر واحدا من مشاريع الجمعية التي توسع نطاق اهتمامها خارج نطاق محافظة مسقط
    "دار العطاء" ترمم مبنى مدرسة "فلج بني ربيعة لتحفيظ القرآن " بالخابورة

    [​IMG]


    11/12/2011
    * سالم الجهوري يقول: ما يحببنا أيضا كطلاب في المدرسة هو وجود مكتبة بمختلف الكتب تعطينا فرصة للاطلاع وتثقيف أنفسنا والخروج بمعلومات تفيدنا في حياتنا الطلابية، وأنا أتوقع أن معظم أبناء القرية سينالون فرصتهم في هذا الصرح العلمي وأتمنى ذات يوم أن أكون مؤهلا في المسابقات الخاصة بحفظ القرآن الكريم.

    * سلطان الربيعي: أنا سعيد جدا بإفتتاح مدرستنا لتحفيظ القرآن، وأشعر بقدرتي على حفظ آيات الكتاب الحكيم لأن الجو داخل المدرسة مشجع لذلك، ويشكل حافز النا كطلاب لكي نهتم بشكل أكبر بحفظ القرآن، وفرحتي تزداد بسبب وجود أجهزة كمبيوتر تساندنا على سماع المقرئين للقرآن وكيفية تلاوتهم.

    * 36ألف ريال عماني تكلفة المشروع و7أجهزة حاسوب وشاشة للعرض

    فلج بني ربيعة - ناجية البطاشية

    قالت رئيسة جمعية "دار العطاء" مريم الزدجالية إن اهتمام الجمعية لتأهيل بعض المباني ذات القيمة التراثية والمعنوية، لا يقتصر على تأهيل البناء نفسه، بل وكذلك إعادة إحياء دورها التنويري الذي تضطلع به.

    وقالت مريم الزدجالية: طموحنا "كدار عطاء" من تطوير وإعادة بناء مدرسة "فلج بني ربيعة لتحفيظ القرآن الكريم لا يقتصر فقط على تحفيظ النشء كتاب الله الحكيم، ولكننا نسعى جاهدين خلال الفترة القادمة لتوسعة مهمة هذا المبنى ليكون مقرا أيضا لتعليم الكبار الذين يحتاجون للعناية في جانب "محو الأمية".

    وأضافت الزدجالية في تصريحات لـ"الشبيبة"، عقب احتفال "جمعية دار العطاء" بمنطقة فلج بني ربيعة بولاية الخابورة بافتتاح المدرسة برعاية والي محضة سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي، وبحضور شيوخ وأعيان المنطقة والهيئة التدريسية للمدرسة: "نحن سعداء جدا بترميمنا لهذا المرفق العريق الذي أنشئ لنشر العلم والمعرفة، حيث إن ذلك يأتي ضمن مسؤولياتنا تجاه المجتمع، والمتمثلة في منح فرصة التعلم للجميع، سواء للأطفال، أو لفئة الكبار الذين فاتتهم فرصة التعلم، حيث تضم المدرسة فصولا لمحو الأمية، كما ستقوم المدرسة بتوفير فرصة تعلم القرآن الكريم، بالإضافة إلى كونه سيشكل ملجأ للأطفال لقضاء أوقاتهم خلال فترة الصيف بما يعود عليهم بالنفع، وذلك من خلال تعلم القرآن الكريم".

    وأضافت: "تأتي المدرسة لتحقق أحد أهداف الحكومة المتمثلة في نشر الثقافة الإلكترونية، حيث ستعمل المدرسة على تقديم دورات تدريبية في مجال الحاسب الآلي، بالإضافة إلى كونه يضم أحدث أجهزة الحاسب الآلي، كما تقدم المدرسة خدمة تصفح الحاسب الآلي".ونحن كإدارة جمعية نفخر بما حققناه من أعمال نرى بركة الله وعونه لنا فيها، وهذا يعتبر من الإنجازات خارج نطاق محافظة مسقط، حيث سبقتها أيضا "مكتبة ثقافية" تم إنشاؤها بمدرسة معاذ بن جبل في (صياء) بولاية قريات، ونتمنى أن نكون قادرين على متابعة هذه المسيرة في فتح أبواب العلم والثقافة لأولادنا والذين يعتبرون عماد بلادنا الحبيبة "عمان".

    في بداية الحفل ألقى هلال الربيعي من الهيئة التدريسية كلمة شكر للجهود التي بذلتها الجمعية تلبية لنداء الأهالي لإعادة إنشاء هذه المدرسة القديمة، والتي ستتحمل مسؤولية تحفيظ كتاب الله وتمكين النشءء في المنطقة وتحت ظروف مناسبة من تعلم التلاوة والتجويد بشكل صحيح، موضحاً أهمية تسخير العطاء من أجل بناء المجتمع والذي يسهم في دعم الجهود للارتقاء بالأفراد وتوفير الخدمات المناسبة لهم.

    وقدم مدير المدرسة كلمة بهذه المناسبة أيضا، ومن ثم قدم أحد الطلاب نشيدا دينيا، ثم تلا ذلك كلمة "لدار العطاء" قدمتها مشرفة الجمعية حنان المسقطية قالت فيها: إن جمعية دار العطاء وما قامت به خلال مسيرتها الحافلة بالبذل والعطاء كانت دائما ترفع شعار العلم والمعرفة وها هي اليوم تسعد بافتتاح هذه المدرسة التي تخدم أبناءنا في المسيرة التعليمية على أمل أن تستفيد منها الأجيال القادمة.

    وتابعت: إن فكرة بناء هذه المدرسة جاءت بعد عدة زيارات لأعضاء الجمعية لمبنى المدرسة القديم حيث كان أول إنشاء لها قبل "450" عاما من قبل أهالي الحي والأعيان، وهذا شجع الجمعية للوقوف مع أهالي المنطقة وإنشاء مبنى جديد للمدرسة مكون من فصلين، ومكتب للإدارة ومطبخ ودورة مياه، يستخدم الفصل الأول كفصل للدراسة والفصل الثاني كمكتبة، زودت بـ7 أجهزة حاسوب وشاشة للعرض، وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع (36.000) ألف ر.ع.

    ثم قام والي محضة بقص شريط الإفتتاح والتجوال في أقسام المدرسة.

    مسؤوليتنا كبيرة

    وحول أهمية التجديد والتطوير الذي شمل المدرسة يقول مدير المدرسة ناصر بن خليفة الربيعي: بطبيعة الحال إن تخصيص مكان مهيأ لأي فكرة ما أو مجال ما أو عمل ما بالتأكيد فإنه ينتج ثمارا جيدة وملموسة ولها بصمتها في المجتمع تنعكس على الأفراد المنتمين لذاك المكان والذي سيشملهم بالاهتمام. وهذه المدرسة والتي زودت بمختلف التقنيات الحديثة في مجال التعليم لحفظ القرآن الكريم والتثقيف، سيحظى تلميذنا بالعناية والتي ستسهم في تطوير أدائهم الصحيح في حفظ كتاب الله، وستشكل حافزا للطالب ليؤدي مهمته كما يجب بدون وجود أي مضايقات أو تشويش بسبب عدم وجود مكان منظم ومرتب ومجهز. الملتحقون بالمدرسة سابقا كانوا يعانون من كل هذه الأمور والتي عادة لا تضع مجالا للتركيز ونحن هدفنا الأول والأخير خلق جيل قارئ للقرآن بشكل صحيح، وبدورنا نشكر "جمعية دار العطاء" على عطائها الذي أثبت بما لا يدعو للشك أن في مجتمعنا العماني من يقدرون معنى العطاء قولا وفعلا ويقومون على إيصاله لمختلف الولايات وقد حظينا بهذا العطاء في منطقة فلج بني ربيعة بولاية الخابورة ونحن سعداء بهذا التفاني من قبل كل أعضاء الجمعية والذين كانوا لنا سندا حقيقيا للخروج بهذا المبنى لقريتنا.

    وتابع: وبعد تحقيق حلمنا ببناء المدرسة فإننا نأمل مستقبلا اعتماد مدرسين براتب شهري يكونون تابعين فقط للمدرسة حتى تكون جهودهم بكاملها منصبة عليها..

    صرح علمي مجهز

    وأما هلال بن عبد الله الربيعي وهو أحد أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة فيقول: طبعا المبنى بعد تطوره سيجمع تحت سقفه طلابا أكثر نحن كهيئة تدريسية سنستطيع السيطرة عليهم في مسألة "الحفظ والتجويد" السليمين، لأننا وكما قال مدير المدرسة نسعى لخلق جيل سيحمل أمانة حفظ كتاب الله بشكل سليم وهذا كله بحاجة لأجواء الهدوء، والنظام، وتهيأة الأجواء بعيدا عن الضوضاء، لأننا بعد انتقالنا للمسجد كنا نشعر بالاستياء بسبب عدم قدرتنا على السيطرة على الطلاب والذين يتأثرون بالعوامل الخارجية والضجيج، والحمد لله فاليوم وبعد بناء هذا الصرح العلمي المجهز بمختلف الأدوات الحديثة بجانب المكتبة فلدينا أمنية سنكرس أيامنا القادمة لها وهي تخريج فوج من حفظة القرآن الكريم من هنا من منطقة فلج بني ربيعة سيمثلون ولايتهم وبلادهم في المحافل الخارجية عن طريق رفع مستوياتهم في التلاوة والتجويد والحفظ، وبدورنا نتمنى "لدار العطاء" كل الخير على تفعيلها للجانب الخيري وإهتمامها بالنشيء..

    جو مشجع

    وكانت لـ"الشبيبة"وقفة أيضا مع بعض تلاميذ المدرسة حيث يقول سلطان الربيعي: أنا سعيد جدا بإفتتاح مدرستنا لتحفيظ القرآن، وأشعر بقدرتي على حفظ آيات الكتاب الحكيم لأن الجو داخل المدرسة مشجع لذلك ويعطي حافزا لنا كطلاب لكي نهتم بشكل أكبر بحفظ القرآن، وفرحتي تزداد بسبب وجود أجهزة كمبيوتر تساندنا على سماع المقرئين للقرآن وكيفية تلاوتهم بجانب سماعنا لتفسيراتهم أيضا، ونشكر القائمين على الإهتمام بهذا الجانب.

    سالم الجهوري يقول:أنا من المحبين لقراءة القرآن الكريم وحفظ آياته وتجويدها بالشكل الصحيح، وما يحببنا أيضا كطلاب في المدرسة هو وجود مكتبة بمختلف الكتب تعطينا فرصة للاطلاع وتثقيف أنفسنا والخروج بمعلومات تفيدنا في حياتنا الطلابية، وأنا أتوقع أن معظم أبناء القرية سينالون فرصتهم في هذا الصرح العلمي وأتمنى ذات يوم أن أكون مؤهلا في المسابقات الخاصة بحفظ القرآن الكريم.
     
  2. alshibli

    alshibli ¬°•| مراقب عام |•°¬ إداري

    شي طيب والله..
    وطبعا هذا كله من أجل خدمة كتاب الله تعالى..
    وان شاء الله الأجيال الحالية والقادمة يكونوا من حفظة القرآن الكريم..
     

مشاركة هذه الصفحة