الشحري يدعو إلى إنشاء مجمع للغة العربية في السلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏23 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الشحري يدعو إلى إنشاء مجمع للغة العربية في السلطنة Sun, 23 أكتوبر 2011 في دورة الصياغة اللغوية في المخاطبات الرسمية كتب- سيف بن ناصر الخروصي بدأت دورة «الصياغة اللغوية في المخاطبات الرسمية» التي ينظمها مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية في إطار خطته للنشاط الثقافي للعام2011م؛ امس بمحاضرة ألقاها سالم بن سهيل عيرون الشحري، رئيس قسم التخطيط الثقافي بإدارة الشؤون الثقافية بمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية. تناول فيها الصياغة اللغوية في المخاطبات الرسمية وقال: إن العناية باللغة العربية واجب شرعي، لا مجال للتهاون فيه. وأكد على ضرورة اهتمام الدولة باللغة العربية في كل مؤسساتها. وأوضح أن اللغة العربية من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي بين عناصر المجتمع المختلفة, كما أنها إحدى أهم وسائل الأمن القومي الإسلامي. ودعا إلى إنشاء مجمع للغة العربية في السلطنة أو على الأقل في إحدى دول الخليج العربي بتعاون مشترك بين هذه الدول. وبين أن الدورة تهدف إلى إكساب المتدربين مهارة كتابة الرسائل الرسمية و التقارير ومحاضر الاجتماع باللغة العربية بلا أخطاء كتابية. وأوضح أن الدورة تتيح الفرصة للمشاركين لتصويب أخطائهم الكتابية من خلال ما سيقدم من برامج نظرية وتطبيقات عملية. وقال: تمتاز اللغة العربية بمرونتها، وسعة معجمها، وسهولة قواعدها، وثبات مستوى الفصحى فيها على مر العصور. وأشار إلى أن بعض الكتاب وكثير من الطلاب يقعون في عدد من الأخطاء الإملائية والنحوية واللغوية الشائعة، التي غالبا ما تكون ناتجة عن عدم معرفة أصحابها بالقواعد النحوية واللغوية الصحيحة، أو عدم معرفتهم بطرق كتابة الكلمة وما يطرأ على رسمها من تغيير في التراكيب المختلفة، وربما نتجت هذه الأخطاء عن تأثر أصحابها بلغة أجنبية أو التأثر بما شاع في اللغة العامية واللهجات المحلية الدارجة من كلمات وعبارات . وأوضح أن اللغويين بذلوا جهودا مضنية ومحاولات طموحة نحو حصر هذه الأخطاء الشائعة والحد من انتشارها، بعد أن لاحظوا شيوعها في كتابات بعض المثقفين، وفي وسائل الإعلام المتنوعة. وأشار إلى أن نظرة سريعة في أي معجم من معاجم الأخطاء الشائعة تثبت جدية هذه المحاولات، وتكشف مدى الجهود التي بذلها هؤلاء اللغويون في رصد هذه الأخطاء وبيان الأسباب التي ترتد إليها. وبين أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى الوقوع في هذه الأخطاء هي عدم معرفة قواعد كتابة الهمزات وعدم فهم قاعدة ما ينطق ولا يكتب وعدم التفريق بين هاء الضمير والتاء المربوطة وعدم إدراك الفرق بين الحرف والحركة المشبعة والخلط بين الجمل الاسمية والجمل الفعلية وعدم معرفة الأحرف التي تزداد في الكتابة أو تحذف منها وعدم المطابقة بين المبتدأ أو الخبر وعدم معرفة عمل النواسخ وعدم معرفة ما يعرب بالحروف نيابة عن الحركات وعدم إدراك معاني الحروف ووظائفها وعدم التمييز بين الحروف المتقاربة في المخرج وعدم معرفة صياغة الألفاظ واشتقاقاتها. وقال: يمكن التقليل من الأخطاء اللغوية في الكتابة باتباع طريقتين: الأولى: طريقة التعلم والمراجعة والثانية: طريقة حفظ النصوص الفصيحة واستظهارها.
     

مشاركة هذه الصفحة