الأرقام " تتصاعد في حوادث السير

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الأرقام " تتصاعد في حوادث السير



    3 وفيات بشكل يومي تقريبا .. مع توقعات بتجاوزها 900 وفاة نهاية العام
    مؤتمرات وندوات .. والناتج "توصيات على الأوراق"!!!
    ( 65%) من مجموع الوفيات تقع على طرق رئيسية​

    مسقط ــ الزمن:
    29أكتوبر2011م


    سجلت الفترة الماضية ارتفاعا ملحوظا في الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير، حيث أصبح مؤشرها يشير إلى تصاعد خطير لم تفد معه الندوات والمؤتمرات المعقودة من قبل الجهات المعنية بالموضوع.
    واقترب معدل الوفيات من 3 وفيات يوميا تقريبا في المعدل العام خلال العام الجاري، الذي شهد ارتفاعا في عدد وفيات الطرق بمقدار (14%) مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 م ، وبذلك تم فقد ما حقق من انخفاض في عام 2010م (820 وفاة) مقارنة بعام 2009م ( 953 وفاة)، وتوقع مسؤولون بشرطة عُمان السلطانية ان تتجاوز وفيات الطرق عند نهاية هذه العام حاجز 900 حالة.


    محمد الرواس:
    عوامل متعددة للزيادة
    قال العقيد مهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور : إن كبر حجم السلطنة وطـــول المســافات بين المـدن والقـــرى والاعتماد الرئيسي على الطرق البرية في التنقل، بعضها غير مزدوجة وبعضها غير مصمم للسرعات العالية، في ظل الانتعاش الاقتصادي، زاد عدد المركبات واستعمالاتها، وبطبيعة الحال زاد ذلك من حجم مشكلة الحوادث المرورية في الســلطنــة. والجميع يدرك أن الحادث المروري لا يقع بالصدفة ، وإنما نتيجة لخطأ يرتكب في مكان ووقت غير مناسبين، و يرجع في الغالب إلى إخفاق مستخدم الطريق في التعامل مع الوضع بصورة صحيحة. فإحصائية المرور، تبين أن معظم الحوادث قد وقعت نتيجة أخطاء بشرية، فأكثر من ( 96%) من حوادث المرور تقع بسبب السرعة العالية، والتهور، والتجاوز الخاطئ، والانشغال بغير الطريق واستخدام الهاتف النقال وسوء التصرف عند السياقة، بينما المركبة والطريق يساهمان بأقل من (4%) من مجموع الحوادث. من حيث مكان وقوعها وتشير الإحصائيات إلى أن ( 65%) من مجموع الوفيات تقع على طرق رئيسية بالسلطنة .

    وحول الخطط المستقبلية للإدارة العامة للمرور كشف العقيد مهندس محمد بن عوض الرواس أن المرحلة القادمة ستشهد جهوداً حثيثة لمراقبة حركة السير وضبط المخالفين لأنظمة وقواعد المرور ، مع التركيز على ضبط سائقي المركبات الأكثر نزعة للحوادث والمستهترين بحياتهم وحياة غيرهم من مستخدمي الطريق، وحملات الرقابة والضبط المروري سوف تسبقها حملات توعية بتلك الظواهر السلبية، التي تمارس على طرقنا من قبل فئة قليلة من المتهورين في السياقة وغيرهم من سائقي المركبات الذين يجدون في السرعة العالية والقيادة والتجاوز الخطر غاية ووسيلة عند استخدام الطريق، إضافة إلى الذين يقدمون على سياقة مركباتهم وهم في حالة سكر أو بدون رخصة أو يستخدمون الهاتف النقال بطريقة غير صحيحة وكتابة الرسائل النصية أثناء السياقة. كما ستشهد الفترة القادمة اتخاذ إجراءات مكثفة لضمان خلو طرق السلطنة من السرعات العالية واستخدام الهاتف وبالذات كتابة الرسائل النصية أثناء السياقة.


    عبدالله الجعفري:
    الحد منه هو مسؤولية الجميع
    أكد الرائد عبدالله بن سعيد الجعفري من الإدارة العامة للعمليات بشرطة عمان السلطانية في تصريح سابق ، أنّ الحد من الحوادث المرورية هو مسؤولية الجميع بمختلف الفئات لا سيّما رجال شرطة عُمان السلطانية لكونها الجهة المعنية بالتعامل معها، وتقوم الإدارة العامة للعمليات ممثلة بمركز عمليات الشرطة كغيرها من الإدارات المعنية بواجبها للحد من هذه الحوادث، فهي تتلقى البلاغ الأولي للحادث وتقوم بتوجيه أقرب دورية شرطة للحادث، وفي الوقت نفسه يقوم متلقي البلاغ بأخذ تفاصيل الحادث وذلك لتوجيه المركبات المختصة الأخرى مثل مركبات الدفاع المدني، والإسعاف وغيرها إن دعت الحاجة، ويستمر المركز بمتابعته للحادث حتى الانتهاء من التعامل معه ومتابعة المصابين ودرجات إصابتهم، كما تقوم هذه الإدارة بتلقي ورصد المخالفات المرورية والإبلاغ عن مرتكبيها بعد التثبت من صحة المخالفة المرورية.

    حوادث الخميس
    7 وفيات في عبري
    وقع مساء يوم الخميس بولاية عبري بمنطقة مقنيات حادث شنيع ذهب ضحيته سبعة أشخاص، حيث تعود أسباب الحادث إلى اصطدام مركبتين عندما كان سائق المركبة الأولى يتجاوز بسرعة جنونية حينها تفاجأ بقدوم مركبة أخرى في الطريق المقابل فاصطدمت المركبتان مما أدى إلى وفاة شخصين بإحدى المركبات وخمسة أشخاص بالمركبة الأخرى فهرع المواطنون ورجال الدفاع المدني لإخراج المصابين الذين كانوا محتجزين في المركبة الثانية حيث تم نقلهم إلى مستشفى عبري المرجعي والجدير بالذكر أن إصاباتهم بالغة جداً.


    وفاة وإصابات في العامرات
    شهدت ولاية العامرات أمس الأول وقوع حادث سير أدى إلى وفاة شابة تبلغ من العمر 23 عاما ، وذلك بعد تصادم مركبتين.
    كذلك حصلت اصابة بالغة لسائق المركبة الثانية وطفله وتم نقلهما إلى مستشفى خولة الذي يرقد فيه العشرات من ضحايا حوادث السير.

    وفاة و5 إصابات في السنينة
    في ولاية السنينة وقع حادث تدهور مساء الخميس نتج عنه وفاة مواطنة واصابة بالغة لامرأة أخرى وأربع من المرافقين لزموا الفراش في مستشفى عبري .

    وفاة في المزيونة
    وقع مساء أمس الأول حادث تدهور مركبة بالشارع العام في ولاية المزيونة بمحافظة ظفار نتج عنه وفاة سائقها وهو مواطن من سكان ولاية صلالة .
     
    أعجب بهذه المشاركة أ¤أ“أ£أ‚أٹ أ‘أ¦أچ
  2. نسمآت روح

    نسمآت روح ¬°•| مبدعة في تواجدها |•°¬

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    يااا ليت حد يسمع النصيحه أو يتعظ
    نتكلم وننصح ولكم لا حياااة لمن تنااادي
    الله المستعااان
    خبر يبكي القلب بأسف شديد

    يسلمووو أختي دهن عود
     
  3. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    سفيرة التميز ، شاكرة لك هذا المرور العاطر
    والتعقيب الراقي
    ولتقييمك أيضا
    كوني دائما سفيرة لكل مميز
     
  4. سيدة أعمال

    سيدة أعمال ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    أتمنى عمل لجنة وإصدار قانون رادع جديد

    وذلك حفظآ للأرواح من المستهترين والعابثين بحياة الآخرين

    القانون ينص على أنه من يتسبب بحادث تنتج عنه وفيات لا تقبل الدية

    وإنما يعدم الفاعل أو يحكم عليه بالمؤبد

    وأتمنى يتم تبني هذا القانون من الدولة

    وتطبيقه بأسرع وقت وذلك إستنادآ لنص القرآن

    قال تعالى :" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون"

    هذا هو الحل الجذري

    الرجاء تشكيل لجنة وطنية والمطالبة بهذا القانون
     

مشاركة هذه الصفحة