كيف تحيى الحائض ليله القدر

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة سوسو العبيدانى, بتاريخ ‏8 أوت 2011.

  1. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مااهي الطرق التى تتببعها الحاائض والنفساء لاحيااء ليله القدر
    او ااياام رمضاان التى تكوون بهاا حاائضاا بحيث تكوون
    ممنووعه من الصلاه وقراءه القراءن وتكون عده البعض 14 يوما
    ااي مرتين بالشهر
    هناالك عده طرق ...



    1ـ أن تنوي قبل ليلة القدر وأثناءها "لو لم تكن حائضا لقامت الليلة كلها" حتى يكتب لها أجر القيام، فالأعمال بالنيات، ونية المؤمن تسبق عمله، وقد نص العلماء على أن المؤمن إن تعذر عليه القيام بعمل لعذر بعد أن ينويه يسجل في صحيفة حسناته.فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ:"إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ"{رواه البخاري}. وعَنْهُ أيضا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ فَقَالَ:"إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ:"وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ"{رواه البخاري}. عَنْ جَابِرٍ قَالَ:كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ:"إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمْ الْمَرَضُ"{رواه مسلم}. قال النووي في شرحه على مسلم عقب الحديث الأخير(6/392):" هَذَا الْحَدِيث : فَضِيلَة النِّيَّة فِي الْخَيْر، وَأَنَّ مَنْ نَوَى الْغَزْو وَغَيْره مِنْ الطَّاعَات فَعَرَضَ لَهُ عُذْر مَنَعَهُ حَصَلَ لَهُ ثَوَاب نِيَّته، وَأَنَّهُ كُلَّمَا أَكْثَرَ مِنْ التَّأَسُّف عَلَى فَوَات ذَلِكَ، وَتَمَنَّى كَوْنه مَعَ الْغُزَاة وَنَحْوهمْ كَثُرَ ثَوَابه".

    والمعنى العام من هذه الأحاديث أن المرء يؤجر على نيته إذا حبسه العذر، والحائض حبسها الحيض عن القيام وقراءة القرآن فيكتب لها الأجر إن نوت. قال صاحب كتاب الوافي:"من نوى عملا صالحا، فمنعه من القيام به عذر قاهر، من مرض أو وفاة أو نحو ذلك فإنه يثاب عليه". وقال البيضاوي:"والأعمال لا تصح بلا نية؛ لأن النية بلا عمل يثاب عليها، والعمل بلا نية هباء، ومثال النية في العمل كالروح في الجسد، فلا بقاء للجسد بلا روح، ولا ظهور للروح في هذا العالم من غير تعلق بجسد".{انظر: فتح الباري (12/483)، الوافي في شرح الأربعين النووية(14)}.

    2ـ الإكثار من الذكر:

    يجوز للحائض الذكر مطلقا كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد ونحو ذلك من الباقيات الصالحات. والدليل على جواز الذكر للحائض القياس على الجنب، فالمنصوص عليه عند الفقهاء أنه يجوز للجنب أن يذكر الله، وهو الثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت عَائِشَةُ زوج النبي رضي الله عنها:كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.{رواه مسلم}. أي حتى في حال الجنابة. ثم إنه لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى الحائض عن الذكر.

    3ـ الإكثار من الدعاء وخاصة الدعاء الذي ترويه عائشة رضي الله عنها ، فعنها أنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" رواه الخمسة غير أبي داود، وصححه الترمذي والحاكم.

    4ـ الإكثار من الاستغفار .

    5ـ الإكثار من الصدقات .

    6ـ الدعوة إلى الله تعالى وذلك من خلال حث الزوج والأولاد على قيام هذه الليلة الفضيلة:

    7ـ الاستماع للمحاضرات الإيمانية .

    8ـ الإكثار من القربات الأخرى مثل صلة الأرحام ونحوها .
     

مشاركة هذه الصفحة