السلطنة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    السلطنة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم

    المعلم والمعلمة العمانيان حظيا باهتمام متكافئ في فرص التدريب والإعداد

    تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام ؛ والذي تحتفل به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) سنوياً تقديراً للدور الكبير الذي يقدمه المعلم للجيل الصاعد،وتكريماً له على خدمة مجتمعه وبيئته المحيطة وقد احتفل بهذا اليوم للمرة الأولى في عام 1994م وكان ذلك تزامناً مع ذكرى اعتماد التوصية المشتركة بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنظمة العمل الدولية بشأن أوضاع المدرسين والتي تم توقيعها في العام 1966م،وهي توصية تشمل عدداً من المبادئ التوجيهية بشأن السياسات التربوية والبرامج التعليمية وإعداد المعلمين وتوظيفهم وظروف عملهم ومشاركتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعليم.
    ويأتي محور الاحتفال في هذا العام حول (دور المعلمين في تحقيق المساواة بين الجنسين)، حيث احتفلت منظمة اليونسكو ممثلة في المعهد الدولي للتخطيط التربوي في باريس يومي الثالث والرابع من أكتوبر عبر منتديات مفتوحة لشبكة المعلومات العالمية بين صناع القرار والخبراء والمخططين والباحثين والمتخصصين في الوكالات المانحة والمنظمات الدولية والشركاء في موضوع المساواة بين الجنسين في مجال التعليم،أما يوم الخامس من أكتوبر فقد تم الافتتاح رسمياً بمقر المنظمة في باريس،باحتفال رعته معالي الدكتورة المديرة العامة لليونسكو وبحضور عدد من المسؤولين في المنظمة والمندوبين الدائمين لدى اليونسكو وقدمت حلقة نقاش مفتوحة للمعلمين والحكومات والقطاع الخاص، والشركاء مثل (أنتل ومايكروسوفت) والمنظمات الأخرى، وتذكر الحلقة بالمساواة بين المعلمين الذكور والإناث،كما تراعي الفوارق بين الجنسين في التعليم والجودة ومساهمة المعلمين لدورهم الفعال في التغلب على الصور النمطية بين الجنسين في جميع مجالات الحياة العملية والعلمية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

    رسالة اليونسكو
    وبهذه المناسبة وجهت اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي (اليونيسيف) ومكتب العمل الدولي والاتحاد الدولي للمعلمين رسالة مشتركة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين جاء فيها: نكرم اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين ملايين المربين في شتى أنحاء العالم الذين وهبوا حياتهم لتعليم الأطفال والشباب والكبار. ويذكرنا موضوع هذه السنة المعنون بـ"معلمون من أجل المساواة بين الجنسين" أنه لكي تتحقق أهداف التعليم للجميع والأهداف الانمائية للألفية ينبغي أن تحظى قضية المساواة بين الجنسين في التعليم باهتمام خاص ابتداء من مسألة توفير التعليم للفتيات وتيسير انتفاعهن به، فنحن نعرف على سبيل المثال، أنه في كثير من مناطق العالم تؤدي قلة المعلمات الى قلة الفتيات اللاتي يلتحقن بالمدرسة وبالتالي الى تراجع عدد المعلمات في المستقبل وليس بخاف على أحد أن تعليم الفتيات والنساء يجلب منفعة جمة للتنمية البشرية مثل انخفاض نسبة وفيات الأطفال عند الولادة وارتفاع نسبة الأطفال الأصحاء، وكذلك نسبة التحاق الأطفال بالمدارس وتوفير حماية أفضل للأطفال والنساء من فيروس ومرض الايدز ومن الاتجار بهم والاستغلال الجنسي لهم، وتمكين النساء اقتصاديا وسياسيا مما يؤدي الى تعزيز التنمية وجعلها أكثر استيعابا وشمولا.
    وأضاف البيان: واذا أردنا أن نوفر لبناتنا وأبنائنا فرصا متساوية من أجل اطلاق العنان لقدراتهم وتمكينهم من التمتع بحقوقهم، فان علينا أن نضع السياسات والاستراتيجيات التي من شأنها أن تشجع وتحفز النساء والرجال من ذوي القدرة على الانخراط في سلك التعليم وتمكينهم من ايجاد بيئات التعلم التي تتحقق فيها المساواة بين الجنسين. كما أن توفير مزيد من التعليم الجيد للجميع يتطلب وجود معلمين جيدين وحوافز من اجل تشجيع المعلمين والمعلمات وتعزيز قدراتهم في كافة مجالات التعليم ومستوياته، وسيضمن هذا الأمر للفتيان والفتيات وجود نماذج انسانية ومعرفية يقتدون بها طوال سنوات حياتهم المدرسية.
    وأكمل: وتشكل النساء غالبية العاملين في مهنة التعليم على المستوى الابتدائي حيث تبلغ نسبتهن 62% على الصعيد العالمي وربما تصل الى 99% في بعض البلدان، ولكن يلاحظ مع ازدياد نسبة النساء في هذا الحقل التعليمي وجود تدهور في ظروف الخدمة والرواتب والوضع العام، من هنا نقول أنه اذا كنا نريد جعل المعلم والمعلمة قدوة صالحة للفتيان والفتيات من حيث المساواة بينهم في كافة مجالات التعليم المدرسي وعلى جميع مستوياته، فانه يجب معالجة التمثيل غير المتوازن للجنسين في المهن التعليمية والتصدي لأوجه عدم المساواة في هذا المضمار. كما يجب النهوض بوضع المرأة داخل الوسط التعليمي من خلال تعزيز المساواة في فرص العمل المتاحة في هذا المجال بحيث يمكن للنساء أن يصبحن مديرات في المدارس والمؤسسات وصانعات للقرارات داخل وزارات التعليم وينبغي كذلك زيادة أعداد المعلمات في مجالات العلوم والرياضيات والتكنولوجيا وزيادة أعداد الذكور كمربين في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي.
    وواصل البيان بالقول : ومن المهم كذلك معرفة أسباب قلة المعلمات أينما تجلى ذلك، ولا بد من توفير المستلزمات الضرورية لرعاية الأمومة واتخاذ التدابير التي تكفل حق التمتع بإجازة الأمومة أو الأبوة ، هذا فضلا عن ضرورة توفير الحماية الفعالة من العنف والانتهاك الجنسيين، فاذا تجنبت المعلمات المؤهلات الذهاب الى المناطق الريفية المحرومة ، كيف لنا أن نقنع الآباء والأمهات بإرسال أبنائهم الى المدرسة؟
    واستطرد: فان مثل هذه الأمور بما فيها توفير الفرص المناسبة للمعلمين لتشكيل القرارات التعليمية من خلال الحوار الاجتماعي، تحتاج الى المعالجة اذا أردنا لظروف العمل الكريمة للمعلمين ومن ثم التعليم الجيد للأطفال، أن تصبح أمرا واقعا. وندعو جميع الشركاء في مجال التعليم الى العمل من أجل الاحترام الكامل للحقوق والمسؤوليات المحددة في التوصية المشتركة بين منظمة العمل الدولية واليونسكو لعام 1966 الخاصة بأوضاع المعلمين وتوصية عام 1997 الخاصة بأوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي ـ تلك هي نقطة البداية في هذا اليوم الخاص وهي من الدعائم التي نبني عليها القوى التعليمية المهنية الماهرة. ونكرر امتنانا وتقديرنا للجهود التي يبذلها المعلمون ولتفانيهم سواء كانوا من النساء أو الرجال وهم يتحملون مسؤولية تعليم أجيال المستقبل لبناء المجتمعات المبنية على مبادئ التنمية المستدامة والسلام والديمقراطية وحقوق الانسان والمساواة.

    الاهتمام بالمعلم محلياً
    وقد حرصت وزارة التربية والتعليم بالسلطنة على الاهتمام بالعاملين في الحقل التربوي وفي مقدمتهم المعلمين،من خلال إقامة لقاءات سنوية تعقدها جميع المحافظات والمناطق التعليمية مطلع كل عام دراسي،والتي لها الدور البارز في تعزيز الروابط القائمة بين الوزارة ومسؤوليها والعاملين في الحقل التربوي ،كما تقوم الوزارة بعمل مسابقات بحثية وعلمية، تهدف إلى تعزيز حب البحث والإطلاع على كل ما هو جديد،بجانب المردود العلمي الذي تقدمه مثل هذه المسابقات على مسيرة العملية التربوية،بجانب ذلك تحتفل الوزارة سنوياً بيوم المعلم العماني،والذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير؛تكريما وعرفانا بجهود المعلمين والمعلمات، ودورهم الفعّال في بناء هذا الوطن العزيز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
     

مشاركة هذه الصفحة