"ويكيلكس": الأردن تستعين بخبراء صهاينة لإنشاء "النووي"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    كشفت وثيقة سرية صادرة عن السفارة الأمريكية بعمان بأن الحكومة الأردنية وكبار المسؤولين في الدولة أطلعوا وفداً صهيونياً في 2009 على تطوير برنامج للطاقة النووية في الأردن.
    وتقول الوثيقة -التي كتبها السفير الأمريكي في عمان "ستيفن بيكروفت"- بأن الأردنيين والصهاينة اتفقوا على تشكيل ثلاثة فرق تقنية وإجراء تبادلات بين الأردن والصهاينة؛ من شأنها أن تساعد في معالجة بعضاً من القضايا المتعلقة بالبيئة وعلم الزلازل والمتطلبات المالية.
    وتشير الوثيقة نقلا عن السفير الصهيوني بعمان "يعقوب روزن" بأن هنالك عدم فهم لدى الأردنيين بالقضايا المتعلقة بالبيئة وعلم الزلازل والمتطلبات المالية.
    وتبين -بحسب "روزن"- بأن هناك اجتماعا جمع الوفدين الأردني والصهيونى، حيث حضر عن الجانب الأردني كل من "خالد طوقان" رئيس هيئة الطاقة النووية الأردنية (JAEC)، كمال الأعرج، مفوض هيئة الطاقة النووية الأردنية، فايز البطاينة من وزارة المياه والري وجعفر حسن من الديوان الملكي، فيما ضم الوفد الصهيوني كلا من رئيس هيئة الطاقة النووية الصهيونية وخبراء في الترخيص والسلامة والجيولوجيا.
    وبحسب السفير الصهيوني فقد أثار وفد بلاده مخاوف بيئية حول المياه الشديدة الملوحة التي يجري تصريفها في البحر الأحمر، ولكن طوقان رد قائلاً بأن الأردن يبحث عن خيارات لضمان عدم ضخ مياه الصرف الصحي من المحطة إلى المنطقة المحيطة بها.
    وأعرب الوفد الصهيوني -بحسب "روزن"- عن مخاوفه بشأن اختيار موقع العقبة؛ لقربه من خط الصدع، وقدم الجيولوجي الصهيوني عرضاً حول القضايا الزلزالية على الجانب الصهيوني للأغوار، لكن أجاب الأردنيون بأن اليابان لديه مشاكل زلزالية ولا يزال يبني محطات للطاقة النووية، واعترف الصهاينة بأن هذا الواقع صحيح إلا أنه مكلف للغاية أيضاً.
    وتشير الوثيقة إلى أن الوفد الأردني أكد لنظيره الصهيوني أن الرياح التي تهب هي جنوبية غربية وليست شمالية غربية باتجاه الكيان الصهيونى، ويعقب السفير الصهيوني بالقول إن الاجتماع كشف أن الأردنيين لا يدركون تماماً حتى الآن المفاهيم المتعلقة بالبيئة وعلم الزلازل والمتطلبات المالية.
    ومعلقا على "طوقان" قال "روزن": "إن الحكومة الأردنية بحسب طوقان تتوقع أن تدفع مبلغاً أولياً بقيمة 2 بليون دينار ومن ثم لن تتحمل أية نفقات إضافية"، ولكن "روزن" أشار إلى أن تكاليف البرنامج النووي لا نهاية لها.
    وبحسب الوثيقة فقد وافق الوفدان على تشكيل ثلاث مجموعات عمل حول الجيولوجيا وتحديد المواقع والمياه والتنظيمات بحيث تجتمع كل ستة أشهر، بالإضافة إلى ذلك، وافق الأردنيون دعوة للنظر في أجزاء البرنامج الصهيونى النووي في 2009، وتشمل نظائر لأغراض البحث الطبي والتي تتوقع الحكومة الأردنية أن تسعى في تحقيقها بمجرد أن تحصل على مفاعل للأبحاث بقوة 10-50 ميجاوات (المرجع B).
    وفي ختام الوثيقة أشار"روزن" للسفير الأمريكي بأن الصهاينة خططوا لتزويد وزارة الطاقة الأمريكية بمستجدات هذه المناقشات في الشهر المقبل.

    تاريخ النشر : 2011-09-21
     

مشاركة هذه الصفحة