السنيدي يدشن بنادي بهلا الحملة المرورية على هونك

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏27 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    [​IMG]


    جريدة عمان
    الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011

    بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي
    دشن معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية بقاعة نادي بهلا ليلة أمس الاول حملة " على هونك " والتي تهدف إلى تعزيز الوعي والثقافة المرورية ،و ينفذها فريق الحبي التابع لنادي بهلا ضمن مناشطه الثقافية والاجتماعية وبرعاية إعلامية من جريدة عٌمان .
    تضمن حفل التدشين الحملة جملة من الفقرات الفنية حيث قدم أطفال قرية الحبي نشيدا ترحيبيا بالحضور ، ومن ثم قام معالي المهندس راعي الحفل بتدشين شعار الحملة والإعلان الرسمي عن بدء انطلاقها وتنفيذها للفعاليات ، بعدها ألقى خلفان بن حمد الوائلي نائب رئيس نادي بهلا والمشرف العام على الحملة كلمة رحب فيها بمعالي المهندس راعي الحفل وبالحضور وقال : في الثامن عشر من أكتوبر لعام 2009م نبه جلالة السلطان المعظم خلال الجولة السامية الكريمة إلى خطورة الحوادث المرورية وما تسببه من أضرار بشرية ومادية ودعا جلالته حفظه الله الجميع للقيام بدور مهم في التوعية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تستنزف الموارد البشرية وغير البشرية ، فالإحصائيات تشير إلى ما يدعو للأسى والأسف حيث إن النسبة الكبرى من الوفيات نتيجة هذه الحوادث تتركز في فئة الشباب والفئة المنتجة في المجتمع ومن هذا المنطلق واستجابة لنداء قائد البلاد المفدى وفي سبيل إعداد برنامج توعي منظم وهادف يسهم في تغيير السلوك السلبي وتعزيز الوعي المروري لدى كافة مستخدمي الطرق تأتي مبادرة فريق الحبي التابع لنادي بهلا والمتمثلة في حملة على هونك لتكون بمثابة حملة إعلامية توعوية منظمة تستهدف في عامها الاول ولاية بهلا بكافة قراها وتجمعاتها السكانية وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات وبرامج التوعية التي تستهدف في المقام الاول تحقيق الهدف الرئيسي للحملة وهو تعزيز وعي الثقافة المرورية إلى جانب الأهداف الأخرى والرامية إلى غرس مفهوم السلامة المرورية لدى الجمهور المستهدف وإيجاد السلوك الايجابي الذي يتيح القيادة الآمنة الملتزمة بقواعد وآداب المرور .
    وأضاف : مما لا شك فيه أن نجاح أي حملة تهدف إلى زيادة الوعي أو تغيير في السلوك يتطلب كذلك معرفة السلوك المروري لدى الفئة المستهدفة ومدى الوعي لديهم وفي هذا الإطار سيتم خلال الحملة تنفيذ دراسة ميدانية هدفها قياس أراء ووعي الجمهور تجاه مشكلة الحوادث المرورية وأسبابها وتحليل تلك الأسباب كما ترمي الدراسة إلى معرفة رأي المبحوثين بالنسبة للاماكن التي يعتقدون أنها من وجهة نظرهم تكثر فيها الحوادث المرورية في ولاية بهلا وتحليل تلك الآراء كما تم توظيف التقنية الحديثة في هذه الدراسة حيث تم إعداد برنامج آلي لإدخال البيانات التي سيتم جمعها يمكن من استخراج النتائج بشكل أسرع وأدق وتتميز هذه الدراسة كذلك بإجراء المتابعة مع المبحوثين ممن تشملهم الدراسة الأمر الذي سيمكن القائمين على هذه الحملة من إحداث التغييرات المطلوبة في برامج وأنشطة الحملة لجعلها أكثر فعالية .
    وأكد الوائلي في معرض كلمته: بان هذه الحملة حتى تحقق الأهداف المرجوة منها يتطلب تعاون وتضافر جهود مختلف المؤسسات وبناء عليه سعى فريق الحبي إلى إيجاد شراكة حقيقة مع تلك المؤسسات حيث كانت الاستجابة سريعة من قبل كافة المؤسسات الحكومية والأهلية الني تمت مخاطبتها وفي مقدمتها شرطة عمان السلطانية ممثلة بقيادة شرطة المنطقة الداخلية والقطاع الخاص . وفي نهاية كلمته أشار نائب رئيس نادي بهلا : إلى إن إعداد الحملة بهذا الحجم يتطلب جهودا مادية وبشرية ، موجهين الدعوة لجميع مؤسسات وافراد لتقديم الدعم والمساندة للحملة ماديا ومعنويا لتتحقق الأهداف المرجوة .
    تلي الكلمة تقديم عرض تلفزيوني مصور احتوى على فيلم تصويري حول الحوادث والمآسي المرورية بشوارع وطرق السلطنة و التي تقع على الإفراد والمجتمع والبيئة المحيطة وتسبب نتائج وخيمة تزهق فيها أرواح بشرية . وقدم محمد بن سعيد العميري مشرف الدراسة الميدانية المصاحبة للحملة شرحا موجزا عن أهداف الدراسة وما تتضمنه من أساليب وطرق علمية لتخرج بالنتائج المرجوة ولتحقق اهدافها .
    وقام معالي المهندس راعي الحفل بتكريم شهاب بن علي البلوشي مصمم شعار حملة " على هونك " واختتمت فقرات الحفل بنشيد المرور . وقدم سعادة الشيخ والي بهلا هدية تذكارية لمعالي المهندس راعي المناسبة .
    من جانبه وعلى هامش الحفل أعلنت وزارة الشؤون الرياضية وفي مبادرة طيبة تقديم دعم مادي ومعنوي لحملة تعزيز الوعي والثقافة المرورية مشاركة منها في تشجيع وتعزيز هذا الدور المجتمعي والانساني وخدمة للعمل التطوعي لشباب الفرق الرياضية التابعة للاندية .
    دعم الانشطة والمبادرات
    وفي تصريح للصحافة أشار معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية إلى أهمية حملة التوعية المرورية على هونك التي ينفذها فريق الحبي التابع لنادي بهلا و ذلك خلال إعطائه إشارة البدء لانطلاق برنامج الحملة حيث قال : هذه مبادرة كريمة من فريق الحبي التابع لنادي بهلا والحقيقة أمر الحد من الحوادث المرورية أمر هام جدا وهو امتداد لاهتمام مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله و رعاه ، و ما شهدناه اليوم في هذه المبادرة الطيبة يثلج الصدر ، أولا لأنها تأتي من شريحة مهمة وهي الشباب والتي تعتبر الشريحة المتأثرة بهذه الحوادث وثانيا أنها تأتي من فريق له اسم حاليا و يسانده مثل ما تابعنا قطاعات المجتمع المختلفة ليس النادي فحسب بل جمعية المرأة العمانية و الطلبة والمعلمين و غيرهم من شرائح المجتمع و مؤسسات خاصة وحكومية و نحن في الوزارة سنكون أطراف فاعلين لدعم هذا الفريق وهذه المبادرة فالمبادرة أتت منهم و لكن هناك حزمة تدابير سنتخذها و سنساهم بفعالية فيها و ستكون جزءا من الملتقى القادم لرؤساء الأندية والاتحادات الرياضية كذلك الوزارة مستعدة للتعاون مع الفريق لانجاز برنامج الحملة و الدراسة المصاحبة لها ليس في ولاية بهلا و لكن بالإمكان أن يزور مختلف الأندية بالسلطنة ويشرح لهم كل مايتعلق بالحملة وستكون هناك وصلة مباشرة في موقع الوزارة الالكتروني الهدف منها أن لا نستصغر مثل هذه المبادرات فأنا في تقدير مبادرة هامة جدا لأنها انطلقت من قلوب الشباب و رغبتهم الصادقة في الحد من حوادث المرور.
    وعن المرئيات المستقبلية والتي ستنتهجها الوزارة لدعم المبادرات الثقافية للفرق الأهلية و الأندية قال : الحقيقة فيما يتعلق بأنشطة الأندية كما تعلمون أن التوجيهات السامية أتت بمضاعفة المخصصات المالية و توجيهها إلى مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية ونحن بدأنا في وضع التوجيهات موضع التنفيذ وأهمها مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب التي رفعت مخصصاتها بنسبة جيدة وباشرنا في هذا الشهر بمخاطبة الأندية لاستيفاء بياناتها وستكون هذه الجائزة تمتد لأول عشرة أندية وكذلك الحال بالنسبة لدعم بعض الأنشطة التي في الأندية والتي من شأنها أن تتوسع في الارتباط بين النادي والمجتمع ولاحظنا أيضا توسع برنامج شجع فريقك في مختلف المناطق و في النهاية نحن نعمل ماضين للعمل على تعزيز ثلاثة محاور تهم الشباب و المجتمع الأنشطة الرياضية و الثقافية و الاجتماعية
     

مشاركة هذه الصفحة