مجلس الشورى يفتتح أعمال الجلسة الأولى لدور الانعقاد السنوي الأول

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مجلس الشورى يفتتح أعمال الجلسة الأولى لدور الانعقاد السنوي الأول

    Thu, 03 نوفمبر 2011


    [​IMG]


    افتتح مجلس الشورى صباح أمس أعمال الجلسة الأولى لدور الانعقاد السنوي الأول (2011ـ 2012 م) من الفترة السابعة للمجلس (2011ـ 2015م) برئاسة سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى وبحضور أصحاب السعادة أعضاء المجلس وسعادة الشيخ الأمين العام للمجلس، وخصصت هذه الجلسة لاستكمال بقية الجوانب الإجرائية والتنظيمية المنصوص عليها في لوائح المجلس الداخلية، والمتعلقة بانتخاب أعضاء لمكتب المجلس بصفة مؤقتة، وتشكيل لجان المجلس الدائمة، وتشكيل لجنة خاصة لوضع مشروع اللائحة الداخلية للمجلس، وذلك بعد أن انتخب المجلس رئيساً ونائبين للرئيس في جلسته الاستثنائية المنعقدة في التاسع والعشرين من أكتوبر الفائت. وقد أسفرت نتائج الانتخاب لعضوية مكتب المجلس عن فوز كل من سعادة مكتوم بن سعد المهري، وسعادة أحمد بن محمد البوسعيدي، وسعادة عبدالله بن سالم المخيني، وسعادة محمد بن سالم البوسعيدي، وسعادة زايد بن خلفان العبري، وسعادة على بن حمد البادي بأعلى عدد من أصوات الاقتراع السري المباشر، وعليه سيكون هؤلاء الأعضاء هم أعضاء للمكتب بصفة مؤقتة، وذلك بعد أن ارتأى المجلس، وبعد أخذ رأي وموافقة أعضائه أن تكون عضوية المجلس الحالية مؤقتة لحين اعتماد العمل باللائحة الداخلية الجديدة للمجلس والتي شكّل المجلس لها لجنة خاصة من أعضائه لوضع إطار عملها وعرضه على المجلس خلال ثلاثة أشهر لمناقشته واعتماده.
    وقد بدأت الجلسة بكلمة ألقاها سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس قال فيها: الحمـد لله رب العالميـن، وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    إخوانـي أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، على بركة الله وبتوفيقـه، نفتتح أعمال الجلسة الأولى من دور الانعقاد السنوي الأول للفترة السابعة لمجلس الشورى، التي يبدأ فيها المجلس مرحلة جديدة من التطور والتوسع في صلاحياته التشريعية والرقابية التي نص عليها المرسوم السلطاني رقم 99/2011م بتعديل بعض أحكام النظام الأساسي للدولة، الأمر الذي يعد بحق إنجازا ديمقراطيا متقدما يستحق الإشادة والتقدير، يفرض علينا نحن أعضاء المجلس مسؤوليات كبيرة ويضعنا أمام اختبارات وتحديات لا بد من تجاوزها وبنجاح يرتقي بمسيرة الشورى، وذلك بالعمل الجاد والتعاون المثمر والنشاط المتواصل وبتقديم الأفكار والملاحظات المتوازنة.
    وأضاف سعادته: لقد تشرفنا بالاستماع إلى الكلمة السامية، التي تفضل فألقاها جلالة السلطان- أبقاه الله ورعاه- في افتتاح دور الانعقاد السنوي الأول من الفترة السابعة لمجلس عمان في حصن الشموخ بولاية منح، والتي تحدث فيها جلالته عن تجربة الشورى العمانية التي حققت الكثير من الانجازات على طريق النهج المتدرج الذي اختاره جلالته لإقامة بنيانها وإعلاء أركانها على قواعد ثابتة ودعائم راسخة تضمن لها التطور الطبيعي الذي يلبي متطلبات كل مرحلة من مراحل العمل الوطني وبما يستجيب لحاجات المجتمع، ويواكب ضمن رؤية مستقبلية واعية وخطوات تنفيذية واعدة تطلعاته إلى مزيد من الإسهام والمشاركة في صنع القرارات المناسبة التي تخدم المصلحة العليا للوطن والمواطنين. متطلعا جلالته إلى النقلة النوعية للعمل الوطني الذي سيقوم به مجلس عمان في المرحلة القادمة في ضوء ما أتيح له من صلاحيات موسعة في المجالين التشريعي والرقابي، واضعاً جلالته ثقته في أعضاء مجلس عمان بممارسة دورهم الفاعل وبذل جهدهم وعطائهم من أجل السير قدما بهذا الوطن الغالي نحو آفاق العزة والمجد والرقي والازدهار والأمن والاستقرار. مؤكـدا جلالتـه- حفظه الله ورعاه- على أهمية التعاون خاصة بين الحكومة ومجلس عمان، وبينهما وبين القطاع الخاص والجمعيات والهيئات المدنية بشكل عام، فالتعاضد والتكاتف بين جميع الجهات المسؤولة والتنسيق المباشر بين إداراتها وتبادل الرأي والمشورة بين القائمين عليها هو السبيل المؤدي إلى نجاح الخطط والبرامج الوطنية في أداء دورها المنشود في التنمية الشاملة وتحقيق أهدافها القريبة والبعيدة في خدمة الأجيال الحاضرة والقادمة. لقد رسم جلالته في كلمته السامية خارطة طريق متطورة ومنفتحة ومتوازنة للعمل الوطني وقدم رؤية متكاملة للتنمية الشاملة تضمن الحفاظ على مكتسبات النهضة وتحمي عمان ومجتمعها من كل سوء، فالحفاظ على المنجزات أمانة في أعناق هذا الجيل والأجيال اللاحقة من أبناء عمان يسألون عنها أمام الله والتاريخ والوطن.
    كما قال في كلمته: لقد أكد جلالته على أهمية تعدد الآراء والأفكار وعدم مصادرة الفكر، ففي ذلك دليل على قوة المجتمع، وفي المقابل فإن حرية التعبير لا تعني بحال من الأحوال قيام أي طرف باحتكار الرأي ومصادرة حرية الآخرين في التعبير عن آرائهم، فقد فطر العمانيون على السماحة وحسن المعاملة ونبذ الأحقاد ودرء الفتن والتمسك بالأعراف والقيم القائمة على الإخاء والتعاون والمحبة بين الجميع وهو ما يجب أن يغرسه الآباء وحملة العلم في نفوس أبنائهم. وقد وجه جلالته- حفظه الله- في كلمته السامية بأهمية إجراء تقييم شامل للمسيرة التعليمية من أجل تحقيق التطلعات والاستفادة من فرص العمل المتاحة في القطاعين العام والخاص ومواصلة عملية البناء ومضاعفة الجهد لتحقيق المزيد من المنجزات والمكتسبات. وفي جانب آخر أكد جلالته على عدم السماح بوجود أي شكل من أشكال الفساد، وكلف حكومته باتخاذ كافة التدابير التي تحول دون حدوثه. لقد حملت مضامين الكلمة السامية معاني ودلالات عميقة، إذ حشدت طاقات العمانيين بمختلف شرائحهم وأعمارهم ومكوناتهم، وحفزت قدراتهم وإمكاناتهم للالتفاف حول المصلحة العليا للوطن وللمواطن، ووجهت رسائل غاية في الأهمية لشباب عمان وشاباتها للحفاظ على المكتسبات والمنجزات الكبيرة التي يزخر بها هذا الوطن، ورسخت الدور الحضاري للسلطنة وما يتطلبه من وعي ومسؤولية.
    وذكر سعادته: إن الصلاحيات التشريعية والرقابية الواسعة التي منحت لمجلس الشورى، وما تضمنته الكلمة السامية من مضامين تشكل منهاج عمل حقيقي للمرحلة القادمة، يضعان المجلس أمام مسؤوليات كبيرة ويدفعانه نحو بذل الطاقات والجهود والعمل المشترك والفاعل مع المؤسسات والأجهزة الأخرى لتحقيق الأهداف الطموحة للوطن والمواطنين، ولقد وضع جلالته ثقته في أعضاء مجلس عمان، فحري بنا أن نستلهم من تلك الثقة الإرادة القوية والعزيمة الصادقة والأمانة والإخلاص في العمل. إنكم تدركون جميعاً أيها الإخـوة أهمية الدور المنوط بكم كأعضاء ممثلين للمجتمع، ومسؤولياتكم الكبيرة المتمثلة في الإسهام في أعمال اللجان، والمثابرة على حضور اجتماعاتها، وتفعيل وسائل وآليات ممارسة المجلس لصلاحياته الجديدة، وإجراء مناقشات هادفة في الجلسات العامة بما يحقق مصالح المواطنين.
    واختتم سعادته الكلمة قائلا: يتضمن جدول أعمال هذه الجلسة انتخاب أعضاء مكتب المجلس، وتشكيل اللجان الخمس الدائمة وتشكيل لجنة خاصة لوضع مشروع اللائحة الداخلية للمجلس، وإحاطة المجلس بمشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2012م، أسأل الله أن يسهل أعمالنا ويرشدنا الى الطريق الأقوم ويكللها بالنجاح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه،،،
    بعد ذلك صادق المجلس على مضبطة الجلسة الاستثنائية التي التامت وقائعها في 29 أكتوبر 2011م، ثم قام سعادة حامد بن محمد الرواحي عضو المجلس بتأدية قسم اليمين أمام المجلس وذلك بعد ان تعذر حضوره في الجلسة الاستثنائية.
    في اطار انتخاب أعضاء مكتب المجلس وتشكيل المكتب تقدّم ستة عشر عضواً للترشّح لعضوية مكتب مجلس الشورى، وبعد إجراء الاقتراع السري المباشر، أسفرت عملية الانتخاب عن فوز ستة أعضاء من بينهم بالعضوية بعد حصولهم على أعلى عدد من الأصوات من بين المترشحين، وهم أصحاب السعادة: سعادة مكتوم بن سعد المهري وحصل على 47 صوتا، وسعادة أحمد بن محمد البوسعيدي وحصل على 38 صوتا، وسعادة/ عبدالله بن سالم المخيني وحصل على 38 صوتا، وسعادة محمد بن سالم البوسعيدي وحصل على 37 صوتا، وسعادة زايد بن خلفان العبري وحصل على 32 صوتا، وسعادة على بن حمد البادي وحصل على 30 صوتا. وسيكون هؤلاء أعضاء لمكتب المجلس بصفة مؤقتة حيث قرر المجلس، وبعد أخذ موافقة أعضائه، أن تكون عضوية مكتب المجلس الحالية مؤقتة، لحين اعتماد وصدور اللائحة الداخلية المنظمة لعمل أجهزة المجلس، والتي تم قام المجلس في هذه الجلسة بتشكيل لجنة خاصة لوضع مشروع هذه اللائحة، على أن ترفع اللجنة مرئياتها التي خلصت لها حول إطار وقواعد العمل الداخلية إلى المجلس خلال ثلاثة أشهر من الآن.
    كما قام المجلس في جلسة أمس، بتشكيل لجانه الخمس الدائمة وتوزيع الأعضاء على هذه اللجان بصفة مؤقتة، لحين صدور اللائحة الداخلية للمجلس، وقد أخذ المجلس في الاعتبار عند توزيعه الأعضاء على اللجان رغباتهم وخبراتهم، وعلى كل لجنة أن تختار رئيسا ونائبا لرئيسها من بين أعضائها.
    الجدير بالذكر أن المجلس قد شكّل مؤخراً لجنة فنية من موظفيه تحت إشراف سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام للمجلس لتنظيم وإجراء الاقتراع السري وأعمال فرز الأصوات لانتخاب الأعضاء المكملين لمكتب المجلس وتصنيف عضوية اللجان الدائمة.
    مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2012م
    قام سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بإحاطة المجلس علماً بورود مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2012م إلى المجلس محالة من الحكومة، وسوف يباشر المجلس النظر في مشروع الموازنة ورفع مرئياته وملاحظاته حولها، حيث تنص الصلاحيات الممنوحة للمجلس على ان تعرض مشروع الموازنة العامة للدولة على المجلس، وعليه يقوم المجلس برفع مرئياته وملاحظاته حول المشروع خلال ثلاثين يوماً من وردها إليه.
    وفور انتهاء جلسة المجلس وتوزيع أعضاء المجلس على لجانه الخمس الدائمة، عقدت كل لجنة اجتماعا لانتخاب رئيس ونائب للرئيس. حيث اسفرت انتخابات اللجنة القانونية عن انتخاب سعادة سعيد بن غانم بن سعيد المقبالي رئيسا للجنة، وسعادة ناصر بن خميس بن محمد الخميسي نائبا للرئيس.
    وانتخاب سعادة سليم بن علي بن سليم الحكماني رئيسا للجنة الاقتصادية، وسعادة علي بن عبدالله بن علي البادي نائبا للرئيس.
    اما لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية، فقد انتخبت سعادة علي بن خلفان بن سلمان القطيطي رئيسا، وسعادة طلال بن رجب بن غلوم المطروشي نائبا للرئيس.
    وانتخبت لجنة التربية والتعليم والثقافة سعادة خالد بن هلال بن حمد النبهاني رئيسا للجنة، وسعادة محمد بن راشد القنوبي نائبا للرئيس.
    اما لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات المحلية فقد فاز سعادة حميد بن علي بن حميد الناصري بمنصب رئيس اللجنة، وسعادة خلفان بن سالم بن أحمد الغنيمي بنائب الرئيس.
    وفور انتهاء انتخابات اللجان الدائمة عقدت اللجنة الاقتصادية الموسعة الخاصة بالمجلس المكلفة بدراسة مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2012م اجتماعها الاول لوضع خطة عملها لانجاز التقرير الخاص بمشروع الموازنة تمهيدا لرفعه الى المجلس خلال المدة المحددة المنصوص عليها في التعديلات الاخيرة للنظام الاساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 99/2011م.
    الجدير بالذكر أن اللجنة الاقتصادية الموسعة تشمل في عضويتها الى جانب اعضاء اللجنة الاقتصادية، أصحاب السعادة رؤساء اللجان الدائمة بالمجلس
     

مشاركة هذه الصفحة