تداعيات واسعة لــ "نـداء أم للوزير"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الصحة ترد:
    عدم تسفير "نوف" للعلاج بالخارج له ما يبرره
    هل من المعقول أن يكون ابتعاث المرضى بناء على "ضغوط"؟
    مسقط ــ الزمن:
    أكدت وزارة الصحة أن مرض "الذئبة الحمراء" من الأمراض المزمنة التي ترتبط في حالات كثيرة بحدوث مضاعفات في بعض أعضاء الجسم كالمفاصل والعضلات والجلد والدماغ والكليتين والرئتين والأوعية الدموية. وغالبا ما يكون التشخيص في بداية المرض غير واضح نظرا لكثرة الأعراض وتشابهها مع أمراض أخرى. والسمة السائدة لهذا المرض هي حدوث خلل في جهاز المناعة، مما يجعل المريض – علاوة على مضاعفات المرض نفسه – عرضة للالتهابات الحادة، والذئبة الحمراء مرض نادر الحدوث في كل دول العالم، لكنه أكثر انتشارا في دول حوض شرق المتوسط ومنها السلطنة. وسبب المرض غير معروف، وإن كان يعزى في الأساس إلى عوامل وراثية. والمرض عادة ما يصيب الإناث في مقتبل العمر أكثر من الذكور بنسبة 9 إلى 1. وبالرغم من التطور الواسع في العلوم الطبية، فإن أكثر من 15% من هذه الحالات لا يكتب لها الشفاء.

    تشخيص أولي
    قالت الوزارة في معرض ردها على موضوع نشرته "الزمن" حول تداعيات اصابة فتاة عُمانية بالمرض، انه "عندما شخصت "نوف" بهذا المرض للمرة الأولى في المستشفى السلطاني في شهر نوفمبر 2006م، تم شرح كل المعلومات المتعلقة بالمرض لها ولعائلتها، وتم إرشادهم إلى ضرورة التقيد بمواعيد الفحوصات وتناول الدواء، حيث ان ذلك من العوامل الهامة لاستقرار الحالة.
    ومنذ ذلك التاريخ، دأب الأطباء الاختصاصيون بالمستشفى السلطاني على صرف أحدث أنواع الأدوية لعلاج حالتها. وهي أدوية أثبتت بالفعل فعاليتها على مستوى العالم، وهي متوفرة بمستشفيات وزارة الصحة. ولقد تمت معاينة حالة "نوف" من قبل استشاريين من جامعة السلطان قابوس، بالإضافة إلى التشاور مع أطباء اختصاصيين من خارج السلطنة في علاج مثل هذه الحالات، وقد اتفق الجميع على نفس الخطة المتبعة في العلاج في الوقت الراهن في المستشفى السلطاني. كما أن "نوف" قد تم تسفيرها منذ فترة للتشخيص والعلاج خارج السلطنة عن طريق ذويها، وأقر الأطباء الذين باشروا حالتها في الخارج طرق التشخيص والعلاج المتبعة بالسلطنة.
    تساؤل الصحة
    تضيف وزارة الصحة في معرض ردها " مما سبق يتضح أن عدم تسفير "نوف" للعلاج بالخارج له ما يبرره، ولو كان يوجد أي تدخل علاجي خارج السلطنة مختلفا عما هو عليه الحال في السلطنة، فإن الوزارة لم تكن لتتأخر في ابتعاث المريضة على الفور دون أي مناشدات. وهنا يثور التساؤل، هل من المعقول أن يكون ابتعاث المرضى بالأمراض المزمنة إلى الخارج بناء على ضغوط إعلامية أو عائلية أو عاطفية من قبل المجتمع؟ إن على أفراد المجتمع أن يدركوا أن هناك الكثير من الأمراض المزمنة التي لا يوجد لها علاج شاف، وأن المستشفيات لن تخلو يوما من مريض مشابه لحالة المريضة "نوف". إن الابتعاث للخارج يخضع لقرار اللجنة الطبية المشكلة لذلك الغرض، والتي تدرس كافة العوامل والخيارات في عالم جعل من التواصل بين مختلف المؤسسات الصحية في دولة أمرا سهلا وميسورا.
    صدر رحب .. وإهابة
    تختتم الوزارة ردها بالقول " وزارة الصحة اذ تشجع وتستقبل ملاحظات المواطنين بصدر رحب تهيب في نفس الوقت بوسائل الإعلام التثبت عند تناول هذه الموضوعات ، وتؤكد الوزارة ان العلاج لمثل هذه الحالات متوافر لدى الوزارة وليس غائبا كما ورد ، ويجدر بمن لديه ملاحظة او تساؤل التواصل مع أفراد الفريق الطبي المعالج للحالة .
     
  2. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬



    لا تعليق على كلام وزارة الصحة


    نسأل الله العافية





    تسلمي على الخبر
     
  3. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    لأا تعليق
    جــزآآآكـ آللهـ خـيــر عـ لخـبــر
    ـؤبـآآآـركـ آللهـ فـيـكـ
    تـقـبـليـ مــرـؤـريـ
     

مشاركة هذه الصفحة