القرار الصعب

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة الحور وبس, بتاريخ ‏29 سبتمبر 2011.

  1. الحور وبس

    الحور وبس ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    صباح الورد يا ورد!!
    كيفكم ان شاء الله تمام؟؟


    القرار الصعب من اجمل القصص التي قرأتها وحبيت انزلها لكم واتمنى الاقي تفاعل منكم
    .................................................. ............
    القـــرار الصــــعب
    للكاتبة: روح الشمالي



    الجـــــــــــــــــــزء الأول :
    انطفأت أنوااار القـــــــاعة وعم السكوت فيــــها دخلت على قصيدة يمعه بن نايم الكعبي
    " تخيل " وكانت في غاية الجمــال و الكل منبهر فيها كانت لا بسه فستان أبيض وكان موديله شكله روعه و الطرحة على كبر جسمها من راسها لين ريلها و المسكه يالي في أيدها كلها ورد طويلة توصلها لين ريلها و هي تمشي بكل ثقة و حذالها عيالها واحد على اليمين و الثاني على اليسار و الكل في القاعة ساكت يطالع هذه الملاك يالي ياي و صورتها تعكس منظرها الخارجي .. ذياب المعرس كان قاعد ويا زوجته في الكوشة و يطالع هو بعد ما عارف منو يالي دخل احينه متأخر و عروسه قاعدة حذاله شسالفه ؟؟!! .. تقترب من الكوشة أكثر فأكثر والكل ساكت في القاعة متفاجأ مثل ما المعرس متفاجأ ..
    تخيل بعد هذه العشرة الطويلة
    يجي غيري وياخذك بسهوله
    مدامك بعت الأيام الجميلة
    وش إلي بس من حقي أقوله

    و حده من الحريم : موزه شو يا يبنها؟؟؟!!!! ..
    موزة كانت تمشي وتبتسم و الدوس على قلبها بقوه و تتساءل ليش ريلها سوا فيها جيه ليش خذ عليها حرمه ثانيه ليــــــــــــش ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ..
    تباني اشتكي من بشكيله ؟
    لعذالي؟ عسى الله لا يقوله
    تباني اذرف دموع هميله ؟
    علا قولتك تنهان الرجولة ؟ ..

    موزه وهي تبتسم: ذياب عطني بيزات بسير الصالون ..
    ذياب يطالع التلفزيون: ليش حبي شو تبين فيه ؟؟؟
    موزه: ولا شي بس بسير الصالون بتعطيني ولا جيف ..
    ذياب: خلاص بعطيج خلاف ..
    موزه: مشكور الغالي ما تقصر .. وسارت عنه لأن ولدها حمد " عمرة سنه " كان يصيح ..
    وعقب سارت هي وسلطان أخوها و نفذت موزه يالي في راسها .. " موزه عمرها 23 سنه و ذياب 26 و تزوجت ذياب وهي عمرها 18 سنه من بعد قصة حب عنيفة كانت من بينهم بس هم مب دارين بعمارهم 6 سنوات وهم متزوجين و عندهم ولدين حمدان أكبر واحده وعمره 5 سنين و حمد عمره سنه "
    سلطان لا بس نظارته الشمسية: موزوه لا تدوسين على قلبج زيادة ..
    موزه و هي واثقة : أنا أعرف شو أسوي يا سلطان انت خلني احينه و بعدين أنا مرتاحة من يالي أسويه ..
    سلطان: ما بتتحملين صدقيني ..
    موزه: أدري بس خلني أطلع يالي في قلبي .. و عمي أبو ذياب ويايه بعد ..
    سلطان: على كيفكم بس تحملي إلي بييج ..
    موزه : شكرا حبيبي ما تقصر انت وقفت ويايه وقفه عمري ما راح أنساها ..
    سلطان مب مرتاح: إذا أنا أخوج ما يساعدج عيل منوه يالي بساعدج ..
    لا زالت تمشي وهي تتذكر كل يالي صار و سوته خلال الشهر يالي طاف ..
    موزه وهي تصيح: مستحيييل إنتي جذابة ذياب ما يسويها ..
    شمسه: بلا صدقيني هذه الصح و هي بنت يرانا ..
    موزه: إنتي منو قال لج ؟؟
    شمسه: أقولج بنت يرانا يعني أكيد بعرف و قلت لسعيد أخويه منو هذه الريال يالي خطبها قالي ذياب..
    موزه: يمكن ذياب غير ..
    شمسه: اصحي إنتي لا تقعدين تقنعين عمرج و توهمين عمرج بأشياء ترا هذه الصدق و إذا مب مصدقتني تأكدي .. صكرت موزه عن شمسه ربيعتها و دقت حق عبيد أخوها ..
    موزه: عبيد صح يالي سمعته ...
    عبيد: شو سمعتي بعد ..
    موزه: عبيد دخيلك قول ليه الصج ذياب ملج على وحده غيري ..
    عبيد جنه حد صب عليه ماي بارد: شووووو ؟؟؟؟؟؟!!!!!! إنتي شو تقولين منوه قالج هذه الكلام ..
    موزه: المهم صدق الكلام يا عبيد ريحني ريح أختك ..
    عبيد ما عارف شو السالفة : و الله العظيم إني ما أعرف السالفة أنا بتأكد و بخبرج .. و عقب عشر دقايق وصلها الخبر يالي كان مثل الصاعقة عليها عبيد أخوها وايد متلوم في أخته يالي يحبها وايــــــد وعلاقتها هي وسلطان وعبيد كانت حلوه وقويه من بين أخوانها البنات والأولاد " عبيد وسلطان توأم " :: ركبت على الكوشة و عيونها كلها دموع تطالع في ريلها يالي كان مستغرب من حرمته و مستعجب ..
    عبيد معصب: يا الجلب انت ما تستاهل أختي و الله انك ما تستحي ..
    سلطان: عبيد عيب ..
    عبيد يطالع سلطان وهو معصب: شو عيب " وسار ويود ذياب من كندورته" هذه الأمانة يالي وصيتك عليها يا ذياب هذه هي أنا يالي وثقت فيك وقلت ما بعطيها إلا لين أعز أصدقائي و تطلع جيه يا ذياب انت واحد نذل و أناني ..
    ذياب يحاول يخوز أيد عبيد: عبيد زين أنا ما سويت شي غلط ..
    سلطان: عبيد خوز عنه " يحاول يخوزه " خله يولي قوم خلنا نسير قبل لا تسمعنها موزه قوم.. طلع سلطان ويا عبيد أخوه من بيت أخته عبيد بموت من الحرقة .. أما في الجانب الثاني من الميلس كل شي سمعته موزه و كانت دموعها تنزل بحرارة على خدها تسمع صوت أخوانها يدافعون عنها.. بعدها تمشي و هي ادقق في كلمات القصيدة و جنه القصيدة مكتوبة لها
    وصلت أحلا عروس في القاعة و كانت آية في الجمال ذياب وقف يطالع حرمته و يدقق في ملامحها أول شي ما عرفها الماكياج وايد مغيرنها و قعد يدقق في حرمته الأولى و يرسم ملامحها جنه أول مرة يشوفها .. وقفت تطالع مثل الطير الجريح ..
    عبيد: موزه خلج قويه إنتي مب أول وحده يصير لها جيه ..
    موزه وهي تصيح: ليش يا عبيد أنا شو سويت حقه .. شو بقول لأميه و أبويه ..
    عبيد: موزه إنتي مالج ذنب و أميه و أبويه أنا بتصرف وياهم ..
    سلطان يلوي على أختيه: بس موزه قطعتي قلبي و إن شاء الله بصير كل خير ..
    موزه وبهستيريا: أي خير يا سلطان أي خير انا شو سويت حقه و الله العظيم إني ما قصرت في شي حبيته و أغليته و ما قصرت وياه في شي ليش يسوي فيني جيه .. وعيالي شو بصير لهم يا سلطان شو بصيــر لهم ..
    لوا سلطان على أخته بقوه ما هانت عليه و عبيد بموت وهو يسمع هذه الرمسه جنه أخته توجه له الكلام مب لذياب .. كانت كلمات القصيدة تعبر عن ما فيها من حزن كانت تسمعها و عينها تصب دموع شرات السيل يوم إنه ينزل بغزاره كل كلمه من القصيدة تضرب في قلب موزه
    وذياب موزه تطالعه و جنه يمعه بن نايم يرمس عنها تطالعه بعتب بكره بحقد بغيره بحب .. ووصلت في نهاية القصيدة ..
    تكلم ما بقت في أيديك حيله
    علامك صارت عيونك خجولة ..

    وقفت تطالع ريلها يالي مستغرب و علامة الدهشة بعدها على شكله و على شكل حرمته الثانية .. ابتسمت و تأكد ذياب أنه هذه البسمة بسمه حرمته الأولى التقويم يالي محطيتنه على أسنانها بين و مخليها أحلا و أحلا .. مدت أيدها يالي كانت محنايه بنقوش حلوه و الحنا واصل لين كوعها تسلم على ذياب ..
    موزه و الدموع في عينها : مبروك حبيبي ..
    ذياب واقف ما عارف شو يقول صدق مفاجأة و مش أي مفاجأة ..
    ذياب: الله يبارك فحياتج ..
    تويهت لحرمته هند و توقفها حذال ذياب و بكل هدوء: مبروك .. " وترد تطالع في ذياب " هذه يالي خذتها عليه يا بو حمدان و فضلتها " تطالع عيالها " علينا .. أنا شو ناقصني أنا يعيبني شي يا ذياب؟ " وهي تأشر على عمرها " قولي جان فيني نقص زين جان خبرتني على الأقل .. " وتطال هند باحتقار " ما بخق عليج و الله تراني أحلا منج بوايد بعد " هند نزلت راسها حزت في خاطرها الموقف يالي يصير جدامها و نظره موزه لها كانت أقسى " ..
    حمد: باباه " وسار عند أبوه " ..
    ذياب : هلا حبيبي " ويشيله " ..
    خلاص نروح كل في سبيله
    على راسي طلبك و لا تقوله .

    أما حمدان تم واقف حذال أمه يطالع أبوه بغرابه ويطالع الحرمة يالي حذاله بغضب ليش إنها واقفة حذاله هذه مكان أمه مب مكانها .. مدت موزه أيدها على صوب ذياب و خذت حمد منه و عطته المسكة يالي هي ميودتها و انسحبت بكل هدوء .. الناس تطالع هذه المنظر و متعجبة أول مرة يشوفون هذه الشي جدامهم و تأثرو وايد .. نزلت وقعدت حذال شمسه ربيعتها يالي كانت متفاجأه أكثــــر جيف صار هذه الشي ..
    شمسه: موزوه إنتي تخبلتي ..
    موزه تبتسم : لا ما تخبلت ..
    شمسه لاحظت الدموع في عيون أم حمدان ربيعتها و سكتت ما علقت و لا قالت شي التزمت الصمت تعرف إنه ربيعتها سوت كل هذه رغم عنها .. عشر دقايق كانت مثل العشر قرون بنسبه لذياب حس بها ثجيله عليه وايد .. يطالع أم حمدان أم عيال و هي تبتسم حقه و يحس بالخيانة صوب عيلته يوم إنه يطالعهم .. نشت موزه من مكانها سارت " عزكم الله " الحمام فسخت الطرحة من على راسها و اتصلت بسلطان و لبست شيلتها و عباتها يالي كانت داخل الجيس و دخلت فيها الطرحة .. وظهرت وهي متغشيه و سارت صوب عيالها و شلت حمد يالي كان يصيح و حمدان وظهرت و تبعتها شمسه يالي استأذنت من مرت أخوها عسب بتروح ويا ربيعتها .. كل هذه يطالعه المعرس ذياب وهو يحس بحرجه في صدرة على يالي يشوفه .. برا القاعة ..
    سلطان: ها موزه .. موزه سارت سيدة السيارة
    عبيد بعد كان يالس في السيارة: هلا موزه .. موزه ساكتة ولا قالت شي .. ركبت وراها شمسه و ركب سلطان و على طول سارو بيتها ..
     
  2. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    رووووعه صراااااحه

    بااارك الله فيك ع طرح
     
  3. ساعديه طر

    ساعديه طر ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    يعلني ما خلى من قصصج الغاليه

    يعطيج الف الف عافيه على ها الابداااااع

    الصرااااحه القصه روووعه طرررر

    تقبلي مروري

     

مشاركة هذه الصفحة