بوادر خلافات بين 'الحلفاء' حول من يصل أولا إلى النفط الليبى

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 سبتمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' الأمريكية أن ثمة بوادر خلافات بدأت في الظهور بين قادة العالم الذين اجتمعوا في فرنسا لإظهار اتحادهم في دعم الثوار الليبيين الذي أطاحوا بالعقيد معمر القذافي، ولمناقشة كيفية المساعدة في إعادة بناء البلد الواقع شمال إفريقيا بأفضل صورة ممكنة، حول من يجب أن يصل أولا إلى النفط والغاز الطبيعي الليبي.

    ولفتت الصحيفة - في سياق تقرير بثته اليوم 'الجمعة' على موقعها الإلكتروني- إلى أنه ومع ذلك فإن هناك انقسامات قد ظهرت في السباق على الوصول إلى النفط الليبي بين الدول التي شاركت في التدخل العسكري الأجنبي ضد قوات العقيد القذافي، وبين تلك الدول التى لم تشارك مثل روسيا والصين.

    وما يعتبر دليلا على تسارع تلك الدول الكبرى للحصول على النفط الليبى، حسبما أفادت الصحيفة هو ما قاله وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إنه 'سيكون من المعقول فقط إذا ما استفادت الشركات الفرنسية من أفضلية الوصول إلى التعاقدات النفطية الليبية في ضوء أن باريس إلى جانب بريطانيا تقودان الهجوم العسكري الأجنبي في ليبيا'.

    وأضاف جوبيه 'أن المجلس الانتقالي الوطني الليبي قال علانية: إنه سيمنح - في جهد إعادة الإعمار - الأفضلية لأولئك الذين قدموا له الدعم'.. مشيرا إلى أن هذا يبدو منطقيا وعادلا تماما.

    وأوضحت الصحيفة أن روسيا، التي امتنعت عن التصويت عندما تم تمرير قرار مجلس الأمن في شهر مارس الذي يصرح باستخدام القوة في ليبيا، قالت إن الأمم المتحدة وليس مجموعة صغيرة من الدول هي التي يجب أن تقود دعم إعادة إعمار ليبيا ، وهو ما يشير-على حد تعبير الصحيفة -إلى مطامع خفية وراء المطلب الروسى.

    وأشارت إلى أن 'إيني'، أكبر شركة نفط إيطالية في ليبيا، كانت قد وقعت الأسبوع الماضي مع الحكومة المؤقتة الليبية اتفاقا من أجل الإمداد بالغاز الطبيعي والوقود لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المحليين.

    وأوضحت أنه يوجد بليبيا ثالث أكبر احتياطيات النفط في إفريقيا -وحتى فترة الحرب- كانت أحد أكبر المنتجين بالقارة بناتج يومي يبلغ 1.6 مليون برميل. ولكن الناتج بدأ في منحنى تنازلي وتوقفت الصادرات تماما مع تصاعد حدة العنف.

    ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم: إن الأمر قد يستغرق من 12 إلى 18 شهرا كي تعاود مستويات إنتاج النفط الليبى الوصول إلى مستوياتها الطبيعية التى كانت عليها قبل اندلاع النزاع الليبى في شهر فبراير الماضى.

    تاريخ النشر : 2011-09-03
    صحيفة وول ستريت
     
  2. دمي شعر

    دمي شعر ¬°•|مطور سابق|•°¬

  3. awad baloosh

    awad baloosh ¬°•| بلوش صح الصح |•°¬

    ايه والله بانت نواياهم

    الله يكون ف عونهم
     

مشاركة هذه الصفحة