تأسيس ستة عشر كرسياً أكاديمياً لبناء حوار الحضارات وإثراء التفاعل الثقافي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    26/10/2011


    [​IMG]

    بعد إنشاء كرسي السلطان قابوس لدراسات الشرق الأوسط بأمريكا -
    بتفويض سامٍ من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ، وقعت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي أمس الأول، بكلية وليام وماري بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية بين السلطنة ممثلة بوزارة التعليم العالي وجامعة وليام وماري لإنشاء كرسي السلطان قابوس لدراسات الشرق الأوسط بالجامعة، ووقعها نيابة عن الكلية رئيسها (البروفيسور دبليو تايلور ريفالي الثالث).
    حضر توقيع الاتفاقية كل من سعادة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتورة آسية اللمكية الملحقة الثقافية بسفارة السلطنة بواشنطن، وأعضاء الوفد المرافق لمعالي الدكتورة. كما حضر من الجانب الأمريكي كل من ستيفن هانس نائب رئيس الكلية للشؤون الدولية، ويوجن تريسي عميد كلية الآداب والعلوم، وعدد من المسؤولين الآخرين.
    وقالت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي: إنه لفخر عظيم أن أكون معكم في كلية وليام وماري العريقة، فهي ثاني أقدم كلية في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للتوقيع نيابة عن حكومة السلطنة على الوثيقة التي تدشن رسمياً كرسي جلالة السلطان قابوس لدراسات الشرق الأوسط في هذه المؤسسة العتيدة.
    موضحة انه: بتدشين هذا الكرسي فإن السلطنة تكون قد استكملت تأسيس ستة عشر كرسياً أكاديمياً في جامعات مرموقة حول العالم، فبالإضافة إلى وجود كراسي جلالة السلطان قابوس بن سعيد في الخليج ، فهي موجودة أيضاً في بلدان وقارات مختلفة هي آسيا، واستراليا، والمملكة المتحدة، وأوروبا، وأمريكا الشمالية.
    تخصصات الكراسي العلمية
    وفي استعراض للتخصصات البحثية للكراسي العلمية أشارت معاليها إلى أن عددا من هذه الكراسي تختص بالدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط والثقافة العربية والإسلامية وذلك في جامعات (طوكيو وبكين وجورج تاون وملبورن وأكسفورد وكمبريدج، وجامعة لايدن بهولندا، وبكلية وليام وماري الآن)، إلى جانب اثنين في تقنية المعلومات والتي تم إنشاؤها في كل من لاهور وكراتشي، ومثلهما لقضايا البيئة في أترخت الهولندية وجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، ولتخصص العلاقات الدولية كرسي في جامعة هارفارد الأمريكية.
    وأوضحت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية أن القاسم المشترك الذي يوحد كل هذه المجالات المختلفة والتي أنشئت من أجلها الكراسي تمثل جزءاً من دور عمان في بناء حوار الحضارات بهدف إثراء التفاعل الثقافي ولتأسيس العرى المستدامة من الصداقة والتآزر بين الأمم خدمة للوفاق والسلام العالميين.
    مشيرة إلى أن التركيز على الدراسات الشرق أوسطية هو جزء من المهمة التي تأمل السلطنة من خلالها تعزيز فهم وتقدير العالم للإسهامات التي رفدت بها الحضارة العربية والإسلامية في الثقافة والحضارة والمعرفة في العديد من المجالات بما في ذلك العلوم والرياضيات والآداب والفنون المرئية والقانون وعلم الاجتماع والتاريخ والعلوم السياسية والاقتصاد واللغات وعلم الآثار والفلسفة.
    كلية وليم وماري .. موقعا
    وأوضحت معاليها خلال الكلمة بأن اختيار كلية وليام وماري موقعا للكرسي العلمي جاء لكونها من الجامعات المتميزة عالميا، فقد تم افتتاحها قبل 300 عام وتحديدا في عام 1693م من قبل الملك وليام الثالث والملكة ماري، كما أن لها تاريخا تعليميا عريقا حيث تقلد عدد من خريجيها عددا من أعلى المناصب في الولايات المتحدة مثل توماس جيفرسون، وجيمس مونرو وجون تايلر، ولها اتصال ممتد مع البحث العلمي الرصين مما يثري العملية البحثية.
    وقد أشارت الاتفاقية الموقعة بين السلطنة وكلية وليام وماري إلى أن السلطنة تسعى لتشجيع ودعم الدراسات الأكاديمية والبحث العلمي الهادف وتوفير فرص عملية لتعزيز ونشر التراث الثقافي العالمي بما يعود بالنفع على تلك الشعوب ودولها.
    وتعمل هذه الاتفاقية على توفير دعم عملي دائم لدراسة مجال دراسات الشرق الأوسط في أرجاء العالم، خاصة ما يسهم في تعميق التفاهم المشترك بين الثقافات لنشر السلام وتشجيع التعاون بين الأمم.
    ويمثل هذا الطموح جزءاً من الهدف الأوسع لعمان في القيام بدور بنّاء وفاعل في الحوار بين الحضارات وإثراء التبادل الثقافي وتعزيز روابط صداقة دائمة والتآزر على المستوى العالمي.
    ولتحقيق ذلك فإن السلطنة تسعى - من بين مساعٍ أخرى – إلى التشجيع على تعميق وتوسيع التعليم الدولي عبر مجموعة من المواد الدراسية التي تشملها دراسات الشرق الأوسط وبذلك تأمل في تعزيز فهم دراسات الشرق الأوسط وذلك عبر مساهمتها في العديد من المجالات المتعلقة بالمعرفة الإنسانية بما في ذلك الثقافة والتاريخ والأدب والسياسة والدين والتكنولوجيا.
    كما أشارت الاتفاقية إلى اتخاذ كلية وليام وماري ما يلزم لضمان قيام المشرف على الكرسي بعقد محاضرات وإعداد بحوث عالية المستوى في مجال دراسات الشرق أوسط المرتبطة بالعالم المعاصر مع التركيز على بعض الجوانب للسلطنة.
    من جهتها قالت السيدة علياء بنت بدر بن سعود البوسعيدية مديرة دائرة التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي: إن إنشاء كرسٍي علمي رابع يحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالولايات المتحدة الأمريكية يعكس اهتمام جلالته بأهمية تقوية العلاقات الثقافية والتعليمية والبحثية بين السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت انه لشرف كبير أن تحظى وزارة التعليم العالي بمسؤولية الإشراف على هذا المشروع العلمي الذي سيعزز التفاهم المتبادل بين الشعوب في إطار قيّم الحوار والتسامح والسلام المستمدة من فكر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ ليكون منطلقاً لتطوير مفاهيم العلاقات الدولية المعاصرة.
    وأضافت إن حدث تدشين كرسي السلطان قابوس لدراسات الشرق الأوسط بكلية وليام وماري يأتي تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الحادي والأربعين المجيد مما سيبرز دور جلالته ـ حفظه الله ـ ورؤيته الثاقبة في تعزيز دور الإسهام العماني في إنتاج المعرفة العلمية، وأوضحت ان اختيار مجال الكرسي في دراسات الشرق الأوسط قد تم من خلال الاهتمام الذي توليه حكومة السلطنة لتطوير البحث العلمي والارتقاء به بهدف بناء الإنسان العماني فكريا وثقافيا، ومن جانب آخر يعتبر المجال ذا أهمية بالغة بالنسبة للمستوى العالمي وخاصة في الأوضاع الحالية التي تمر بها المنطقة.

    مؤتمر علمي

    على صعيد متصل تشارك معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي اليوم كمتحدثة رئيسية في المؤتمر السنوي الثاني لمركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن والذي يقام بمعهد بيتسبرج للشرق الأوسط.
    ويتضمن المؤتمر عددا من أوراق العمل وحلقات النقاش، حيث ستتحدث معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي في مشاركتها عن التقدم الحضاري بالسلطنة ودور التعليم العالي في النمو الاقتصادي، كما تشارك بالمؤتمر سعادة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وسعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي رئيس بلدية مسقط، وسعادة السفيرة إليزابيث مكوين المدير التنفيذي لمركز السلطان قابوس الثقافي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والدكتور عامر بن عوض الرواس الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات والدكتور خلفان البرواني، الخبير الاقتصادي في البنك المركزي العماني.
     
  2. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    صاحب الجلالة ، له توجه حكيم في هذا الأمر
    حفظ الله جلالته وأدامه ذخرا
     
  3. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬


    ادامك الله ذخرا لهذا الوطن المعطاء
    شكرا على مرورك اختي
     

مشاركة هذه الصفحة