طفل الباشا .. زهرة قطفتها المتهورة الفارهة في الهفوف

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة وفيت بإحساسي, بتاريخ ‏22 جويليه 2011.

  1. وفيت بإحساسي

    وفيت بإحساسي ¬°•| عضو مثالي |•°¬

    لن ينسى علي الباشا نهار ذلك اليوم الحزين عندما قطفت سيارة مجنونة حياة طفله الصغير «محمد» أمام عينيه. لحظات قاسية مرت أمام ناظريه وفلذة كبده يقاوم إطارات المركبة التي دهمته، كان الباشا الذي أصيب بالدهس في ذات اللحظة يفكر في مصير صغيره والدماء التي تحيط به، سريعا نقلوهما إلى المستشفى .. توفي محمد متأثرا بجراحه الخطيرة بينما كتبت له حياة جديدة.
    يتذكر الباشا ويروي القصة الحزينة لـ «عكـاظ»: ألف رحمة ونور على طفلي محمد صاحب الأربع سنوات، كنا عائدين من متجر صغير بعد أن اشترينا حاجيات المنزل، ظللت أداعبه وألاطفه في طريق العودة من المتجر القريب إلى داري، ظللت ممسكا بيده بإحساس ومشاعر الأب الذي يخاف على صغاره من النسمة، في تلك اللحظة طلب مني التوقف قليلا لأنه ـــ كما قال ـــ تعب من السير على قدميه فوقفنا أنا وهو لثوان قليلة.
    يكفكف الأب المكلوم أدمعه ويواصل: فجأة لمحت سيارة مرسيدس يقودها أحد مفحطي الحي تأتي مسرعة في اتجاهنا حاولت بلا طائل حمل صغيري والهروب من أمام المركبة لكن ثوان قليلة كتبت رحيله وكتبت نجاتي. وجدت نفسي ملقيا على الأرض ومع ذلك تحاملت على إصابتي وأنا أبحث عن صغيري محمد .. في أقسى منظر يمكن أن تقع عليه عين أب وجدت طفلي تحت عجلات المرسيدس .. تجمع الناس حولنا وحملوا الطفل إلى المستشفى القريب، فيما تولى متطوعون مطاردة سائق السيارة الذي كان قد فر من الموقع ليتم ضبطه وتبين أنه أحد شبان الحي .. رحل طفلي متأثرا بجراحه الخطيرة والنزيف الحاد.
    الأب المكلوم الذي ما زال يتجرع طعم الأسى والألم على رحيل فلذة كبده، قال إن السائق اعترف بما نسب إليه. وما زالت الأسرة تعيش أحزانها الممتدة خاصة الأم الملتاعة التي تروي لـ «عكـاظ» قصة حياة أجمل زهراتها وقصة رحيله الفاجع «كان محمد يطلب مني سرعة تسجيله في الروضة كي يعمل طيارا أو مهندسا، لكنه ووري ثرى مقابر الهفوف أمس الأول مبكيا على براءته ورحيله المر».
     
  2. العزاني

    العزاني ¬°•| مجموعة تفاعل لأجل البريمي|•°¬

    لا حول الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    الله يرحمه ويغفرله ويصبر اهله ويعوظهم عوض خير بداله ويكون شفيعا لهم يوم القيامه


    يسلموووووووووو اختي على الخبر المحزن
     
  3. Queen Love

    Queen Love ✗ الفريق التطويري الأعلامي ✗

    لا حوله ولاقوة الا بالله

    شكرا ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة