1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    خدمة 9999


    مركز العمليات بالإدارة العامة للعمليات هو القلب النابض بشرطة عمان السلطانية وهو الجهة التي تستقبل كافة البلاغات عبر رقم الطوارئ 9999 على مدى أربع وعشرين ساعة ويتلقى الموظفون العاملون بهذا المركز كافة المكالمات والبلاغات كالحرائق والحوادث والسرقات ويوجهون التشكيلات والقطاعات المعنية المختلفة للتعامل مع هذه البلاغات في أقصى سرعة ممكنة. كما يقدم مركز العمليات خدمات إنسانية للجمهور مثل الرد على الاستفسارات وتقديم معلومات عن جريان الأودية عند سقوط الأمطار والتوجيه بالتدخل في الحالات الطارئة والتنسيق مع المستشفيات وطلب الإسعاف لنقل المرضى اذا استدعت الحالة ذلك.
    وخلال الأسابيع الماضية وعبر صفحة كلنا شرطة التي تصدر في الصحف اليومية عن شرطة عمان السلطانية أوضحت الأرقام والإحصائيات التي رصدها المركز أن مركز العمليات بشرطة عمان السلطانية قد تلقى عدداً كبيراً من المكالمات ووجه المعنيين للتعامل مع تلك المعلومات والبلاغات فكان لذلك دور كبير في سرعة الانتقال إلى مكان الحدث وإنقاذ العديد من الأرواح سواء كان ذلك في حوادث حرائق أو حوادث مرورية أو إحباط بعض الجرائم. وقد برهنت تلك البلاغات على تعاون وتلاحم المواطنين والمقيمين مع رجال الشرطة ورسخت مفهوم الشراكة المجتمعية والحس الأمني وتأصيل شعار كلنا شرطة .
    وأشارت الإحصاءات ان النسبة الأكبر من تلك المكالمات هي من قبيل الإزعاج أو عبث الأطفال، فكثير من الأطفال يعبث بهاتف المنزل أو هاتف الأب النقال ومن حيث لا يشعرون يقومون بالاتصال بخدمة الطوارئ وإشغال الخط والموظف. وهنالك من يتردد عند الإبلاغ في الإدلاء بالمعلومات الكاملة وبالشكل المطلوب مما يشكل صعوبة في الوصول إلى أو التعامل مع الحالة المبلغ عنها كما يقوم البعض بإشغال رقم الطوارئ في وقت الذروة بطلب معلومات والاستفسار عن أشياء غير عاجلة وهذا بدوره يؤثر على تلقي البلاغات الضرورية .
    ان طبيعة الخدمة التي يقدمها مركز العمليات بالإدارة العامة للعمليات توجب علينا ان نعي أهميتها ،وعلى أولياء الأمور مراقبة أبنائهم ووضع الهواتف المنزلية والهواتف النقالة بمنأى عن متناول أيديهم وتوعيتهم بأهمية رقم الطوارئ وحثهم من العبث بالهاتف ونناشد الجميع عدم شغل الخط بالبلاغات الجانبية لاسيما في وقت الذروة وعند اتصالهم عليهم عدم التردد في تقديم البيانات والمعلومات الضرورية وبشكل واضح حتى يتمكن الموظف من التعامل مع البلاغ وتقديم الخدمة فهدفنا أن نكون كلنا شرطةِ.
    كتب النقيب/ راشد بن سليمان العبري.



    الزمن ، 8أكتوبر2011م
     

مشاركة هذه الصفحة