الإدارة الأمريكية تحذر من ترشح الفلسطينيين لعضوية الأمم المتحدة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    26/10/2011


    [​IMG]

    اقترحت تجميدا جزئيا لأعمال البناء في المستوطنات -
    عواصم - وكالات: حذرت الإدارة الأمريكية من ان ترشح الفلسطينيين للحصول على عضوية الامم المتحدة قد «يخرج» عملية السلام عن مسارها، عشية مبادرة جديدة للجنة الرباعية لتحريك المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
    وقالت السفيرة الامريكية في الامم المتحدة سوزان رايس خلال اجتماع لمجلس الامن الليلة قبل الماضية. ان ترشح الفلسطينيين للحصول على عضوية الامم المتحدة «لن يدفع بعملية السلام الى الامام لكنه قد يعقدها ويؤخرها وربما يقوض امل التوصل الى اتفاق عبر التفاوض».
    وستلتقي اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) اليوم المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين كلا على حدة في القدس. واطلقت الرباعية خطة لتحريك المفاوضات تنص على استئناف الحوار وابرام اتفاق سلام خلال عام.
    ورحب الاسرائيليون والفلسطينيون بهذه الخطة لكن كل طرف فسرها على طريقته. واكد المسؤولون الفلسطينيون انهم يطالبون بتجميد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهو ما رفضه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
    واكدت رايس ان ادارة اوباما تعمل «على قدم وساق» لتحريك الحوار المباشر بين الجانبين المجمد منذ سبتمبر 2010 بسبب رفض اسرائيل تمديد وقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة.
    وقالت رايس «ندعو جميع اعضاء هذا المجلس والدول الاعضاء (في الامم المتحدة) الى الاتحاد للمساهمة في ايجاد مناخ ايجابي يسمح بالعودة الى طاولة المفاوضات» في حين يسعى الفلسطينيون الى ايجاد اصوات لدعم مطلبهم.
    وحذرت الولايات المتحدة من انها ستستخدم الفيتو لعرقلة الطلب الفلسطيني اذا استلزم الامر. وتحتاج دولة جديدة لقبول عضويتها في المنظمة الدولية الى تسعة اصوات على الاقل من اصل 15 في مجلس الامن الدولي من دون لجوء اي دولة دائمة العضوية الى حق النقض (الفيتو). وقد يصوت مجلس الامن الدولي في 11 نوفمبر على حصول الفلسطينيين على عضوية الامم المتحدة.
    واعتبر السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة رون بروزور ان الطلب الفلسطيني «ضرب من الجنون» وانهم «بعيدون عن تلبية المعايير الاسياسية للدولة».
    واعتبر ان الفلسطينيين استخدموا الاستيطان «ذريعة» لتجنب المفاوضات.
    من جهته اتهم المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور اسرائيل بـ»مصادرة مزيد من المنازل والممتلكات الفلسطينية» والسماح «للمستوطنين الاسرائيليين بالقيام بتجاوزات بحق المدنيين». واضاف ان «التعنت الاسرائيلي يقوض» الجهود لتحريك المفاوضات.
    على صعيد آخر، افادت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية امس ان الادارة الامريكية اقترحت مؤخرا على اسرائيل تجميد اعمال البناء في المستوطنات جزئيا ودون الاعلان عن ذلك رسميا بغية افساح المجال امام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. ويقضي هذا الاقتراح بأن لا تقوم اسرائيل ببناء احياء جديدة في المناطق وأن لا تجري اعمال بناء خارج الحدود الراهنة للمستوطنات ، وبموجب هذا الاقتراح ستقدم الادارة الامريكية ضمانات للفلسطينيين بانها ستتخذ اجراءات صارمة ضد اسرائيل في حالة خرقها التفاهمات الخاصة بالبناء في المستوطنات. واوضحت الصحيفة ان هذه الاجراءات تشمل اصدار بيان استنكار ضد اسرائيل في مجلس الامن الدولي والتهديد بالغاء صفقات بين اسرائيل ودول غربية اخرى. ومن جانب اخر تلتزم واشنطن بعدم توجيه الانتقادات الى اسرائيل على خلفية اعمال بناء على نطاق مقلص في المناطق المحددة للمستوطنات. وذكرت (معاريف) انه لم يتضح بعد ما هو موقف اسرائيل من الاقتراح الامريكي.

    روسيا: فلسطين تلبي متطلبات العضوية

    أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن دولة فلسطين تلبي جميع متطلبات عضوية الأمم المتحدة، وذلك في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الليلة قبل الماضية.
    وذكر مندوب روسيا أن بلاده اعترفت بالدولة الفلسطينية في عام 1988، مؤكدا استعداد بلاده لتأييد طلب عضوية الأمم المتحدة لدولة فلسطين، وهي دولة «تطابق جميع معايير عضوية المنظمة الدولية».
    وقال إن روسيا ترى أن طلب عضوية الأمم المتحدة لدولة فلسطين «لا يتعارض مع العملية التفاوضية (مع إسرائيل) ولا يحجب آفاقها، بل على العكس يكملها».

    السلطة تطالب الرباعية الضغط على إسرائيل لاطلاق سراح أسرى

    نقلت صحيفة (هآرتس) عن مسؤولين فلسطينيين كبار أن السلطة الفلسطينية ستطلب من الرباعية الدولية الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين بناء على تعهدات رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت للرئيس محمود عباس.
    وقالت الصحيفة أن هذا الطلب يأتي تمهيدا لإمكانية تجديد الاتصالات بين إسرائيل والسلطة، مشيرة الى ان الرئيس عباس كان صرح في وقت سابق بأن أولمرت تعهد في العام 2008 بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين بعد استكمال صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، وأن أولمرت قد أكد صحة ذلك، حسب قول الصحيفة. واشارت الى انه من المقرر أن يلتقي ممثلو الرباعية اليوم مع ممثلي إسرائيل والسلطة الفلسطينية كل على حده في محاولة لتجديد الاتصالات بين الطرفين اللذين سبق ان وافقا على مبادرة الرباعية الشهر الماضي والتي تتضمن تحديد جدول زمني للمفاوضات المباشرة بحيث تنتهي في نهاية العام 2012.

    بحث تطورات عملية السلام بين فلسطين والنرويج

    تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالا هاتفيا من وزير خارجية النرويج يوناس غاهر سـتور. وجرى خلال الاتصال بحث تطورات عملية السلام عشية جولة «الرباعية» في المنطقة، والتوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة.
     

مشاركة هذه الصفحة