مسابقة القصص الداعمة للمنهاج إبراز للقدرات وإثراء للمناهج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏15 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مسابقة القصص الداعمة للمنهاج إبراز للقدرات وإثراء للمناهج


    [​IMG]

    جريدة عمان
    Sat, 15 أكتوبر 2011


    لحفز إجادة المعلم وتبادل الخبرات

    رعى سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية المكلف بالقيام بأعمال وكيل الوزارة للتعليم والمناهج مؤخرا حفل تكريم الفائزين في مسابقة القصص الداعمة للمنهاج والذي أقيم بمسرح الوزارة بالوطية.
    وأكد مرشد بن محمد الخصيبي في كلمة المديرية العامة لتطوير المناهج: حرص الوزارة على إطلاق المبادرات أمام العاملين في الحقل التربوي لإبراز طاقاتهم ومواهبهم المبدعة في مجال الكتابة التربوية، واستثمارها فيما يخدم تعليمنا ويرتقي بمستوى أبنائنا.
    كما أشار خالد بن حمدان المقرشي في كلمة الفائزين إلى أهداف المسابقة والمتمثلة في الارتقاء بالعملية التعليمية من خلال إثراء الحقل التربوي لتشجيعهم والاستفادة من إبداعاتهم بما يخدم البيئة والثقافة العمانية وغرسها في نفوس الناشئة من الأبناء.
    تم بعد ذلك تقديم عرض مرئي لمسيرة المسابقة وتطورها، أعقبه عرض مسرحي قدمه مجموعة من الطلبة، ثم تم توزيع شهادات التقدير والدروع على الفائزين.

    الفائزون في المسابقة 2008-2009م
    ففي مجال الكتيبات حصل سليمان بن علي بن سالم المقرشي من منطقة الظاهرة على المركز الأول عن عمله (ظفار أرض الطبيعة والجمال)، وحصلت عالية بنت عبدالله بن سليمان الكلبانية من منطقة الظاهرة على المركز الثاني عن عملها (فن نقش الحناء)، وجاءت في المركز الثالث أمل بنت حمد بن حمدان الناصرية من منطقة الظاهرة عن عملها (الألعاب التقليدية العمانية).
    وفي مجال القصة فازت بالمركز الأول آمنة بنت عبدالله بن حسن الجزمية من محافظة مسندم، عن عملها (رحلة عائلية إلى معالم سياحية)، وحصلت خديجة بنت علي بن حميد الشملية من محافظة البريمي على المركز الثاني عن عملها (من تراث بلادي)، وحل في المركز الثالث خالد بن حمدان بن سعيد المقرشي من منطقة الظاهرة، عن عمله (الولد والنخلة الحكيمة)، وجاء في المركز الرابع النص المشترك (حكاية الخلود) للمعلمتين/ عائشة بنت سعيد بن حميد البريكية، ونعمة بنت علي بن حمود الشملية، من منطقة الظاهرة.
    أما في المجال المسرحي فقد فاز حسين بن علي بن سليمان الدرمكي من منطقة الباطنة شمال عن عمله (أبو الطيب المتنبي) بالمركز الأول، وفي المركز الثاني ميمونة بنت مبارك بن سالم الصوافية من منطقة الظاهرة، عن عملها (بدر وبدور والكتاب العجيب) "الجزء الثاني"، وجاءت في المركز الثالث أصيلة بنت قحطان بن محمد اليحيائية من منطقة الظاهرة، عن عملها (نادي الأفعال) وهو باللغة الإنجليزية.

    الفائزون للعام الدراسي 2009-2010م
    أما الفائزون للعام الدراسي (2009-2010م) ففي مجال الكتيبات فازت بالمركز الأول سميرة بنت راشد بن سيف الجساسية من منطقة الظاهرة، عن عملها (رحلة الألف الثالثة قبل الميلاد)، وحصلت فاطمة بنت حسن بن علي اللواتية من منطقة شمال الباطنة على المركز الثاني، عن عملها (جسم الإنسان)، وحلت في المركز الثالث سعاد بنت سالم بن علي المحروقية من محافظة مسقط، عن عملها (الشيخ أبو زيد الريامي) وهو باللغة الإنجليزية، وفي المركز الرابع ريا بنت سالم بن سيف التوبية من المنطقة الداخلية، عن عملها (هبة تسأل: حاسة الشم).
    وفي مجال القصة جاءت بدرية بنت سعيد بن نبهان العامرية من المنطقة الداخلية في المركز الأول عن عملها (ليلى في مدينة الأخلاق)، وفخرية بنت جمعة بن مسلم الراشدية من منطقة جنوب الشرقية بالمركز الثاني عن عملها (القيظ في مدينة الاعداد)، وفازت بالمركز الثالث بدرية بنت شطيط بن عامر الراشدية من منطقة جنوب الشرقية، عن عملها (فاطمة والعالم الغريب).

    أهداف المسابقة
    وحول أهداف المسابقة أشار الدكتور نبهان بن سيف اللمكي مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج إلى أن المسابقة تهدف إلى إبراز قدرات التربويين وإبداعاتهم في مجال الكتابة، والمساهمة في إخراج الإبداعات في صورة يستفيد منها الطالب، وإثراء مراكز مصادر التعلم بعرض الأعمال الجيدة الداعمة للمنهاج المدرسي، وتوفير الفرص لظهور بعض الكتاب على الساحة التربوية، وصقل القدرات من خلال التقييم والمتابعة، وإيجاد التواصل الفكري والمعرفي بين الحقل التربوي والوزارة، والمساهمة في إثراء المناهج الدراسية بمجموعة من الأعمال المتميزة.

    إنجازات المسابقة
    كما أشار الدكتور نبهان اللمكي إلى أن المسابقة أوجدت تفاعلاً ملموساً في الحقل التربوي وحفز روح المنافسة في الكتابة والإبداع بين العاملين في الحقل التربوي، ورفد الحقل التربوي بمجموعة من الأعمال المتميزة التي تنوعت بين قصص ومسرحيات وكتيبات تعالج الكثير من المجالات الاجتماعية والتربوية والسياحة وغيرها بما يدعم المنهاج الدراسي.

    تشجيع واستفادة
    وقالت آمنة بنت عبدالله الجزمية الحائزة على المركز الأول في مجال القصة (2008/2009م): عند إعلان المسابقة بالمدرسة أحببت أن أشارك بهذه المسابقة فقمت بجمع المعلومات من عدة مصادر مع إعمال الفكر ومحاولة تقديم عمل مفيد، والحقيقة أنه عند إعلان نتائج المسابقة كنت أتوقع حصولي على مركز من المراكز الثلاثة الأولى ولكن لم أتوقع حصولي على المركز الأول، وأرى أن وجود مسابقة من هذا النوع تعتبر فكرة جميلة ومفيدة ومحفزة، حيث أنها تشجع المعلمين في إبراز إجادتهم، واستغلال طاقاتهم وتنمية مهاراتهم.
    أما بدرية العامرية الفائزة بالمركز الأول في القصة عن العام الدراسي (2009/2010م) فقالت: فكرة المشاركة كانت تراودني خلال السنوات الماضية ولكن كنت أفكر في العمل الجيد الذي سوف أقدمه والحمد لله عندما قرأت عن المسابقة تقاطرت الأفكار في ذهني وتشجعت للمشاركة، لقد كانت المسابقة حافزاً لي لتنمية مهاراتي وقدراتي ودافعا لتقديم وبذل المزيد، وأعتقد أن طرح الوزارة لمثل هذه المسابقات شيء جيد وحافز للمعلم لإظهار إجادته وقدراته كما أنها خدمة للعملية التعليمية وفيها تبادل الخبرات والمقترحات بين المعلمين وأقترح نشر هذه الكتيبات ليستفيد منها الجميع.
    كما قال حسين بن علي الدرمكي الحائز على المركز الأول في المجال المسرحي: لقد قامت الوزارة بإصدار كتيب شامل لشروط وفروع المسابقة وعندما اطلعت عليه تشجعت أن أشارك وكان أملي كبيرا بالفوز والحمد الله وفقت في مسعاي، وبإمكان وزارة التربية والتعليم أن تحصل على مجموعة جيدة من المعارف والأفكار وكذلك القيم بما يخدم سير العملية التعليمية.
    الجدير بالذكر أن الوزارة قامت بطباعة أعمال المسابقة الأولى عام 2006/2007م، وقد بلغ مجموع ما تمت طباعته تسعة أعمال بالتعاون مع بعض مطابع القطاع الخاص في العام الدراسي 2006/2007م، وهناك ما يزيد عن عشرين عملاً من الأعمال الفائزة في الأعوام الدراسية الماضية تنتظر استكمال إجراءات طباعتها، منها ما تم تحريره بالفعل ومنها ما ينتظر
     
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    بتوووووفيق ان شااا الله للجميع
     
  3. فيصل محمد البادي

    فيصل محمد البادي ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    هذا اللي واجب علينا نركز علي

    لأنه يثري مناهجنا ويطورها وبهالشكل نأسس مناهج اقوى واقوى
     

مشاركة هذه الصفحة