الاقتصاد العالمي يزيد الوضع غموضا في الأسواق العربية

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة ANGELOO, بتاريخ ‏21 أوت 2011.

  1. ANGELOO

    ANGELOO ¬°•| مُشْرِفَ سابق |•°¬

    الاقتصاد العالمي يزيد الوضع غموضا في الأسواق العربية

    محللون: ''اقتصادات الخليج معرضة للتأثر لأنها تحتفظ بروابط مباشرة مع الأسواق الأمريكية والأوروبية
    ارتفاع مؤشرات 4 أسواق خليجية يتصدرها مؤشر سوق مسقط.. واللون الأخضر يغلب على أداء قطاعات سوق دبي
    عواصم وكالات:
    قال محللون ماليون أمس إن الأسهم العربية شهدت تذبذبا هذا الأسبوع بما يعكس مخاوف المستثمرين بشأن التعافي الاقتصادي العالمي والاضطراب المستمر من خفض تصنيف الديون السيادية الأمريكية.
    توقع محللون أن تظل أسواق المنطقة تسودها معنويات باهتة خلال الأسابيع القادمة انتظارا لظهور دلائل أفضل على أن الاقتصاد العالمي لا يتجه إلى ركود جديد.
    قال نزار طاهر مدير الوساطة لدى البنك الأهلي الأردني لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنني ''أعتقد باستمرار الأسواق العربية وخصوصا في منطقة الخليج الغنية بالنفط سوف تتأثر بما يحدث في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأسابيع القادمة''.
    وقال إن ''اقتصادات الخليج تحتفظ بروابط مباشرة مع الأسواق الأمريكية والأوروبية وبالتالي، ستتأثر بكل التطورات هناك''.
    ومع ذلك، قال طاهر إن أسواق الأسهم الخليجية تستعد لتحقيق مكاسب في الأجلين المتوسط والبعيد من عوامل الاقتصاد الكلي الأساسية القوية لدول مجلس التعاون الخليجي وإنفاقها العام الضخم''. وحدد مسؤولون تنفيذيون استثماريون ومصرفيون عرب محافظ العرب من سندات الخزانة الأمريكية عند أكثر من 500 مليار دولار.
    انتعشت الأسهم السعودية هذا الأسبوع بقيادة قطاعي البتروكيماويات والبنوك بعد أن عانت من خفض مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني تصنيف الديون السيادية الأمريكية قبل أسبوعين.
    حقق المؤشر العام للبورصة السعودية ''تداول'' أكبر بورصة في العالم العربي مكاسب بنسبة 0.81% على أساس أسبوعي ليغلق على 6088.25 نقطة.
    قال المحلل السعودي محمد أنقاري إننا ''لا نستطيع القول إن السوق السعودية توقفت عن أن تأخذ في الحسبان الآثار الخارجية وذلك ببساطة لأن من المتوقع أن تؤثر مخاوف الاقتصاد العالمي على أسعار النفط والمنتجات البتروكيماوية التي هي مهمة بالنسبة للسوق المحلية''.
    وتوقع أن تسيطر على أسواق الأسهم العربية ''حالة من الغموض'' خلال الأسابيع الستة القادمة ''بسبب أن كل البيانات المقرر صدورها بشأن الاقتصاد العالمي ستكون مهمة جدا للمنطقة''.
    ومع ذلك، توقع أنقاري أن ترتفع الأسهم السعودية بعد انتهاء شهر رمضان بنهاية أغسطس.
    وقال إنه ''إلى حين ذلك، أعتقد أن سوق تداول (البورصة السعودية) ستتحرك في نطاق ضيق فوق الحاجز النفسي ستة آلاف نقطة وقد تختبر مستويات المقاومة 5900 نقطة و5800 نقطة''.
    شهدت الأسهم الأردنية تذبذبا هذا الأسبوع بفعل أزمة السيولة المستمرة وانعدام الثقة وفقا لما قاله طاهر. وارتفع المؤشر العام لبورصة عمان بنسبة 0.21% على أساس أسبوعي ليغلق على 2024 نقطة.
    وفي مصر، ارتفع المؤشر العام ''كيس 30'' الذي يقيس أداء ثلاثين سهما الأكثر نشاطا بنسبة 3.4% هذا الأسبوع ليغلق على 4747 نقطة.
    صعود وهبوط للأسواق الخليجية
    هذا وقد استطاعت مؤشرات أربع أسواق خليجية أن ترتفع هذا الأسبوع بصدارة مؤشر سوق مسقط بينما تراجعت مؤشرات ثلاث أسواق خليجية حسبما جاء في تقرير مركز معلومات ''مباشر'' وتصدر مؤشر سوق الكويت المتراجعين. ليرتفع مؤشر سوق مسقط بنسبة 1.85% بنهاية تداولات الأسبوع ويتبعه المؤشر القطري بنسبة 1.03% وارتفع المؤشر السعودي بنسبة 0.81%، ليأتي مؤشر دبي في آخر قائمة الرابحين بارتفاع 0.30%. وعلى الجانب الآخر تصدر مؤشرا السوقين الكويتية والبحرينية قائمة مؤشرات الأسواق الخليجية المتراجعة بنفس النسبة البالغة 0.41% وتلاهما مؤشر سوق أبو ظبي بتراجع 0.20%.
    وارتفع المؤشر العام للسوق السعودية خلال الأسبوع الجاري بنسبة 0.81% كاسبا 48.93 نقطة بعد أن أنهى آخر جلسات هذا الأسبوع عند النقطة 6088.25 وجاء هذا الارتفاع الأسبوعي بعد خمسة أسابيع متتالية من التراجعات، وكان ارتفاع المؤشر الأسبوع الماضي بدعم ما حققه من ارتفاع في بداية الأسبوع، حيث ارتفع في أولى جلساته بنسبة 1.93% كاسبا 116.56 نقطة، ثم تراجع في جلسة الأحد 0.66% ولكن بنسبة أقل بكثير من نسبة الارتفاع التي حققها في جلسة السبت، وفي جلسة الإثنين تلون بالأخضر وبنسبة 0.34%، ثم جاء تراجع الجلسة قبل الأخيرة ليفقد المؤشر أغلب مكاسبه التي حققها بداية الأسبوع، حيث تراجع بنسبة 1.34% وجاءت الجلسة الأخيرة لتحسم الموقف للون الأخضر وكانت أعلى نقطة يصل إليها المؤشر خلال جلسات الأسبوع في أولى هذه الجلسات يوم السبت عند 6161.27 نقطة، كذلك كانت أدنى نقطة يصل إليها المؤشر في نفس الجلسة عند 6038.95 نقطة.
    وعن أداء القطاعات فقد ارتفعت الغالبية العظمى منها حيث لم يتراجع سوى أربع قطاعات وهي الفنادق بنسبة 1.89%، النقل بنسبة 0.59%، قطاع الاتصالات 0.38%، الإعلام بنسبة 0.07%، وعلى الجانب الآخر كان قطاع الزراعة على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 2.61%، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.25%، ثم الاستثمار الصناعي بنسبة 2.01%.
    وربح مؤشر سوق دبي المالي 4.34 نقطة خلال الأسبوع المنتهي حيث ارتفع بنسبة 0.3% بعد أن أغلق عند مستوى 1468.34 نقطة، وقد حقق مؤشر السوق ارتفاعا في ثلاث جلسات، بينما تراجع في جلستين خلال الأسبوع الماضي.
    وغلب اللون الأخضر على أداء مؤشرات قطاعات سوق دبي في هذا الأسبوع، حيث ارتفعت أربعة قطاعات تصدرها قطاع العقارات الذي ارتفع بنسبة 1.16%، وتلاه قطاع النقل مرتفعا بنسبة 0.71%، ثم قطاع البنوك الذي ارتفع بنسبة 0.39%، وأخيرا قطاع التأمين الذي ارتفع بنسبة 0.31%. بينما تراجعت ثلاثة قطاعات بصدارة الخدمات الذي انخفض بنسبة 3.47%، تلاه قطاع الاتصالات منخفضا بنسبة 1.62%، ثم قطاع الاستثمار الذي انخفض بنسبة 0.96%.
    وأنهى المؤشر العام لسوق أبو ظبي تعاملاته الأسبوع الماضي في المنطقة الحمراء بتراجع قدره 0.2% ليخسر 5.09 نقطة من قيمته وصولا إلى المستوى 2583.55 نقطة مقابل 2588.64 نقطة إغلاق المؤشر في الأسبوع الذي سبقة.
    أما من جانب الأداء القطاعي خلال هذا الأسبوع فقد ارتفع أداء أربعة قطاعات كما تراجع أداء أربعة قطاعات أخرى، وظل آخر كما هو على نفس حالته. حيث تصدر المرتفعين قطاع الصناعة بنسبة 1.52% ليكتسب 25.72 نقطة مغلقا عند المستوى 1713.35 نقطة مقابل 1687.63 نقطة في الأسبوع السابق، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.49%، مضيفا إلى قيمته 35.92 نقطة لينهى تعاملاته الأسبوع عند المستوى 2453.13 نقطة مقابل 2417.21 نقطة في الأسبوع الماضي، وجاء قطاع البنوك أقل الرابحين هذا الأسبوع ليكتسب 0.05%، مضيفا إلى قيمته 1.92 نقطة حيث أغلق عند مستوى الـ4163.12 نقطة مقابل 4161.2 نقطة في الأسبوع الذي سبقه. وتصدر القطاعات المتراجعة خلال الأسبوع السلع الاستهلاكية بخسارة نسبتها 2.72% فاقدا 26.21 نقطة في أسبوع، حيث أغلق عند مستوى 936.59 نقطة مقابل 962.8 نقطة في الأسبوع الذي سبقة. وتلاه قطاع التأمين بتراجع نسبته 1.91% ليخسر من قيمته 49.01 نقطة حيث أغلق عند المستوى 2521.45 نقطة مقابل 2570.46 نقطة في الأسبوع الماضي، ثم قطاع الاتصالات بنسبة تراجع قدرها 0.97% ليصل إلى المستوى 2296.39 نقطة مقابل 2318.91 نقطة في الأسبوع الماضي خاسرا 22.52 نقطة.
    وأغلق مؤشر سوق مسقط عند 5527.09 نقطة في ختام تعاملاته الأسبوعية رابحا 100.53 نقطة بنسبة 1.85%. في الوقت نفسه كسى اللون الأخضر الأسهم جميعها إذ قفز مؤشر القطاع المالي 4.63% ليغلق عند 6119.35 نقطة، تلاه مؤشر الصناعة صاعدا 1.52% ليغلق عند 6078 نقطة، ثم مؤشر الخدمات بارتفاع 0.21% ليغلق عند 2365.65 نقطة. وعن القيمة السوقية فقد بلغت بنهاية الأسبوع المنتهي في 18 أغسطس 9.887 مليار ريال عماني بصعود 1.41%.
    وأنهى المؤشر القطري تعاملات الأسبوع على ارتفاع بمكاسب 83.27 نقطة أو ما نسبته 1.03% ليغلق بنهايته عند مستوى 8190.74 نقطة.
    وأنهت قطاعات السوق تعاملات الأسبوع على ارتفاع قطاع واحد وتراجع باقي القطاعات، حيث جاء على رأس هذه التراجعات قطاع التأمين بنسبة تراجع بلغت 1.3%، تلاه قطاع الصناعة بخسائر 0.25%، وجاء في المركز الثالث من التراجعات قطاع الخدمات بتراجع 0.25%، وأما عن الارتفاع الوحيد فقد جاء من نصيب قطاع البنوك حيث سجل ارتفاعا نسبته 2.2%.
    وجاءت محصلة أداء سوق الكويت في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أغسطس الجاري مُحملة بخسائر لمؤشريه، حيث بلغت نسبة التراجع الأسبوعية للمؤشر السعري 0.41% بفقدان 23.80 نقطة من رصيده بعد وصوله إلى مستوى 5826.80 نقطة. أما المؤشر الوزني فقد أنهى تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 402.35 نقطة محققا تراجعا أسبوعيا بلغت نسبته نحو 0.34% أكثر 0.06% من السعري بخسائر بلغت 1.38 نقطة وذلك مقارنة بمستوى إقفاله نهاية الأسبوع الماضي عند النقطة 403.73.
    وغلب اللون الأحمر على أداء معظم قطاعات السوق الرسمية الكويتية الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث تراجعت مؤشرات أربعة منها يتصدرها قطاع الخدمات بانخفاض نسبته 1.20%، تلاه قطاع العقارات متراجعا بنسبة 0.99% فيما كانت أقل التراجعات في قطاع الاستثمار، وبلغت نسبتها بنهاية الأسبوع 0.49%. من ناحية أخرى لم يرتفع سوى ثلاثة قطاعات وتصدرها قطاع الصناعة بنسبة 0.66%. وأما قطاع التأمين فقد استقر بنهاية الأسبوع عند النقطة 2611.4.
    وأنهى مؤشر السوق البحرينية تعاملات الأسبوع الحالي على تراجع طفيف قدره 0.41% فاقدا 5.16 نقطة ليغلق عند مستوى 1261.21 نقطة.
    على صعيد آخر تباين أداء قطاعات السوق ليتصدر التراجعات قطاع الخدمات بمقدار 1.69% ليغلق عند مستوى 1174.58 نقطة بخسارة بلغت 20.17 نقطة، واحتل المرتبة الثانية قطاع البنوك بتراجع 0.52% ليغلق عند مستوى 1899.35 نقطة. ثم قطاع التأمين بمقدار 0.49% ليغلق عند مستوى 1897.55 نقطة فاقدا 9.34 نقطة يليه قطاع الاستثمار بتراجع 0.33% ليغلق عند 765.3 نقطة. في المقابل لم يرتفع سوى قطاع الصناعة فقط بارتفاع قدره 0.56% رابحا 7.85 نقطة ومغلقا عند مستوى 1408.63 نقطة. فيما حافظ قطاع الفنادق والسياحة على إغلاقه السابق دون تغير يذكر.
     
  2. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    شــكرا ع الـخـبر
     

مشاركة هذه الصفحة