المديرية العامة للخدمات الصحية تقيم حملة توعوية حول مرض السكري

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏10 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المديرية العامة للخدمات الصحية تقيم حملة توعوية حول مرض السكري

    [​IMG]
    جانب من الحضور
    11/10/2011
    مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية تصوير: محمد اوكيه

    أقامت المديرية العامة للخدمات الصحية، مؤخرا، في بنك مسقط الفرع الرئيسي حملة توعوية حول (مرضى السكري)، حيث أوضحت رئيسة قسم التثقيف الصحية بمركز العذيبة الصحي منصورة المعولية أن هناك مفهوم خاطئ عن السكري حيث يعتبره البعض حالة بسيطة لا تؤثر على صاحبها، إلا أن هذا المفهوم غير صحيح . فالسكري حالة مزمنة تنتشر في السلطنة بشكل كبير، ونادرا ما توجد عائلة لا يوجد بها شخص مصاب، وأن هناك حوالي 60 إلى 70 ألف مواطن من عمر 20 سنة فأكثر يعانون من السكري في السلطنة اي حوالي 10% من السكان البالغين). وأضافت: يحدث السكري عندما لايستطيع الجسم إستخدام الجلوكوز(السكري) بشكل فعّال نتيجة لنقص في إفراز هرمون الإنسولين و إنعدامه بشكل مطلق من غدة البنكرياس وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في دم الأشخاص المصابين بالسكري.

    وأوضحت المعولية أن هناك نوعين من السكري النوع الأول: ويظهر معظم الأحيان بين الأطفال والشباب ممن هم دون سن العشرين ويعالج بحقن الأنسولين. النوع الثاني: ويصيب غالبا البالغين بعد سن الثلاثين، وهو الأكثر انتشارا عالميا وكذلك بين العمانيين حيث أن حوالي 95% من المصابين هم من هذا النوع ويعالجون بالحمية الغذائية والنشاط الحركي وبعض الأدوية المضادة لارتفاع السكري في الدم أو حقن الأنسولين في بعض الحالات.

    خطورة مرض السكري

    وأوضحت المعولية أن أعراض السكري تظهر على معظم الأشخاص المصابين به لسنوات طويلة رغم إصابتها به، مما يؤدي إلى تأخير عملية تشخيصهم .وتشير أحصائيات وزارة الصحة أن حوالي 66% من المصابين بالسكري في السلطنة يعرفون بإصابتهم.

    الاعتناء بقدم المريض

    واستطردت أن مشاكل القدم السكرية لدى مريض السكر تشكل عبئا كبيراً وثقيلاً على الفرد والمجتمع مادياً ومعنوياً غير المضاعفات الجسمية، التي قد تصل إلى البتر مما يتسبب في عاهات مستديمة تضعف من قوة المجتمع المنتجة، لذلك فلا بد لنا أن نتعامل مع هذه المشكلة على أسس سليمة وليس بالتجربة أو عشوائياً. ومن هنا يجب أن نفهم كل وظيفة حدث خلل فيها ومحاولة استعادتها أو على الأقل تجنب المضاعفات التى قد تحدث نتيج فقدها بأية وسيلة.

    الأعصاب الحسية

    وأكدت المعولية أن الخلل في وظيفة الأعصاب الحسية وهى المسؤولة عن حماية الانسان من أي عامل خارجي، قد يؤدي إلى الشعور بالألم والابتعاد عن مصدر الأذى مثل ملامسة سطح ساخن أو جسم مدبب، وقد يمهل الإنسان الجزء الذي لا يشعر به ولهذا لا يهتم ولا يدرك ولا ينتبه إليه أو لا يكتشف الالتهاب في بدايته.

    ومن هنا يجب علينا أن نعى جيداً أن الحرمان وفقدان هذه النعمة أي من هذا التنبيه وذلك يستلزم: • فحص القدم يومياً بدقة وبواسطة مرآة لرؤية سطح القدم الملامس للأرض يومياً أو بواسطة أحد المقربين للمريض. • وضع اليد على الحذاء من الداخل واكتشاف وجود أي جسم غريب قبل ارتدائه.

    • تجنب وضع القدم بالقرب من مصدر للتدفئة وتجربة وضع الماء الدافئ على الوجه قبل غسيل القدمين لإختبار مدى تحمله. • عند شرآء حذاء جديد يستحسن أن يتم الشراء آخر اليوم ( مساء ) حتى لا يصبح عير مناسب فى نهاية اليوم نتيجة تورم القدمين.

    • يتم خلع الحذاء كلما أمكن ذلك وتجنب ارتدائه لفترة طويلة.

    • الجوارب يجب أن تكون قطنية وغير ضيقة وليس بها رباط ضاغط على الساق.
     

مشاركة هذه الصفحة