الأسبوع القادم.. الإعلان عن برنامج الألف بعثة للدراسات العليا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بتوجيهات من جلالته
    الأسبوع القادم.. الإعلان عن برنامج الألف بعثة للدراسات العليا
    راوية البوسعيدية: الألف بعثة خصصت لمرحلتي الماجستير والدكتوراه وستوزع على الأعوام الدراسية الخمس القادمة

    قالت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي:إن الوزارة تقوم حالياً بوضع اللمسات الأخيرة تمهيداً للإعلان عن بدء انطلاق برنامج الألف بعثة دراسية للدراسات العليا والتي سبق وان تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ واصدر توجيهاته الكريمة بتخصيصها لمرحلتي الماجستير والدكتوراه.
    وتطرقت معاليها الى الاستعدادات والخطوات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية منذ صدور توجيهات جلالته الكريمة وذلك لوضع الأسس والضوابط بشأن الكيفية التي سيتم بها استغلال تلك البعثات والتي سيتم الإعلان عنها الأسبوع القادم.
    وأضافت معاليها بأن توجيهات جلالته بتخصيص تلك البعثات جاءت في وقت تدخل فيه مرحلة التنمية الشاملة منعطفاً جديداً وواعداً بما تشهده من مشاريع تنموية واقتصادية عملاقة يتم تنفيذ البعض منها ويخطط لتنفيذ الأخرى،كما إن هذا البرنامج يعد بحق نقلة نوعية كماً وكيفاً فيما يتعلق بإيجاد كوادر بشرية وفق أسس علمية مدروسة وكل ذلك حتم على الوزارة التأني في دراسة المشروع من جميع جوانبه الفنية وتحديد الخطوات والإجراءات المتعلقة بتنفيذه.
    منوهةً في الوقت نفسه بالجهود التي بذلت في سبيل ترجمة التوجيهات السامية إلى حيز التنفيذ من قبل جهات الاختصاص المختلفة مشيدةً بدعم مجلس الوزراء الذي أسهم في بلورة هذا المشروع وتحديد أطره العامة وآلياته ومن ثم مباركته واعتماده.
    وأشارت معاليها إلى أن الألف بعثة التي تم تخصيصها لمرحلتي الماجستير والدكتوراه ستوزع علي الأعوام الدراسية الخمس القادمة وذلك اعتباراً من العام الأكاديمي الحالي (2011/2012) بواقع مائتي بعثة لكل سنة.
    وتحدثت معاليها عن الأهداف التي من المؤمل تحقيقها من هذا المشروع عند الانتهاء من تنفيذ هذا البرنامج وعلي مدى الخمس سنوات أن يكون لدى السلطنة أعداد كافية من الخبراء والمختصين العمانيين في مختلف المجالات والتخصصات وأكثرها أهمية وحيوية,الأمر الذي سيعني قدرة هؤلاء على أحداث تغيير ملموس في عملية البناء والتنمية ,كما سيوفر أعداداً جيدة من العمانيين في التخصصات المهمة ليشكلوا رافداً علمياً للسلطنة وضماناً لاستمرارية وديمومة التنمية بمفهومها الشامل وأبعادها الواسعة.
    وأضافت:إن من الأهداف المهمة الأخرى التي ستتحقق من خلال ذات البرنامج تعزيز ما هو موجود حالياً من الكفاءات العمانية في العديد من المجالات والتخصصات.
    وحول الكيفية التي تمّ بها تحديد التخصصات التي سيتم الابتعاث فيها قالت لما لهذا المشروع الحيوي من أهمية يعول عليها في إعداد كوادر كافية من المختصين والخبراء في مختلف المجالات والتخصصات فقد تمت مخاطبة العديد من الجهات الحكومية وغيرها من ذوي الاختصاص للاستئناس برأيها بشأن أهم التخصصات التي تحتاجها السلطنة آنياً ومستقبلاً.
    وعلى ضوء الردود التي تلقتها الوزارة من تلك الجهات تم وضع قائمة من التخصصات نعتقد بأنها شملت أهم المجالات الحيوية التي تغطي مختلف القطاعات التنموية,ونأمل أن تتمكن الوزارة من الابتعاث في كافة تلك التخصصات خلال مدة البرنامج والتي ستستمر لخمس سنوات قادمة مثمنين التعاون المثمر التي أبدته تلك الجهات لإنجاح المشروع.
    وحول الآلية التي سيتم بها التقديم لتلك البعثات قالت:إن الوزارة وكعادتها تحرص على تحقيق مبدأ الشفافية ومن هنا سيتم إيجاد نظام قبول إلكتروني خاص للدراسات العليا عن طريق مركز القبول الموحد يتم عن طريقه الترشح لتلك البعثات وستتاح عملية التقديم لجميع أفراد المجتمع وذلك وفقاً للشروط والضوابط المحددة سلفاً,لذا لن يتم استلام أي طلب يقدم للوزارة كما لن ينظر للطلبات التي لا تحقق الشروط الخاصة بالترشح لتلك البعثات.
    وقالت معاليها بأنه وإدراكا من الحكومة لأهمية برنامج الابتعاث لمرحلة الدراسات العليا وما يمثله لمستقبل التنمية في السلطنة وذلك في الجانب المتعلق منها بالموارد البشرية فسيتم الحرص على أن يكون الابتعاث لأفضل الجامعات العالمية من حيث تصنيفها العالمي وسمعتها الأكاديمية,وسيحرص في ذات الوقت على التنوع في البلدان التي سيتم الابتعاث لها وكل ذلك من أجل ضمان الحصول على جودة عالية ومتميزة من مخرجات برنامج الابتعاث.
    وأعربت معاليها في ختام تصريحها عن جزيل الشكر والعرفان إلي المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله الذي تفضل ووجه بتخصيص تلك البعثات انطلاقاً من اهتمام جلالته بالإنسان العماني وحرصه المستمر على الارتقاء به.


    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة