السلطنة تنهي خدمات أول وحدة مياه تعمل على تحلية مياه البحر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏8 أكتوبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    عملت لمدة 200 ألف ساعة خلال 35 عاما:
    السلطنة تنهي خدمات أول وحدة مياه تعمل على تحلية مياه البحر



    [​IMG]
    جانب من أنهاء تشغيل الوحدة
    10/8/2011
    علي البلوشي: الوحدة وفرت المياه لروي ومطرح ومسقط مع بداية تشغيلها في عصر النهضة الوحدة غيرت ثقافة توفير المياه بعد الاعتماد على المصادر التقليدية

    تم إنشاء النواة الأولى للمحطة وتشغيلها في شهر مايو من العام 1976م بنظام التبخير الومضي متعدد المراحل، بقدرة انتاجية وصلت حينها إلى 5 ملايين جالون امبراطوري في اليوم الواحد، ومواكبة للتطور العمراني السريع بالسلطنة تواصلت مراحل التوسعة حتى العام 2001م، تم خلالها بناء مرافق المحطة على ست مراحل. 6 موظفين أشرفوا على تشغيل وحدة رقم (1) يعملون بنظام ثلاث مناوبات في اليوم الواحد باعتبار هذه الوحدة كانت تعمل بنظام 24 ساعة، كذلك قاموا بعمل الصيانة للوحدة، مؤكدا بأن نوعية مثل هذه الوحدات يكون عمرها الافتراضي 25 سنة، حيث تم تمديد عمر الافتراضي لهذه الوحدة إلى أكثر من 10 سنوات.


    مسقط - ش


    أنهت السلطنة خدمات أول وأقدم وحدة تحلية مياه وأحالتها إلى التقاعد والتي كانت تمثل النواة الأولى لمحطة الغبرة للطاقة والتحلية وتم تشغيلها في شهر مايو من العام 1976م في إضافة تنموية مهمة أسهمت في إيجاد بديل للاحتياج المتزايد للمياه وخصوصا مع النمو الذي شهدته السلطنة مع بداية النهضة المباركة. وقال مدير محطة الغبرة للطاقة والتحلية المهندس علي بن محمد بن علي البلوشي، في حديث للإعلاميين بمناسبة خروج أقدم وحدة تحلية مياه بالمحطة من قطاع الخدمة: تم إنشاء النواة الأولى للمحطة وتشغيلها في شهر مايو من العام 1976م بنظام التبخير الومضي متعدد المراحل بقدرة انتاجية وصلت حينها إلى 5 ملايين جالون امبراطوري في اليوم الواحد ومواكبة للتطور العمراني السريع بالسلطنة تواصلت مراحل التوسعة حتى العام 2001م، تم خلالها بناء مرافق المحطة على ست مراحل.


    عمر الوحدة وأضاف البلوشي بأن وحدة رقم (1) كان من المفترض أن تخرج من الخدمة قبل 5 سنوات ونظرا لحاجة محافظة مسقط من المياه، ارتأت الحكومة ممثلة بالهيئة العامة للكهرباء والمياه بتمديد العمر الافتراضي، حيث قامت شركة الغبرة للطاقة والتحلية ببعض التحسينات لزيادة العمر الافتراضي للوحدة لأكثر من 5 سنوات وقد كان الاتفاق مع الشركة العمانية لشراء الطاقة بأن يتم إحالة وحدة رقم (1) للتقاعد في شهر سبتمبر من العام 2012م، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق كان قبل حوالي 4 سنوات، حيث لم نكن نتوقع أن مثل هذه الوحدات النوعية ستعيش لمدة 35 عاما، حيث كان مستحيلا إذا ما تم صرف مبالغ ضخمة جدا وقد أفدنا المختصين بأن شركة الغبرة للطاقة والتحلية ستحاول قدر استطاعتها لإطالة عمرها الافتراضي للوحدة.


    تحديات وأوضح بأنه بعد الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة في السنوات الأخيرة وجدنا من الأهمية بمكان إجراء بعض التحسينات على محطة الغبرة وهو أمر مهم جدا لتوفير المياه لمحافظة مسقط، فعلى هذا الأساس قررنا إجراء تعديلات كثيرة جدا لهذه الوحدة لأنها تعد جزءا من هذه المحطة، حيث عمل الفريق الفني المستحيل من أجل إبقاء إنتاج هذه الوحدة، لأن الشركة المصنعة لهذه الوحدة غير موجودة وقطع غيارها غير متوافرة، مشيرا إلى أن فريق العمل الفني بالمحطة قام بإجراء تطويرات هندسية للوحدة لإطالة العمل بها إلى العام 2012م ولكن للأسف الشديد لم نستطع أن نطيل عمر هذه الوحدة إلى 2012م، نظرا لأنه من الناحية الفنية غير مجد صرف أموال باهضة على وحدة تجاوز عمرها الافتراضي أكثر من 35 عاما، كما أن صيانة هذه الوحدة الذي كان من المفترض أن يجرى هو كبير جدا في أنظمة التحكم وكذلك لحاجتها إلى تعديلات في نظام إنتاج المياه فهذه العملية في حد ذاتها مكلفة جدا وغير مجدية اقتصاديا، حيث وصل الأمر بأن بعض القطع الميكانيكية لا يمكن اصلاحها وقد خاطبنا الجهات المختصة بأنه لا بد بأن تحال هذه الوحدة إلى التقاعد من الخدمة وتم الاتفاق مع الشركة العمانية لشراء الطاقة بأنه في الأول من أكتوبر الجاري تكون وحدة رقم (1) خارج الخدمة.


    بناء النهضة وأوضح بأن وحدة رقم (1) تعد أقدم وحدة تحلية مياه في السلطنة، حيث ساهمت كثيرا في بناء هذه النهضة المباركة وكانت في بداية الأمر تغذي روي ومطرح ومسقط والوادي الكبير آنذاك وفي حسبة بسيطة كانت مدة عملها في الخدمة أكثر من 200 ألف ساعة وأنتجت هذه الوحدة من المياه خلال الـ 35 عاما الفائتة 200 مليون متر مكعب من المياه وهذا يعد رقما كبيرا جدا وتقدر المبالغ التي أنتجتها من المياه بـ 85 مليون ريال عماني بالأسعار الحالية التي تبيعها الشركة من المياه. وأشار مدير محطة الغبرة للطاقة والتحلية إلى أن العاصمة مسقط كانت تعتمد قبل العام 1970م على الآبار والأفلاج وبالذات في المناطق القديمة والمأهولة بالسكان مثل مسقط وروي ومطرح ومع التوسع العمراني كان من غير الممكن أن تقوم هذه الآبار والأفلاج بتغذية هذه المدن في ظل التوسع العمراني المتسارع، مضيفا بأنه كان يوجد خط واحد يخرج من محطة التحلية بالغبرة يتجه نحو روي ومسقط ومطرح، بعد ذلك تم إضافة خط آخر لولاية السيب، حيث كان ذلك في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، مؤكدا بأن كل الوحدات بالمحطة تمر بفترات صيانة دورية والتي من ضمنها وحدة رقم (1) وعادة كانت تجرى مرة واحدة في السنة، حيث تتراوح مدة الصيانة من 15 يوما إلى شهر وهي تعد صيانة اجبارية ومتعارف عليها في صيانة الوحدات.


    وأشار المهندس علي بن محمد بن علي البلوشي إلى أن 6 موظفين أشرفوا على تشغيل وحدة رقم (1) يعملون بنظام ثلاث مناوبات في اليوم الواحد باعتبار هذه الوحدة كانت تعمل بنظام 24 ساعة، كذلك قاموا بعمل الصيانة للوحدة، مؤكدا أن نوعية مثل هذه الوحدات يكون عمرها الافتراضي 25 سنة، حيث تم تمديد العمر الافتراضي لهذه الوحدة بأكثر من 10 سنوات.


    أول وحدة على مستوى السلطنة أكد المهندس علي بن محمد البلوشي مدير محطة الغبرة للطاقة والتحلية أن وحدة رقم (1) تمثل الشيء الكثير للسلطنة باعتبارها أول وحدة مياه تعمل على تحويل مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب، كما تعد هذه الوحدة معهدا لتدريب مهندسي المحطة، حيث يتم إرسال كل مهندسي المحطة إلى هذه الوحدة لكي يتدربوا عليها لمعرفتهم بأنها سيتم احالتها إلى التقاعد، مشيرا إلى أن المحطة قامت بإضافة وحدة تحلية جديدة قبل حوالي سنة تقريبا بانتاجية تصل إلى 5 ملايين جالون يوميا من المياه وذلك لسد النقص قبل إحالة وحدة رقم (1) إلى التقاعد، مؤكدا بأنه ستضاف وحدات تحلية جديدة في الغبرة وذلك لزيادة الانتاج من المياه بانتاجية تصل إلى 42 مليون جالون يوميا لتزويد العاصمة مسقط من المياه خلال السنوات الثلاث القادمة.


    وتعد شركة الغبرة للطاقة والتحلية ش.م.ع.م تابعة لشركة الكهرباء القابضة المملوكة بنسبة 100% لوزارة المالية، حيث بدأت شركة الغبرة أعمال ادارة المحطة بموجب مرسوم سلطاني صادر في الأول من مايو 2005م وفي الأول من شهر ابريل من عام 2007م قررت شركة الغبرة القيام بجميع مهام التشغيل والصيانة بكفاءاتها وبقدرتها الذاتية، حيث تبلغ الطاقة الانتاجية لوحدات تحلية المياه حوالي 168624 مترا مكعبا وتبلغ الطاقة الانتاجية للكهرباء حوالي 506.3 ميجا واط يوميا وتعد الصحة والسلامة من أولويات الشركة في سبيل توفير بيئة عمل آمنة وصحية وتولي الشركة اهتماما كبيرا بموظفيها من خلال التدريب والتأهيل واتباع سياسة التعمين في جميع الوظائف وقد بلغت نسبة التعمين في الشركة حتى العام الجاري 68% وهذه النسبة في نمو مستمر، كما أن الشركة تساهم وبشكل فعال في تدريب طلبة الكليات المختلفة حسب التخصصات المتوافرة.


    وتتمثل رؤية الشركة في توفير بيئة تشغيل وعمل آمنة وصولا لتحقيق التزامات تقاعد الأصول، كما تتركز مهمة الشركة في تأكيد القدرة على الأداء لأنها (مشغل مرخص حصيف وكفء) في مجال يخضع للرقابة وبطريقة آمنة ومهنية. وبالعودة إلى الطرق التقليدية التي وفرت بها السلطنة مياه الشرب قبل دخول هذه المحطة إلى الخدمة مع بداية عصر النهضة، نجد بأن مصادر موارد المياة بالسلطنة تعددت وذلك نظرا للطبيعة الجغرافية التي تتميز بها، وأيضا لموقعها الإستراتيجي والذي جعل منها موطنا لسقوط الأمطار، حيث تتمثل مصادر موارد المياه في الأفلاج والآبار والعيون المائية وأحواض المياه الجوفية.


    وتعد الأفلاج والعيون من الموارد المائية المهمة في السلطنة إذ تعد الأفلاج العمانية نموذجا عمليا لعبقرية الانسان العماني وقدرته على التعامل مع البيئة والاستفادة منها وتطويعها منذ القدم. وتتنوع الأفلاج العمانية عمقاً واتساعاً ونوعية مياه وفترات تدفق أيضاً، وضع العمانيون ومنذ قرون عديدة قواعد ثابتة ومنظمة لكيفية استغلال مياه الافلاج وعدالة الانتفاع بمياهها بين السكان وهي قواعد لا تزال تلقى الاحترام ويتم الالتزام بها بالرغم من أنها قواعد عريقة ولكنها ترسخت بمرور الزمن.وقد أوضحت نتائج مشروع حصر الأفلاج وجود عدد 4112 فلجا في مختلف مناطق السلطنة، وقد وضعت وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه خططها لصيانة الافلاج المتضررة. أما الآبار فتمثل الآبار مصدرا حيويا للمياه ويتم الاعتماد عليها في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة. وقد وفر مشروع حصر الآبار والأفلاج معلومات متكاملة حول الآبار ومواقعها والمضخات المستخدمة عليها ونوعية المياه، ومجالات الاستخدام وغيرها.


    وتتفاوت أهمية العيون المائية "الينابيع" كأحد مصادر الثروة المائية الأساسية في السلطنة حسب نوعية مياهها متأثرة كغيرها من مصادر المياه بكميات الأمطار التي تهطل على البلاد، فهي تتراوح بين الحارة والباردة وبين العذبة الصالحة للشرب والضاربة الملوحة والقلوية المخلوطة بمياه الأودية التي تصلح للزراعة. وهناك نوع آخر من العيون التي تحتوي على نسب متفاوتة من الأملاح المعدنية تصلح للتداوي والاستشفاء.وتكمن أهمية العيون في السلطنة في كميات المياه التي تتدفق منها يومياً، وتنتشر العيون المائية على اختلاف أنواعها في مناطق متفرقة بالسلطنة، ينبع أغلبها من المناطق الجبلية، وتختلف من حيث وفرة مياهها ودرجة حرارتها وجودتها، ومن أشهرها (عين الكسفة) بولاية الرستاق، التي تميزت منذ القرون الماضية باستراتيجية موقعها وبجودة مياهها الحارة، و(عين الثوّارة) بولاية نخل التي تنفرد بموقعها الطبيعي الجميل وبجودة مياهها الحارة، و(عين أرزات) في ولاية صلالة.


    أما أحواض المياه الجوفية التي تم اكتشافها في جنوب الباطنة ومنطقة الظاهرة والمنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى فتمثل أهم مصادر المياه في السلطنة التي توفر الاحتياجات المائية من مياه الشرب لتلك المحافظات والمناطق، ويعد مشروع حوض المسرات، ومشروع حوض رمال الشرقية من أهم مشروعات أحواض المياه الجوفية حيث تم الانتهاء من جميع الأعمال الرئيسية في المشروعين. وتم اكتشاف مياه صالحة للزراعة في منطقة النجد بمحافظة ظفار بالإضافة إلى اكتشاف مخزون جوفي من المياه العذبة في وادي رونب بالمنطقة الوسطى.


    شريان الحياة الماء هو شريان الحياة وعصبها وهو الركيزة الأساسية الأولى التي تقوم عليها التنمية الشاملة وبالنظر إلى أن سلطنة عمان تقع ضمن المنطقة الجافة وشبه الجافة والتي تكون فيها الأمطار غير منتظمة، فإن المحافظة على المياه وتنمية مواردها وإنشاء محطات التحلية لتلبية الاحتياجات المتزايدة على المياه كان وما زال هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة، وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأساليبها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها واستمرارها واتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه لاستخدامها لأغراض الزراعة ودعم مياه الأفلاج وغيرها بالمنطقة بالنسبة لسدود التخزين السطحي بدلاً من ضياعها في الصحراء أو البحر.


    والسد هو إنشاء هندسي يقام فوق واد أو منخفض بهدف حجز المياه. والسدود من أقدم المنشآت المائية التي عرفها الإنسان . وعادة ما يتم تصنيفها حسب أشكالها والمواد التي استخدمت في بنائها والأهداف التي شيدت من أجلها. إن الأنواع الشائعة من السدود هي التي تنشأ من نوع واحد من المواد أو ذات الردم الترابي والردم الصخري مع قالب ترابي، أو ذات الواجهة الخرسانية، والسدود الخرسانية التي تعتمد على الجاذبية أو القوس أو الدعامات الواقية. وتستعمل في إقامة السدود أنواع متعددة من مواد البناء الأساسية وبصفة خاصة التراب والخرسانة والحجارة، أما المواد الأخرى مثل الطوب والأخشاب والمعادن والإسفلت والبلاستيك والمطاط وغيرها من المواد الغريبة فهي تستخدم على نطاق ضيق، ويعتمد اختيار المادة التي يبنى منها السد بصفة أساسية على الاعتبارات الاقتصادية حيث إنه من الممكن تشييد السد من أية مادة تقريبا.


    ويمكن أيضا تصنيف السدود كسدود تخزين لإمدادات المياه والري وتوليد الطاقة والملاحة وغيرها من الأغراض، ثم سدود الحماية من الفيضانات وسدود التغذية الجوفية والسدود تحت سطح الأرض والسدود التي تشيد لأغراض خاصة ومعينة. ويمكن أن يفي السد بأكثر من غرض من هذه الأغراض.


    وتمثل التضاريس والجيولوجيا والمناخ والعوامل الأساسية في ترجيح أفضل المزايا لأنواع السدود حيث إن أفضل موقع ملائم لإقامة السد هو الموقع الضيق بالوادي، الذي تكون فيه الجيولوجيا مناسبة كأساس للسد والمنطقة التي أمام السد قادرة على تخزين كميات كبيرة من المياه. وتتمثل أنواع السدود في السلطنة في سدود التغذية الجوفية وسدود التخزين السطحي وسدود الحماية.


    مفهوم التغذية الجوفية إن التغذية الجوفية هي إحدى الوسائل العملية لزيادة موارد المياه في البلاد. وفي المناطق الحارة الجافة يمكن أن يزيد معدل التبخر على معدل هطول الأمطار بعدة أضعاف. وفي مثل هذه الظروف فإن التخزين السطحي لا يكون مجديا بسبب فاقد المياه الكبير. من هنا جاءت فكرة تخزين مياه الفيضانات تحت الأرض. وقد سميت هذه العملية بالتغذية الجوفية الصناعية أو تخزين واسترجاع مياه الخزان الجوفي .


    وقد اعتبرت فكرة التغذية الجوفية واحدة من الوسائل العملية القليلة المستخدمة في تعزيز وزيادة موارد المياه في الأقطار الجافة. وباستعمال التغذية الجوفية الصناعية للخزانات الجوفية فقد أمكن جني عدة ميزات منها أن سعة تخزين معظم المنشآت السطحية، والطريقة رخيصة نسبيا بالإضافة إلى أنه يمكن تفادي مشاكل ترسيب الطين وتتم تنقية إمدادات المياه تنقية طبيعية لاستخدامها في أغراض الشرب. وفي الوقت نفسه يتم تخفيض فاقد المياه عن طريق التبخر.


    تقييم الموارد المائية تسعى الوزارة المعنية بموارد المياه بالسلطنة جاهدة إلى تقييم الموارد المائية المتاحة من خلال الدراسات المائية لتقييم المخزون الجوفي واستغلاله الاستغلال الأمثل الذي يضمن استدامته بالإضافة إلى إيجاد مصادر مائية جديدة وبديلة تساهم في سد العجز بالميزان المائي وذلك من خلال العديد من المشاريع والدراسات التي تشمل مشاريع الحفر الاستكشافي التي تمخضت عن العديد من الاكتشافات المائية خلال السنوات الماضية.وتأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى المنفذة للبحث عن مصادر مياه جديدة وخاصة في المناطق التي تعاني شحا في المصادر المائية وتنميتها في أماكن وجودها.


    مراقبة الموارد المائية تساهم بيانات المراقبة في إعداد الدراسات والبحوث المائية التي تهدف إلى تقييم وتنمية وإدارة الموارد المائية بالصورة التي تضمن استدامتها للأجيال القادمة . وانطلاقاً من سعي الجهات المعنية لإقامة شبكة مراقبة متطورة تستند على أسس علمية وتغطي كافة مناطق السلطنة فقد تم تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في رفع كفاءة محطات المراقبة. وتتكون شبكة مراقبة الموارد المائية بالسلطنة من محطات قياس الأمطار، وتدفقات الأودية والأفلاج والعيون، الآبار، ملوحة المياه الجوفية، السدود والخيران وجودة المياه.


    الاكتشافات المائية تواصل الحكومة تنفيذ مشاريع البحث الاستكشافي لاستكشاف موارد مائية جديدة من شأنها أن تعزز الوضع المائي وتبشر نتائج الجهود المبذولة في هذا الإطار باكتشاف مخزونات جوفية جديدة لا تزال حاليا في طور التقييم واختيار البدائل المناسبة لاستغلالها . وأيضا تواصل تنفيذ بنود الخطة الرئيسية لموارد المياه (2000م - 2020م) حيث تتضمن الخطة في خطوطها العريضة عددا من الخطوات المهمة من بينها مواصلة تنفيذ المشاريع الهادفة إلى تنمية مصادر مائية جديدة واتخاذ الإجراءات الهادفة إلى تقليل العجز المائي وتعزيز مشاريع إدارة الطلب على المياه.
     

مشاركة هذه الصفحة